أهم الأخبار

وثائق.. هكذا كان "داعش سرت" يمنح الهبات المالية

ليبيا المستقبل | 2016/09/06 على الساعة 20:41

ليبيا المستقبل (عن المكتب الإعلامي لعملية البنيان المرصوص): تحصّل المركز الإعلامي لعملية البنيان المرصوص على وثائق جديدة خاصة بتنظيم داعش في سرت.. الوثائق عبارة عن "واصلات تسليم" لأموال صادرة عن الإدارة المالية لما يُعرف ببيت مال المسلمين. ومن خلال الاطلاع على "إيصالات التسليم" يتضح أن الأموال لا تمنح إلا لعناصر التنظيم دون غيرهم، وخاصة الأجانب من عناصرهم، وذلك كمنحة شهرية، والتي يبدو أنها تختلف من شخص لآخر.

فهذا "أبوحمزة الكناني" قد استلم مبلغا ماليا وقدره "18450" دينارا وذلك كمنحة عن شهر رجب فقط، فيما استلم "أبوخبيب السنغالي" قيمة منح سابقة له "2320" دينارا. كما يُعطي بيت مال الدواعش منحا خاصة بالزواج لعناصره، وقد استلم كل من "ابوسعد السوداني" و"ابو وقاص المصري" و"ابو النور التونسي" مبالغ مالية تتراوح بين الـ"1000" و"2500" دينار مصاريف زواج. أمّا أغرب ايصالات التسليم فهي تلك الخاصة بالمختطفات من النساء، فإحدى الواصلات توضح أن "ابوسعد السوداني" قد استلم "300" دينار وذلك عن "منحه ثلاثة سبايا".
 






مشارك | 10/09/2016 على الساعة 09:19
تعليق
الى عبدالله: يا رجل اين الدليل على ما تدعيه؟ الحذر الحذر ممن يفسر الدين على مزاجه ليوافق هواه! ان كنت لا تريد شرب بول البعير هذا شأنك، و لكن ان بدأت في التشكيك بصحة الرواية عن الرسول صلى الله عليه و سلم، أين يتوقف التشكيك؟ يجب ان تؤمن بالكل و الا تجد نفسك لا تؤمن بشئ.
عبد الله | 09/09/2016 على الساعة 11:33
الإسلام دين العقل والعلم...
الإسلام دين العقل والعلم وما يردده مشارك هو من ابتداع أعداء الإسلام لمحاربته من خلال ترديده، والبول نجاسة لا تجوز الصلاة إلا بعد التطهر منه بتنظيف الجسد والملبس منه، وطالما هو نجاة فلا يقول عاقل، أو يقبل عاقل القول بأن الرسول يأمر بشربه علاجاً!!! ومع الأسف صار من النادر وجود الإسلام السليم اليوم في ظل وفرة المال السعودي وسماح أعداء الإسلام بتسخيره لمحاربة الإسلام من خلال نشر ما يشوه الإسلام من خلال فكر الوهابية عامة تلك الوهابية التي تدعي بأن التصوير والموسيقى والغناء والرقص حرام!!! ولا يوجد في القرآن ما يؤيد إدعائهم وفي الحديث يوجد لكنه ليس حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بل أحاديث مصنوعة منسوبة له كذباً الدين الإسلامي يأمر بالترويح على النفوس، ويحافظ على فطرة الإنسان السليمة وفطرة الإنسان مجبولة على التعبير عن الفرح والحزن التي تمر بها، ومجبولة على المحاكاة والتعبير عن ما يجول بداخلها وتتعدد صور التعبير منها رقص، وغناء، وشعر، وموسيقى، وتصوير وهذه أمور معروفة منذ أن ظهر الإنسان على البسيطة يدعم ذلك الصور والنقوش الصخرية التي تركها الإنسان الأول، وهي أمور معروفة لدى الكائنات الحية كلها.
الدكتور. عماد الدين ناصر ألانصاري | 08/09/2016 على الساعة 09:42
أن هو ألا وحي يوحي لا ينطق ألا بالقران الكريم
وما ينطق عن الهوى، ان هو الا وحي يوحى - أي أن الرسول لا ينطق بكلام من اختراعه أو اختياره لما تميل له نفسه، بل هو وحي يوحى، أي ان الرسول لا ينطق الّا بالقرآن لأن (ان هو) فى الآية تعود على القرآن، أي كلام الله و ليس على أي كلام نطق به النبي، وهذا بشهادة الوحي نفسه، اذ سجل القرآن جواب عن سؤال للنبي فنزل الوحي:قل اي شيء اكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم واوحي الي هذا القران لانذركم به ومن بلغ... - الأنعام 19 - الله تعالى يأمر نبيه أن يقول: ..واوحي الي هذا القران ..فنطق الرسول بالوحي و بلغه العالمين أن ما أحي إليه هو القرآن و لم يذكر شيء آخر معه..لعل كثيرون لا يعلمون أن مسألة التداوي ببول الإبلاعتبرها الإمامان الشافعي وأبو حنيفة رحمهما الله نجسة ؛ وهما عالمان مجتهدان لا يمكن لأحد أن يُقلل من مُقامهما.. والنجاسة والحرام خبيثان؛ يقول الشوكاني(ظاهره تحريم التداوي بكل خبيث, والتفسير بالسم مدرج لا حجة فيه، ولا ريب أن الحرام والنجس خبيثان. وطالما أن الطب والأبحاث أثبتت اليوم أن بول ألابل ومعظم الحيوانات تحتوي على كميات من (السموم) يتخلص منها الجسم من خلال عملية التبول فيروس (كورونا)خير دليل.
mustafa | 07/09/2016 على الساعة 06:48
على اى سبايا
عيب عليك توى هو وقت سبايا ياهدا وقت تحرير المراة من ظلم اناس مثلك يتسترون وراء الدين لغرض الشهوة والمتعة فقط الاسلام دين سلام مش حرب وسبايا ياهدا
مشارك | 06/09/2016 على الساعة 22:29
تعليق
اردت فقط التنبيه الى ان على الرغم من اختلافنا مع داعش الا اننا يجب ان لا نستهزئ بما يفعلونه لان كثير منه مطابق لافعال الرسول صلى الله عليه و سلم الذي ادبه ربه فاحسن تاديبه و جاء بمكارم الاخلاق كما نعرف جميعا. فالرسول كان يغير و كان يأخذ سبايا من العدو بل و يدخل بتلك السبايا في نفس الليلة و كان صلى الله عليه وسلم عطوفا على رفاقه من المجاهدين بان قال ان لكل امرئ ما نوى من خرج لله سياكفؤه الله و من خرج من اجل الغنائم و السبايا نتقاسم معه الغلمان و السبايا. و كان صلى الله عليه و سلم لا يغفل المرضى و الجرحى فنصحهم بتناول كميات من بول العير فان فيها شفاء لهم و قد اكتشف العلم الحديث صدق النبي صلى الله عليه و سلم. لذلك يجب ان نتخلص من داعش و لكن لا نستهزئ و لا نستنكر ما يفعلونه فهو من سنة الرسول صلى الله عليه و سلم.
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل