أهم الأخبار

مسلسل حكومة الوحدة الوطنية في تونس يقترب من نهايته

ليبيا المستقبل | 2016/06/20 على الساعة 05:37

وكالات: توحي التحركات السياسية والمشاورات بين الأحزاب والمنظمات الوطنية بأن مُسلسل تشكيل حكومة وحدة وطنية عملا بمبادرة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، بدأ يقترب من نهايته رغم استمرار التباين في مواقف الفاعلين السياسيين حول ماهية هذه الحكومة المرتقبة، بمعنى هل ستكون سياسية مبنية على مبدأ المحاصصة، أو حكومة تكنوقراط مبنية على الكفاءات؟ وبينما تتجه أنظار المتابعين للشأن التونسي إلى اجتماع الأربعاء المُقبل في القصر الرئاسي الذي ستشارك فيه 10 أحزاب، بالإضافة إلى ثلاث منظمات وطنية هي الاتحاد العام التونسي للشغل، ومنظمة أرباب العمل، واتحاد الفلاحين، اعتبر عمار عمروسية النائب والقيادي في الإئتلاف الحزبي اليساري، "الجبهة الشعبية"، أن شخصية رئيس الحكومة القادمة جاهزة.

ووصف في تصريحات نُشرت الأحد، ما يجري حاليا ارتباطا بالمشاورات الجارية حول الشخصية التي ستتولى رئاسة حكومة الوحدة الوطنية في صورة التوافق حولها بأنه "تجميل للعملية"، لافتا إلى أن الرئيس السبسي يريد أن يبقي تعيين رئيس الحكومة صلب صلاحياته. وتوقع أن تكون هذه الشخصية من ضمن القدامى، واصفا ذلك بأنها "خطوة إلى الوراء في المسار الثوري"، على حد قوله. وانتقد عمار عمروسية مبادرة تشكيل حكومة وحدة وطنية، وقال في تصريحاته إن الهدف منها “هو تمرير الإصلاحات المريرة وإرغام الشعب على القبول بها"، لافتا إلى أن "البلاد بقيادة هذه الحكومة ومنذ مدّة طويلة مرّت بها جميع الأزمات التي تتجه للتعفّن والخروج عن السيطرة”.

وتأتي تصريحات عمروسية في أعقاب اجتماع لأحزاب المعارضة خُصص للنظر في الوثيقة التمهيدية التي قدمتها الرئاسة التونسية حول مبادرة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وبحسب عصام الشابي الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري، فإن المشاركين في الاجتماع المذكور اتفقوا على عقد اجتماع الثلاثاء المقبل مع حسين العباسي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، وذلك لتنسيق المواقف قبل اجتماع الأربعاء مع الرئيس الباجي قائد السبسي. 

وكانت أحزاب المعارضة التي شاركت في الاجتماع المذكور، أي "الجبهة الشعبية" و"المسار الديمقراطي الاجتماعي" و"الحزب الجمهوري" و"حركة الشعب"، قد أكدت في بيان مشترك مواصلة التشاور وتوضيح الرؤى المشتركة وتكثيف التنسيق للخروج بمقترحات وحلول من شأنها أن تساهم في الخروج من واقع الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد. كما شددت على ضرورة توسيع الحوار مع الأحزاب التقدمية ليشمل أحزاب ائتلاف الميثاق. ويُعقد بالقصر الرئاسي، الأربعاء القادم، اجتماع موسع بإشراف الرئيس الباجي قائد السبسي بحضور مجموعة من الأحزاب والمنظمات الوطنية لمواصلة النقاش وتحديد خارطة طريق تضبط أولويات حكومة الوحدة الوطنية.

كلمات مفاتيح : تونس،
لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل