أهم الأخبار

"البنيان المرصوص" تعمل علي احباط عملية انتحار جماعي لمقاتلي داعش

ليبيا المستقبل | 2016/09/07 على الساعة 15:34

ضيّق الخناق على تنظيم داعش وصار محاصرا في سرت ولم يعد أمامه من حلّ سوى قيام مقاتليه، الذين يحملون جنسيات عربية مختلفة، بمحاولات انتحار جماعي عبر تنفيذ عمليات متوقعة ضدّ قوات "البنيان المرصوص" التي نجحت في مقاومته وتفكيكه.

ليبيا المستقبل (عن العرب اللندنية): أفاد مصدر مسؤول في قوات "البنيان المرصوص"، بليبيا، الثلاثاء، بأن "الهدوء يسيطر على محاور القتال في مدينة سرت، لبناء خطط عسكرية جديدة لتحرير آخر معقل لداعش فيها"، ومواجهة عمليات انتحار جماعي متوقعة من قبل مقاتليهم. وقال محمد الغصري، المتحدث باسم "البنيان المرصوص"، في تصريحات صحافية، إن "الخطط التي تدرس حاليا لا تقتصر على اقتحام الحي الأخير شمال سرت (450 شرق العاصمة طرابلس)؛ وإنما تتسع لتشمل كيفية تأمينها، ووضعها بعد التحرير، ومنع عودة عناصر تنظيم داعش إليها". وبيّن أن "بعض محاور القتال يتم فيها تقدّم بين الحين والآخر؛ بسبب حماس المقاتلين الشباب، حيث سيطروا على أجزاء صغيرة من حي الجيزة البحرية، ولكن الأوامر العسكرية تقضي بعدم التقدم".
وذكر الغصري أن "نشر داعش لعدد كبير من القناصة، وتوالي إرسال السيارات المفخخة، ما يشبه الانتحار الجماعي لمقاتلي التنظيم، واستماتتهم دون سقوط آخر معاقلهم، كلها عوامل جعلتنا نعيد النظر في خططنا الحالية". مضيفا أن "الطلعات الجوية بالتنسيق بين سلاح الجو الليبي والأميركي لم تتوقف على الموقع الأخير لداعش، بالإضافة إلى قصف مدفعي على الأرض". وأردف قائلا "داعش، لم يعد يسيطر سوى على الجيزة البحرية، وبعض المربعات السكنية في الحي الثالث؛ مثل مربع بوحجر والطرابلسي والكرارمة"، مشيرا إلى أن التنظيم "أقفل طرقات هذه المربعات بالسواتر الترابية والحاويات ويقاوم من خلفها". وتابع "لا نعتقد أن العملية العسكرية ستتأخر كثيرا، ونتوقع أن يكون التحرير كاملا قبل عيد الأضحى".
وبحسب متابعين، فإن خسارة سرت ستمثل هزيمة نكراء لداعش، ولكنها لن تعني بأي شكل من الأشكال القضاء بالكامل على التنظيم الجهادي لأن مقاتليه من الليبيين والمهاجرين (غالبيتهم من العرب) ويمكنهم بسهولة أن يتفرقوا ويتخفوا وسط السكان مستغلين الفوضى السياسية والأمنية السائدة في البلد منذ انهيار نظام العقيد معمر القذافي في 2011. وفي هذا الصدد، ذكرت تقارير إخبارية أن أجهزة الأمن في دول شمال أفريقيا المحاذية لليبيا تتعاون لتحديد هوية أعضاء تنظيم الدولة الموجودين في ليبيا، سواء من العرب أو من الليبيين، بشكل سمح بتحديد هوية 470 عضوا في تنظيم داعش محل رصد لمنع تسللهم بعد خسارتهم في سرت.
وقال مصدر أمني جزائري، طلب عدم الكشف عن هويته، إن "الأمن الجزائري بات يعرف أسماء هوية 470 متشددا يحملون جنسيات عربية مختلفة موجودين في صفوف تنظيم الدولة ويقاتلون في ليبيا". وأشار المصدر في تصريحات صحافية إلى “تداول أجهزة الأمن في بلدان المغرب العربي ومنها الجزائر لأسماء وصور 470 مقاتلا من دول عربية، تؤكد التقارير الأمنية أنهم موجودون في ليبيا ويقاتلون في صفوف تنظيم داعش". وأوضح “أن غالبية المقاتلين العرب الموجودين في ليبيا والذين تم التعرف على هوياتهم وأسمائهم بل وحتى مواقعهم في التنظيم هم من التونسيين، أما البقية فينقسمون إلى 6 جنسيات أخرى منهم المصريون والسودانيون والسعوديون والمغاربة، وكذلك من موريتانيا والجزائر".
وأطلقت قوات تابعة للمجلس الرئاسي في ليبيا في مايو الماضي، عملية "البنيان المرصوص" بهدف إنهاء سيطرة داعش على سرت، عبر ثلاثة محاور هي (أجدابيا – سرت) و(الجفرة – سرت) و(مصراتة – سرت)، وتمكنت القوات من محاصرة التنظيم في مساحة ضيقة، وتكبيده خسائر فادحة. وخلال الأسابيع القليلة الماضية حققت قوات الحكومية تقدما كبيرا في المدينة باستعادتها أكثر من مقر أبرزها مجمع قاعات "واغادوغو" الحكومي، الواقع في قلب المدينة، والذي اتخذه التنظيم مقرا لقيادته، إلى جانب تحرير مستشفى "ابن سينا" القريب من المجمع ومصرف متاخم له.
هذا وحذر وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان من خطر انتقال عناصر من تنظيم داعش إلى دول الجوار الليبي، عندما يتم طردهم من المناطق التي يحتلونها في ليبيا. وقال خلال مؤتمر صحافي في باريس "يجب علينا أن نتحسب بشكل جدي لمسألة توزع الإرهابيين بعد استعادة سرت وربما بنغازي غدا من أيدي الجهاديين، وذلك سيتسبب بشكل غير مباشر في مخاطر جديدة لتونس ومصر".

احميدي الكاسح | 07/09/2016 على الساعة 17:28
العسكر أو حكمة الأدريس .. وإلا القتل المستمر كما التأريخ ..
الجهاديين نوع من دواعش ونفس الطرق والأغراض المعنه والحقيقية ، قد يختلف عندهم المير المبايع ، لا فرق فالتسميات كثيرة والقتل واحد... ومن يحاصرون في بنغازي مثل من في سرت ، أما المحاصرين في بنغازي من غير المريكان والطليان فهم ايضا على ذات المنهج المخل ، فلماذا هذا التبديع والتغرير بالوطن والمواطن، فعجز المتصدرين انتج مغالطات ومغالطين لن يكون في وسعم إلا ممارسة ما مورس عليهم من الطاغية وما تعلموا ولا علموا بغير إسلوبه وعلمه ، الحل في تجزئة الخلاف بين الولايات التقليدية الثلاث ثم تكوين حوار ثلاثي (برقة وطرابلس وفزان) وكل واحد يقلع شوكة بروحه.. لنجتمع توافقا كما اجتمع المؤسيسون عام 1951م، وإلا الوقت وافر والدماء ستنزف كثيرا كما هي نازفة منذ 500 عام خلت وليومنا خالية من الأجازات إلا بقوة العسكر أو حكمة الأدريس ومن معه...
آخر الأخبار