أهم الأخبار

حتى الأحلام بالنيات..!!

سالم أبوظهير | 2016/09/06 على الساعة 15:57

قريبا جداً.. سيصوت الليبيون على الدستورالجديد، الذي سجعل ليبيا دولة حقيقية، تحترم مواطنيها، وتمنحهم حرية التفكير بما لايسىء لتوابث متفق عليها فيه، وستصدر بموجب الدستور قوانين ومراسيم جديدة، يحميها هذا الدستور،وتستند عليه فتحافظ القوانين على شرعيتها ومصداقيتها، وتكتسب القوة الكافية لتطبق على الجميع بما يضمن إنصاف كل مواطن، وأعطاء كل ذي حقه حقه، دون النظر في أصله و نسبه وفصله وشكله ومستواه ودينه و مذهبه وعرقه وطائفتة، فتراه فقط مواطن ليبي وتعامله على هذا الأساس، فتقطع هذه القوانين المضبوطه الطريق أمام كل من في نيته تسخيرها لتتحول إلى أداة طيعة تحمي النهب والسرقة والتخريب.

قريبا جداً.. ستخوض ليبيا معركة أنتخابات،وستنتصر فيها وسيكون هذا النصرالبداية الحقيقية لطريق طويل شائك وخطير لكنه ممهد لنصل لمحطة مهمة ننطلق بعدها لمرحلة جديدة أكثر أهمية تكون فيها الدولة الليبية  دولة العدالة والقانون والمؤسسات بشكل حقيقي وواقعي وملموس، وليس بالشعارات والمهاترات والترهات والمزايدات الكلامية التي يصنعها اعلام مأجور يلمع صورة الحاكم المستبد فيسوق  للمحكوم المقهور على ان دولته دولة حق وعدل، وهي تطبق الظلم باشكاله وتصفق للباطل بانواعه.

قريبا جداً.. سيتم الإستعانة بدول العالم المتقدمة والمتطورة في المجال التقني والأمني لتساعد نا على إنشاء مؤسسات أمنية جديدة، وأعادة بناء وتفعيل وتطويرالمؤسسات الأمنية القديمة، لتفرض سيطرتها وسطوتها وقوتها وتسخرها بشكل كامل لحراسة حدودنا الطويلة، ومنافذها البرية والبحرية والجوية، وتقلل من فرص تسلل المهاجرين الغيرشرعيين الينا، وتمنع تهريب سلع البلاد المدعومة ونفطها وذهبها ونحاسها وسلاحها وأثارها.

قريبا جداً.. ستكون ليبيا دولة مدنية حضارية بامتياز، لاتتوقف سواعد أبنائها عن مواصلة البناء من اجل الوصول الى اعلى مراتب التقدم معتمدين على الله وعلى تسخير العلوم الحديثة لصالح بلادهم، مستخدمين أدوات الحياة تامعاصرة مواكبين لتقدم وتطور العالم من حولهم، وسينعكس هذا قريبا جداً على طرق تعاملهم مع بعضهم ومع دول العالم المتقدم باستخدامهم للتقنية المتطورة في كل مناحي حياتهم اليومية، مطوعين هذه التقنية لتكون ضمن مناهجهم التعليمية وتتم كل خدماتهم في الصحة والمواصلات والاتصالات والمعاملات المالية والمصرفية بسهولة ويسر.

قريبا جداً.. ستكون ليبيا بلاداً مختلفة، ستشهد حدوث تطوراً حقيقياً واسعاً وشاملاً وكبير في تحقيق الديمقراطية وصنعها وتطبيقها على أسس سليمة، وسوف تتخلص من أرث الحكم الشمولي وأدواته العسكرية أو المدنية، وستكون هذه البلاد الجديدة قادرة وبشكل كاف على أنتاج المؤسسات والهيئات الديمقراطية التي لديها القدرة الكافية لتمنع عودة الدكتاتورية بأي شكل من أشكالها، وستكون ليبيا حكومة قوية، تشكلت فيها أحزاب متعددة، تمارس هذه الأحزاب نشاطها الذي شرعنته لها القوانين المنبتقة من الدستور وبذلك تضمن هذه الحكومة النجاح في ترسيخ المعاني الحقيقية للديمقراطية الصحيحة،وتساعد كل المواطنين في وطنهم، لبذل كل مايمكنهم من أجل طي المسافات الطويلة واختصارها لتتخلص بلادهم من مشاكلها القديمة وتبدأ في التأسيس لدولة متقدمة ومتطورة . 

قريبا جداً.. سيكون في ليبيا شرطة وطنية، وجيش وطني  مختلف، حيش قوي ومخلص لبلاده، يحمي مكتسبات شعبه، ويحافظ عليها، جيش لايقف ضد شعبه ليحقق مصالحه الشخصية، ويلهث ليرضي الحاكم المستبد، سيكون عندنا جيش ليبي محترم يعي كل جنرال فيه، وكل جندي منضم اليه، أنه مكلف بحماية ليبيا فقط، والدفاع عنها لاعن من يحكمها، وأن العسكري  إلى جانب كونه مواطن ليبي لكنه رمز من رموز الهيبة والقوه لبلاده، وجهاز شرطة يعرف كل شرطي فيها أن تطبيق القانون وحمايته واجب وشرف ومسؤولية، ولايعني بأي حال من الأحوال أنه فوق القانون .

قريبا جداً.. سيتحقق كل ماذكر أعلاه، وكل مالم يذكر وفيه سعادة الليبي وراحة باله.. نعم كله سيتحقق طالما الاعمال بالنيات والاحلام أيضا بالنيات..!!!

سالم أبوظهير

* سبق نشر المقال بصحيفة "فسانيا" العدد (198)

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
.Salem | 08/09/2016 على الساعة 02:42
WHICH POLITICAL SYSTEM IS COMPATIBLE
Our country has a strong TRIBAL system. The political parties was prohibited/ forbidden, for more than 60, years.- - - - .Our political parties are : NEW, IMMATURE, and without enough political experiences. - - - - .to apply the REPUBLIC system we need to have a competent party system, NOT a TRIBAL system. - - - - - .The most compatible political system, in our circumstances is the CONSTITUTIONAL MONARCHY system.- - - - - .IT will keep our, UNITY.and Sovereignty. It will end this CHAOS(HARAJ, and MARAJ). IT will give to our political parties the time to grow,and MATURE.- - - - - .When our parties reach a certian stage of maturity .- - - .our politicians can call for a REFERENDUM, and our people will CHOOSE EITHER to continue, OR to change to the REPUBLIC system.- - - - .THANKS
جمال | 07/09/2016 على الساعة 14:23
الحلم الليبي
ماذا نفعل بحلم جميل ونحن نعيس في واقع مؤلم.
نور الهدى | 07/09/2016 على الساعة 08:57
التوكل والتواكل
بسم الله الرحمن الرحيم ... والسلام عليكم ورحمة الله اخوتي الموجودين بالصفحة اود ان انبه الى نقطة غابت عن ذهن كاتب المقال جزاه الله خيرا وهي ان هناك فرق بين التوكل والتواكل فالاول معناها صدق الاعتماد على الله عز وجل في الحصول على المنافع والاتقاء من المضار والمصايب أما التواكل فهو الاعتماد على الغير للحصول على المنفعة وتجنب المضرة لذلك فان مايحصل من الوقوف عند التمنيات بمستقبل افضل دون عمل اي شي هذا هو التواكل الذي حاربه الاسلام واعتبره من المذمات والنواقص اما التوكل فهو العمل العمل العمل وليس سرد الماضي والحاضر والمستقبل لابد من العمل لو اردنا ان تكون ليبيا بلادا حقيقة يقام فيها شرع الله عز وجل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا
د. أمين بشير المرغني | 07/09/2016 على الساعة 01:30
أحلام عادلة
الاحلام تبقى أحلاما ما لم تتحول إلى أحلام عادلة ثم الى قناعة تدعم بالارادة عندما تصبح مطالب. . . وكما يصدح النشيد "وما نيل المطالب بالتمني **** ولكن تؤحذ الدنيا غلابا". أحلام عادلة ياصاحب الاحلام والنيات الطيبة وثمن مناسب لتضحيات الشعب الطيب الكثيرة والكبيرة التي لا يمكن أن يبذلها إلا شعب يحب وطنه. حفظ الله ليبيا
الوطواط الليبي | 07/09/2016 على الساعة 00:16
سوف نكسب الرهان
من الاخير ... بكل المقاييس حتى لو استمرت البلاد بهدا الشكل عشرة سنين او عشرين سنة سوف تنتصر فبراير وتبقى مكسب لكل الليبيين انا على قناعة لن مايحدت من فوضى سببه الازلام وكل شخص حر في اعتقاده والدليل لمادا نجحت التورة في 2011 و2012 وبعد العامين تمكن انصار المقبور من الدخول للبلاد ونضموا صفوفهم وبدوا في الفتنة وهم متخفيين والان هم من يمسك بالمناصب المهمة ونجحوا في طرد الوطنيين الشرفاء الحقيقين من المشهد السياسي ولكنهم لن ولن ولن يفلحوا نحن ثوار فبراير وسبتمر انتهت صلاحيتها والجماهيرية دفنت مع صاحبها ليس لكم الا القناعة ونحن من سيكسب الرهان والايام بيننا مع تحيات الوطواط الليبي
عايش الحلم | 06/09/2016 على الساعة 22:16
نعم للحلم
الاخ مشرف الصفحة: يمكنك ان لاتنشلر التعليق ولكنني كلام لابد من ان اقوله وانت حر أنني أعتقد أنه سيتم الإستعانة بدول العالم المتقدمة والمتطورة في نهب ماتبقى من ترواث البلاد،وليس كما ذكر الكاتب وستكون ليبيا امارة يحكمها المليشيات هذا هو الواقع اما الحلم فهو ماكتبه الكاتب ونعم للحلم ولا للواقع يمكنك ان لاتنشلر التعليق ولكنني كلام وكان لابد من ان اقوله وقلته والسلام
نور الهدى | 06/09/2016 على الساعة 21:59
الدستور الميت
الاخ الكاتب عن اي دستور تتحدث ؟ هل تقصد دستور صلالة ودستور كوبلر ؟؟ لماذا نخجل من وضع الامور في مكانها الصحيج و النقاط على الحروف لنقرأ ليبيا بشكل صحيح... أي دستور هذا الذي يكتبه اشخاص لاهم لهم الا مصلحتهم وجيوبهم وكان المفروض ينهوه في الربعة اشهر فبقوا اربعة واربعين شهر ورواتبهم بالالاف ومزاياهم وسفرياتهم لاتنتهي واخيرا حضر كوبلر ليوقع دستور لايعبر عن الليبيين ولا عن معاناتهم حتى احلامك ونياتك يادكتور في غير مكانها الصحيح لان الدستور مات خلاص والحل الوحيد ان تتم محاكمة من كلفوا بصياغته والحكم عليهم بالموت لضحكهم على كل الليبين واستخفافهم بعقول الليبيين وارجو من الاستاذ الامين ان يعذرني على هذه الصراحة
ليبي في ماتنشستر | 06/09/2016 على الساعة 19:18
الاعمال والاحلام بالنيات
أبدعت كعادتك دائما ياصديقي ..أسال الله ان يبدل حالنا لاحسن حال وبأذن الله سوف تخرج ليبيا من بالوعة الفساد ليس لنا والله الا الصبر والعمل وهمم الرجال
ابراهيم فرج | 06/09/2016 على الساعة 18:21
ويبقى الامل ولو كان حلم
سيكون اﻷمل موجود ماوجدنا في الحياة وحلمنا في أن تكون ليبيا دولة ليس صعب المنال أنما هو ما سيكون ومهما كان الظلم كبيرا والحلم بعيدا والواقع مغاير لما نصبوا أليه فليس بعد العاصفة إلا الهدوء وستكون ليبيا بخير مهما عبث العابثون بها ودولة الظلم ستكون قصيرة بإذن الله ... سنبقى نزرع املا ونحذر من واقع ونلتمس غدا أفضضل
ابوالقاسم الفرجاني | 06/09/2016 على الساعة 17:00
إنما الأحلام بالنيات
عذرا سالم ابوظهير لأَنِّي ايقظك من حلم جميل . كم هو جميل ان تنام وانت متفاؤل لكي تنغمس في حلم كا حلم قلمنا ابوظهير ولكنه سرعان ما ان تستيقظ حتى تجد نفسك في كابوس الواقع وهو اننا قوم اذ طرب النعال وجوههم تبكي النعال باي ذنب تطربُ. كم هو جميل ذالك التفاؤل ولكنه لن يتحقق في غابة اسمها ليبيا يسرق فيه الأخ اخاه لا وبل يقتل جاره وابن عمومته وصهره و ينهك الاخر ما تبقي من هذا الحلم الجميل و مع كل فأنا لا أراه في غاباتنا ليبيا هذه الا طول أمل وهذا منهي عليه في كتب الجالية السعودية في ليبيا . لا طالما لا يزال هذا الشعب يلهث وراء فُتاث الخليج ليأكلون هم واخرون خير بلاده فلا ينفع مع هكذا مجتمع حلمٌ جميل كا الذي ساقه إلينا كاتب المقال . اليوم الذي يدخل الليبي في الحيط هو ذالك اليوم الذي سيدرك بانه مجرد بيدق لغيره مقابل حفنه دولارات تساق اليه على أيدي أشباه الرجال .
العريفي | 06/09/2016 على الساعة 16:50
تعليق
ما أجمل أمنياتك لو تتحق أيها الكاتب النبيل.... !!!!!!!!!!
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل