أهم الأخبار

تفويض دولي لمصر لإدارة الملف الليبي ورعاية الحوار بين حفتر وحكومة الوفاق

ليبيا المستقبل | 2016/09/17 على الساعة 15:47

ليبيا المستقبل (عن العرب اللندنية): تسعى الدول الغربية التي فشلت في رعاية حوار مثمر بين الفرقاء الليبيين من بوابة الوفاق أن توكل مهمة إدارة الملف الليبي إلى مصر التي استضافت خلال الأيام الماضية شخصيات ليبية مختلفة، رغم أنها لا تخفي انحيازها للفريق خليفة حفتر قائد الجيش الليبي الذي يسيطر على مواقع مهمة بالشرق. وجاءت زيارة فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، إلى القاهرة في سياق التفويض الدولي لمصر بالبحث عن أرضية حوار بين حكومة الشرق وحكومة الوفاق، مع مراعاة المستجدات العسكرية الأخيرة في الهلال النفطي.
 وساعدت قوات أميركية مجموعات مؤيدة للمجلس الرئاسي على طرد داعش من سرت بصورة منحته تفوقا نوعيا. وكان استمرار تمدد داعش ناحية الشرق سيهدد مكانة حفتر الذي أعادت سيطرته على الهلال النفطي التوازن في المعادلة وسط تسريبات عن دعم مصري متعدد يتلقاه قائد الجيش الليبي.
وقال مصدر أمني مصري لـ"العرب" إن زيارة فايز السراج للقاهرة، ليست بعيدة عن التطورات الأخيرة، لافتا إلى أنه درج على زيارة مصر من حين إلى آخر، في ظل وجود شخصيات كثيرة من المعارضة الليبية، والعناصر الفاعلة في برلمان طبرق. وألمحت مصادر سياسية لـ"العرب" إلى أن القاهرة بدت متهمة في الفترة الأخيرة بـ"الارتباك وعدم الوضوح في ما يخص موقفها من حفتر". ودللت على ذلك بأن تحركاتها في الأزمة الليبية، كانت تعطي انطباعات بأنها تؤيد وتدعم حفتر عسكريا، وتستقبل فايز السراج وأعضاء المجلس الرئاسي، وتعقد معهم لقاءات ومشاورات، بما أوحى بأنها تدعم فريق السراج سياسيا.
وكانت القاهرة استضافت لقاءات خلال الأسابيع الماضية، شاركت فيها عناصر محسوبة على نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، والجماعة الليبية المقاتلة، كما زارتها شخصيات عديدة تنتمي إلى برلمان طرابلس المنحل، والتقت أعضاء في برلمان طبرق المعترف به دوليا. 
وقال عمر القويري وزير الإعلام الليبي السابق لـ"العرب" إن هناك اجتماعات تجري في القاهرة الآن بين أطراف ليبية عدة، بينها فايز السراج وأعضاء من المجلس الرئاسي بشأن البحث عن مخرج للأزمة، ويتم الحديث عن تعديلات، وربما إلغاء اتفاق الصخيرات، والعودة إلى نقطة الصفر مرة أخرى من خلال اتفاق جديد.
لكن أبوبكر بعيرة عضو مجلس النواب الليبي قال لـ"العرب" إن مسألة تغيير المجلس الرئاسي عملية صعبة وتحتاج إلى آليات محددة، لأنه أحد مخرجات الصخيرات الذي خرج بموافقة غالبية الأطراف. ولم يستبعد بعيرة، الموجود في القاهرة حاليا، تغيير البعض من الشخصيات، مشيرا إلى أن وضع الجيش الليبي وحفتر سوف يكونان محل نقاش في الفترة القادمة، بما يضمن لحفتر تواجدا رسميا بناء على المتغيرات الجديدة. ورجح مراقبون أن ترخي سيطرة قوات حفتر على الهلال النفطي بتداعيات أمنية وسياسية واقتصادية، قد ترجح كفة أنصار برلمان طبرق على مناوئيهم، خاصة أنها وضعت داعمي اتفاق الصخيرات في وضع قد يضطرهم إلى تقديم تنازلات صعبة.
وأكد سامح شكري وزير الخارجية المصري، تأييد بلاده للتقدم العسكري الذي أحرزته القوات التي يقودها الفريق خليفة حفتر، والسيطرة على الهلال النفطي في ليبيا، للحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد، وتأمين الثروات البترولية. وقال شكري الموجود في واشنطن، قبيل مشاركة بلاده في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن مصر تدعم الجيش الوطني الليبي (القوات التي يقودها حفتر) بكل ما يحمله من شرعية. ووصف البيان الصادر عن كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وأسبانيا ضد العملية العسكرية، بأنه “متسرع ولم يراع الاعتبارات الخاصة بالأوضاع الداخلية في ليبيا".
وكانت الدول الست أصدرت بيانا ضد تقدم القوات الموالية لحفتر، أدانت فيه سيطرته على الموانئ النفطية. وأكد مارتن كوبلر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا أمام مجلس الأمن، الثلاثاء، أن السلام الهش في المنطقة تلقَى "ضربة عنيفة" بعد الخطوة التي قام بها حفتر، وقد يعيق ذلك الصادرات النفطية، ويحرم ليبيا من المصدر الوحيد للدخل ويزيد من تقسيم البلاد. وقام حفتر بزيارات عدة لمصر، منها ما هو معلن، وأغلبها اتخذ طابعا سريا، ودعا أكثر من مرة إلى رفع الحظر المفروض على توريد السلاح إلى ليبيا، ما أدى إلى عرقلة قواته وفقدانها القدرة على مواجهة الجماعات المتشددة في الشرق.

al-zawi | 18/09/2016 على الساعة 00:47
this is worrying
It is accrual takeover next, then occupation, then end. Seems the process is gathering speed. Tribes: careful what you wish for, you might get it. It is not celebration time. Awlad Ali are backing their bags.
عبدالحق عبدالجبار | 17/09/2016 على الساعة 17:58
الشرعية هي القوي
اخي الاستاذ مصطفي المحترم يتنازلون عن ماذا ... هم ليس لهم اي شئ ... ماخذ بالتبلعيط و قوة السلاح لا يعتبر كرسي و لا يضعهم في موقع اصحاب القرار و لهذا الفشل صديقهم في جميع بقاع الارض ... نسوا او تناسوا المقوله ( أينما تذهب فإنك هناك ) لا تنفع الجزائر ولا تونس ولا المغرب ولا چينيف ولا مصر و لا ولا ولا ... الذي ينفع هو الانتخابات و ان لم يرضوا بذلك فان الجيش هو الحل
ناجي فرج | 17/09/2016 على الساعة 17:53
حلت المشكلة
مريض متكي علي ميت
جمال | 17/09/2016 على الساعة 17:51
خطر التقسيم بداء
اتخذنا يا جماعة لو تم تفويض مصر لإدارة الملف الليبي فهي كارثة بمعنى الكلمة ولن تقوم لليبيا قيامة. انا مستغرب من موقف الجزائر السلبي إتجاه ليبيا ولماذا لم تتدخل وفرض التوازن على المصريين.
mustafa | 17/09/2016 على الساعة 16:08
مش كلهم
مش كلهم يتغنون بحب ليبيا فلمادا لم يضحوا من اجلها ويتنازل احدهم لااخر ويقسم البحر بينهم ويجلسوا فى ليبيا مش خارجها عمر المختار حارب ومات فى ليبيا والسنوسى جمعهم فى ليبيا مش فى الخليج ومصر وتونس والمغرب والاغرب فى اتشاد حفتر حقق اللانتصار وطار لتشاد ما معنى هدا وعقيلة فى الخليج والساج فى مصر وكلهم يكدبون علينا يحبون المفاخرة فقط والعاقل يفهم بعد تتكون حكومة واحدة يتم اعطاء الجائزة مش قبل
آخر الأخبار