أهم الأخبار

العبار: اجتماع تونس قد يكون الفرصة الأخيرة للجميع

ليبيا المستقبل | 2016/09/05 على الساعة 22:46

ليبيا المستقبل: قال عضو لجنة الحوار السياسي نوري العبار أن تقرير لجنة التواصل "لم يتطرق بشكل تفصيلي لموضوع وزارة الدفاع". وأضاف العبار، في تصريحات صحفية، أنه "تم استجلاء آراء من امتنع عن الانخراط في الاتفاق السياسي"، مؤكدا أن المداولات "تناولت بشكل فعلي قرار مجلس النواب الذي اتخذ بشأن عدم منح الثقة للحكومة"، موضحا أن "هذا الأمر حتم دعوة مجلس النواب لعقد جلسة كاملة ومنقولة بحضور مراقبين لتعديل الإعلان الدستوري ومنح الثقة للحكومة". وأكد العبار أن لجنة الاتصال ستجتمع، غدا، بالمجلس الرئاسي لـ"حثه على ضرورة تشكيل حكومة قادرة على تحقيق التوافق اللازم"، معتبرا أن هذا الاجتماع "قد يكون فرصة نهائية للجميع من أجل الوصول لتوافقات".

بسم | 06/09/2016 على الساعة 09:53
الحوار السياسي
لا اعتقد ان الحل سيكون ممكنا مادام البرلمان في طبرق ، فنواب الشرق المعارضين بعضهن اقسم بالطلاق ثلاتة بان اي قرار لمنح الثقة لحكومة السراج لن يمر ولو ادى الامر الى استخدام القوة . وفعلا استعملت القوة عندما حضر اغلبية النواب بالضرب والشتيمة مما اضطر النواب 103 الى تحرير قرار بمنح الثقة للحكومة كتابة مدعما بالتوقيعات لم يعترف به رئيس المجلس لتحيزة لفريق المعارضين . والضرب والضغط الذين يمارسهما هذا النفر المعارض وثقته النائبة الفاضلة سرقيوة في بيانها الرسمي وبينت ماذا جرى لها . ولهذا فان اجتماع مجلس النواب في طبرق لن يتم الا باشراف قوة من الامم المتحدة تضمن سلامة كل النواب وكلام غير هذا مضيعة للوقت . اما القرار الذي رفض الثقة بحكومة الوفاق وتم بالخداع الذي استعمله رئيس المجلس فهو فضيحة سياسية تكتب في تاريخ برلمانات ليبيا .
سالم | 05/09/2016 على الساعة 23:42
استمرار الحرب
لن يرضى اغلبية الشعب الليبي بحكم الاخوان و سوف تستمر الحرب لسنوات عديدة تتراوح من خمس الى عشرين سنه اخرى
احميدي الكاسح | 05/09/2016 على الساعة 23:36
إملاءات على البرلمان الليبيي ..ومن من؟
السيد العبار يثبت بأنه خيار منحاز بجعله رئيسا للجنة الإنتخابات ....اما قوله " هذا الأمر حتم دعوة مجلس النواب لعقد جلسة كاملة ومنقولة بحضور مراقبين لتعديل الإعلان الدستوري ومنح الثقة للحكومة" ، فحالة واحدة قد تبرره وهي أن حالة الليبة قد وضعت تحت الإختلال أو الوصاية ... فالبرلمان لا سلطان عليها إلا من انتخبها من الناحية الديمقراطية ، أما أن يصار للحتم من غير الله والشعب ، فلا ليبيا بعد قبوله... ربما تكون الجمهوريات والعصبويات والدروع والأخزاب المحتله للشرعية وسلطات الأمر الوقع قد انتصرت بالعضد...
عبدالحق عبدالجبار | 05/09/2016 على الساعة 23:12
توافقات و الا تقسيمات
الفرصة الاخيرة لمن و لماذا ؟ هل هي الفرصة الاخيرة لكم ؟ و هل هي الفرصة الاخيرة لاحتكار الكراسي و السلطة و المال ؟
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل