أهم الأخبار

مؤتمر دولي لمناقشة أزمات المجتمعات العربية القائمة بمكتبة الإسكندرية

ليبيا المستقبل | 2016/09/05 على الساعة 06:37

ليبيا المستقبل (عن وكالات): يبدأ في مكتبة الإسكندرية، الإثنين القادم، مؤتمر دولي بمشاركة أكثر من 50 خبيرا وباحثا عربيا وأجنبيا لمناقشة أزمات المجتمعات العربية القائمة في ضوء التغيرات الاجتماعية والسياسية والعسكرية التي شهدتها المنطقة في السنوات القليلة الماضية. وعلى مدى أربعة أيام سيعمل المشاركون في مؤتمر "مستقبل المجتمعات العربية.. المتغيرات والتحديات"، الذي تنظمه وحدة الدراسات المستقبلية بالمكتبة، على وضع سيناريوهات لإمكانية حل هذه الأزمات على أسس نقدية ومستقبلية. وقال إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية إن "المؤتمر يهدف إلى تفعيل حقل الدراسات المستقبلية كمدخل للنظر في واقع النزاعات العربية الراهنة، وتشبيك الرؤى بين المدارس الفكرية والاتجاهات المختلفة في الدوائر الأكاديمية والسياسية العربية”. وأضاف أن المؤتمر سيعرض "رؤى وخبرات الأجيال المختلفة من الباحثين والخبراء وبناء اقتراب نقدي لتحليل آليات وتفاعلات المجتمعات العربية عبر الحوار الفعال بين المنظورات البحثية المختلفة للنزاع وطبيعة الاجتماع العربي".
وسيطرح المؤتمر عددا من القضايا والملفات للنقاش، منها الجهود العربية في الدراسات المستقبلية ومستقبل الإصلاح المؤسسي في مصر والتكنولوجيا والمستقبل العربي ومستقبل الإبداع في العالم العربي والسياسات النقدية العربية والمستقبل العربي. ومن جهته صرّح خالد عزب رئيس قطاع المشروعات والخدمات المركزية بمكتبة الإسكندرية بأن المؤتمر سيشهد مشاركات متنوعة من عدد كبير من الباحثين والخبراء من مصر وتونس والجزائر والبحرين والسودان والمغرب والأردن وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية وكندا، لإثراء النقاش حول قضايا المجتمعات العربية من زاوية مستقبلية. ونذكر أن مكتبة الإسكندرية وُلدت من جديد في أكتوبر 2002 لتسترد مكانتها التي تبوأتها مكتبة الإسكندرية القديمة في قديم الزمان.
والمكتبة أكثر من مجرد مبنى كبير ومبهر، فهي أيضا مجمع ثقافي ضخم تجتمع فيه الفنون مع التاريخ والفلسفة والعلوم. كما جعلت منها الأنشطة المتعددة التي تقدمها للجمهور مكانا للنقاش المفتوح والحوار والتفاهم. وتسعى مكتبة الإسكندرية الجديدة إلى استعادة روح الانفتاح والبحث التي ميزت المكتبة القديمة، فهي ليست مجرد مكتبة، وإنما هي مجمع ثقافي تتلخص رسالته في أن تكون المكتبة مركزا للتميز في إنتاج ونشر المعرفة، ومكانا للتفاعل بين الشعوب والحضارات، وهذا المؤتمر المنعقد في الفترة من الخامس إلى الثامن من سبتمبر الجاري دلالة على انفتاح المكتبة التي تسعى إلى ترسيخ دورها الرائد في أن تكون منارة ثقافية تعمم السلام والتآخي الإنساني داخل مصر وخارجها.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل