أهم الأخبار

نظرية المؤامرة، بين الواقع والتهويل

د. عمارة علي شنبارو | 2016/09/04 على الساعة 14:42

ما هو مفهوم نظرية المؤامرة؟

تسود في العديد من الدول العربية والإسلامية، ظاهرة الاعتقاد في نظرية المؤامرة الغربية على شعوب تلك الدول، وليبيا ليست استثناء، فيتم ربط كل الأحداث الحاصلة، بالمطامع الاستعمارية، الأوروبية منها والأميركية، وبالمصالح الصهيونية، الهادفة لإعاقة نهوض الدول العربية، والساعية للتحكم في حياة شعوبها. وتوجه الاتهامات عبر تلك النظرية عادةً للقوى المتآمرة، وغالباً ما يتم رفض أي نقاش فيما يتعلق بإمكانية وجود بواعث ودوافع وخلفيات أخرى، داخلية كانت أم إقليمية، قد تكون أساساً لكل ما حدث، أو أن يتم تهوينها أو عدم اعتبارها أمام حجم المؤامرة. وأول بروز لمصطلح "نظرية المؤامرة" بمفهومه العام، كان في عام 1920م ، ليتم تداوله بشكل أوسع منذ عام 1960م [1]. وقد أصبحت من سمات العقلية العربية المعاصرة، الإيمان بنظرية المؤامرة، التي تريح العقل من مشقة البحث عن الأسباب، وتغني عن نقد الذات، ومن عناء التفكير المنطقي فى مجريات الأمور، وتغّذي الشعور بأن العرب ضحايا لأعداء متآمرين، لولاهم لكان وضعهم أفضل بكثير مما هو قائم الآن، ولينحصر الاعتقاد في أن الغرب يتآمر على العرب ليسلبهم ثرواتهم ليكونوا متخلفين، وليجعلهم مفعولاً بهم بدلاً من فاعلين، وليطعنهم في دينهم الذي هو أسمى ما يملكون.  

هل المؤامرة حقيقة أم وهم؟

الكل يدرك أن التآمر صفة تختلج في النفس البشرية منذ نشأتها، وهو ما يؤكده الدين الإسلامي حينما يصف أن هنالك صراعاً بين الحق والباطل، يتخذ فيه أصحاب الباطل المكائد والدسائس والمؤامرات أساساً لهزيمة أصحاب الحق والنيل منهم. والقرآن الكريم يُبّين في عديد المواضع وجود المؤامرة، ومنها التي حاكها ونسج خيوطها أعداء نبي الله موسى عليه السلام، (وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ) [2]، ولعل فرعون كان من أوائل من أشار لفكرة المؤامرة، حينما قال لسحرته الذين آمنوا بما جاء به سيدنا موسى، (قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ)[3]، فأرجع إيمان السحرة بالآيات إلى مؤامرة صنعها نبي الله موسى معهم، وبذلك أزاح عن نفسه عبء التفكير بشكل جاد في صدق رسالة سيدنا موسى وأهمية الإيمان بها. والآيات القرآنية الدالة على وجود التآمر كثيرة، منها قوله تعالى، (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّـهُ ۖ وَاللَّـهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) [4]، (مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَاللّـَهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّـَهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) [5]، (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا) [6]، (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّـَهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ) [7]، صدق الله العظيم. وما جاء به الحديث النبوي الشريف يعزز ذلك، عن أبي عبد السلام عن ثوبان ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "(يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها)، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: (بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن)، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: (حب الدنيا وكراهية الموت)" [8].

إذا فالمؤامرة موجودة ولا يمكن نكرانها، وتنتشر اليوم فى مجالات السياسة، وفي شئون الاقتصاد والصناعة والعلاقات الدولية، حيث يلعب المال والإعلام دوراً بارزاً في تحقيقها. و يعلم الجميع أنه منذ القِدَم، هنالك حكومات فاسدة تتآمر على شعوبها، فتسرق وتنهب وتقتل، تشبتاً بالسلطة وخدمةً في مصالحها، وقوى عظمى تتآمر لاستعمار الدول الصغيرة والضعيفة والاستيلاء على ثرواتها، وتسعى لمحاربة الأديان السماوية، وذلك من سنن الله في الأرض. والشواهد عبر التاريخ كثيرة، فإذا عدنا إلى بداية القرن العشرين الميلادي، نجد سيلاً من المؤامرات والدسائس لاستغلال العرب واستخدامهم أدوات لتنفيذ المآرب الاستعمارية، ابتدءاً بالتواطؤ العثماني والتآمر الإيطالي لاحتلال طرابلس الغرب عام 1911م. فالثورة العربية الكبرى التي اندلعت عام 1916م لإسقاط الخلافة العثمانية، والتي رسمت خطتها بريطانيا بمشاركة جمعية الاتحاد والترقي الماسونية، وكانت استجابةً لمراسلات " حسين - مكماهون" التاريخية[9]. ثم جاءت مؤامرة "سايكس – بيكو" لتفتيت الأمة العربية إلى دول متباعدة تقاسمتها بريطانيا و فرنسا. ثم كان "وعد بلفور" الظالم المشؤوم عام 1917م، الذي كان تعزيزاً لتوصيات مؤتمر بازل للحركة الصهيونية بسويسرا عام 1897م، وقد ساعد ذلك على قيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين بعد حرب عام 1948م. ثم مؤامرة العدوان الثلاثي على مصر (بريطانيا وفرنسا وإسرائيل) عام 1956م بسبب تأميم قناة السويس. ثم كانت حرب النكسة عام 1967م، التي تآمر فيها الغرب مع إسرائيل ضد الأمة العربية، وأدت إلى إحتلال إسرائيل لسيناء وقطاع غزة والضفة الغربية وهضبة الجولان، ولمقتل قرابة 20 ألف شخص في الدول العربية مقابل 800 في إسرائيل، وتهجير أكثر من 500 ألف مواطن عربي من مدنهم وقراهم، وتدمير 75% من العتاد الحربي للدول العربية مقابل 5% لإسرائيل. ثم جاءت اتفاقيات السلام المبرمة مع إسرائيل لتأمين حدودها البرية والبحرية، والتي كبّلت بعض دول الطوق العربي (مصر والأردن) بقيود أمنية واقتصادية، وجعلتهما بمنأى عن أي مواجهة سياسية أو عسكرية مع الكيان الإسرائيلي.

وتستمر المكائد والمؤامرات على العرب، فمن كان وراء إضعاف الدول العربية وإفقارها؟ بافتعال الأزمات الاقتصادية، وحَبْك الفتن، وتدبير الانقلابات العسكرية، بغية نشر الفوضى والفساد ونهب الثروات وهدر المقدرات، ودعم نشوب الاقتتال بين الدول العربية، وإندلاع الحروب الأهلية. من كان وراء ضرب نسيج المجتمعات العربية، وتفكيك لحمتها الوطنية، وتهديد وحدة مكوناتها؟ مسيحيين ومسلمين، سُنّة وشِيعة، عرب وأكراد، وما بين بعض القوميات الأخرى العريقة. من أجهض التجربة الديموقراطية الوليدة في ليبيا إبان العهد الملكي السابق؟ والتي كان من المُحَتّم أنها ستتطور إلى أرقى أشكال المشاركة الشعبية، وستحقق الاستقرار والتنمية والإزدهار، ومن استبدلها بنظام عسكري ديكتاتوري؟ أمتهن القتل والشنق والسحل لكل من يعارضه، وكَرَّسَ لظهور الاستبداد، ونَشَرَ الفوضى والفساد والجهل والتخلف، وأهدر إمكانيات الدولة في مشاريع فاشلة، وفي عبث سياسي واقتصادي، وفي الركض وراء سراب لمجد زائف من الأوهام، وعمل بصورة ممنهج على إفراغ المؤسسات المدنية والعسكرية من محتواها، وشَلَ قدراتها وأفشل قواها المهنية الفاعلة، وأرسى سياسات ظالمة لعرقلة نمو رؤوس الأموال، ولتحجيم حركة الاقتصاد، ولتهجير العلماء والعقول الواعدة، وكان سبباً في إعاقة نهوض تلك الدولة الناشئة، وجعل شعبها يعيش على هامش التاريخ. من كان وراء استدراج الرئيس الراحل صدام حسين لغزو الكويت عام 1990م؟ وما هو الهدف الاستراتيجي من ذلك؟ وما هي النتيجة التي وصل إليها العراق الآن؟ بعد تتابع الأحداث منذ ذاك الغزو المُشِين. ثم ما يحدث حالياً من تآمرعلى ثورات الربيع العربي، بهدف إغراق شعوبها في فوضى مُختَلقة، تقود لتقسيم تلك الدول الثائرة إلى دويلات، وما آل إليه الحال في كلٍ من سوريا واليمن وليبيا، حيث تسُفك الدماء ويسود الدمار وتعم الفوضى، ويستشري الفساد وينهار الاقتصاد، ويفر الكثير بجلودهم من الموت المُحَتّم، ومن هول ما يحدث. وهذا غيض من فيض في سلسلة المؤامرات والدسائس على الأمة العربية. وأخيراً من كان وراء صناعة ودعم التنظيمات الإرهابية؟ وآخرها تنظيم "داعش"، وما هو الغرض من ظهورها وتوطينها في الدول العربية خاصةً؟ . يقول الكاتب الأمريكي الشهير "جورج فريدمان" في كتابه "المائة سنة القادمة"[10]، (أنه بحلول النصف الأول من القرن الواحد والعشرين الميلادي، سيكون على الولايات المتحدة الأمريكية، الرد على محاولات إقامة دولة الخلافة الإسلامية العظيمة، التي كانت تمتد ما بين المحيط الهادي والمحيط الأطلسي، وذلك عبر قيامها باحتلال العالم الإسلامي، ليس بهدف تحقيق النصر عليه، ولكن لإرباكه وجعله في مواجهة بعضه البعض، وبذلك لن تظهر الإمبراطورية الإسلامية).

ما هو الموقف من نظرية المؤامرة؟

بالنظر إلى كل ما تقدم، فإن الموقف الذي ينبغي إعتباره، في تقديري، حيال نظرية المؤامرة، يمكن إيجازه على النحو التالي:   

1. إنَّ نظرية المؤامرة، أفرزتْ وعياً سياسياً قاصراً للحدث، وأنتجت فهماً سطحياً مغلوطاً للواقع.  ففي الوقت الذي أسهبت في رسم خيوط المؤامرة وتداعياتها، وإسندت كل أحداث ومتغيرات الواقع إليها، وكرَّست لمفهوم "البروكرستية" [11]، فأنها أغلقت كل المنافذ والسبل، التي يجب أن تُسلك لمعرفة الأسباب الحقيقة لما يقع من أحداث، بهدف معالجة الأمر أو الحد من وطأته، وأنْ تصبح الأمة العربية طرفاً فاعلاً يتحكم في الحدث المُعَاش، لا أن تكون هدفاً حتمياً له.

2. لقد أضحت نظرية المؤامرة بمثابة فلسفة وجدانية، أسهمت في تغيَّب الأمة العربية عن التأثير الفاعل في مسرح الوقائع السياسية لعقودٍ مضت، من خلال ما فرضته من ارتهان للفكر والذات في نطاق مشاريع  التآمر، واعتقال لطاقات وإبداعات العقل ضمن استراتيجيات الخصوم، ونكوص عن مجابهة التحديات ومحاولة تطويعها، فبدلاً من أن تكون المؤامرة جانب تحفيزي يولد التحدي لمواجهتها والتغلب عليها، إذ بها تنقلب لتصبح جانب تثبيطي، يتم الركون إليه دون حِرَاك في إنتظار المُنقذ.

3. إنَّ المبالغة في إعتبار نظرية المؤامرة المسئولة عن كل سوء يقع للأمة العربية، هو تسطيح لمجريات الأمور، ورؤية أحادية الجانب لما يحدث، وهو مخالف للتفكير الموضوعي والمنطقي، ويعيق قدراتنا على التحليل العلمي لأسباب ما يجري في حياتنا، وبالتالي يمنعنا من التغيير والإصلاح والأخذ بأسباب النهوض. فالمؤامرة قائمة حقاً ولا يمكن نكرانها، ولكن تلك المؤامرة ليست بذاك التهويل أو الشمولية، فهي محدودة النطاق والزمان والمكان والأثر، وتتطلب وجود مُقوَمَات وعوامل أساسية لنجاحها، فليس كل ما يتم التخطيط له يمكن أن يجد مجالاً للتنفيذ.

4. إنَّ هواجس المؤامرة، في الحقيقة، ممتدة بشكل أكبر وأعمق وأوسع في عقولنا، راسخة في طريقة تفكيرنا وفي ثقافتنا وفي أسلوب حياتنا ومعاملاتنا، نحن من جعل تلك الهواجس والمخاوف تشل قدراتنا و تهيمن على أفكارنا وعلى قراراتنا التي نتخذها، فَستَكَنَا بسببها، ولم نسعى للخروج من كل أزماتنا التي نعيشها اليوم واقعاً مريراً، ضناً منا أن كل تلك الأزمات مفتعلة من دول الغرب، ليتم السيطرة علينا بها، ولا مناص لنا منها، ولا يمكننا مقاومتها أو ردها. فالمؤامرات لن يكون لها صدى أو تأثير، ما لم تجد أجواء داعمة لها، وبيئة خاضنة للجهل والتخلف، وتجّذر ملموس للفساد والمطامع. إنَّ إرادة الشعوب أعظم من كل ما يمكن أنْ يحاك ضدها من مؤامرات ومكائد، إنْ كانت بمستوى الوعي والتحديات التي تحيط بها، وبالمقدرة على كسر المؤامرة، وبالحرص على النهوض، وبالعمل الدؤوب الذي يُمكّنها من الإنطلاق نحو الأفضل.

5. إنَّ انحراف المنهجية في معالجة القضايا المُعَاشَة، وتراكم أخطاءنا السياسية، وتوسع اختلافاتنا الفكرية، وتباين مفاهيمنا الدينية، و ضعف العقيدة عند البعض، وقصور الهمَّة لديهم، ودونية الإرادة لتغيير ما في النفوس، وغياب الحِرص الوطني والشعور بالمسئولية، والميل لتكريس سطوة الجهوية وحكم القبيلة، واستشراء التعنت والتكبّر والازدراء، وانتشار ثقافة رفض الآخر، واقصائه عن ممارسة دوره الإيجابي، والتطاول عليه لحد تكفيره، وغيرها من الممارسات الفكرية والاجتماعية المَعِيبَة، قد يلعب كل ذلك دوراً أكبر بكثير، في إحداث الضرر بنا، من قدرة أي مؤامرة خارجية علينا.

حفظ الله ليبيا

د. عمارة علي حسن شنبارو

الهوامش:

[1] موسوعة ويكيبيديا

[2] سورة القصص. آية 20

[3] سورة الأعراف. آية 123

[4] سورة الأنفال. آية 30

[5] سورة البقرة. آية 105

[6] سورة الطارق. الآيات 15-16-17

[7] سورة إبراهيم. الآية 46

[8] أخرجه أبو داود في سننه (2/ 10 2) والروياني في مسنده (ج 25/ 134/ 2)

[9] مراسلات تمت خلال عامي 1915 -1916، بين الشريف حسين بن علي والسير هنري مكماهون (الممثل الأعلى لبريطانيا في مصر) بخصوص المستقبل السياسي للأراضي العربية في الشرق الأوسط، حيث كانت بريطانيا تسعى لإستثارة ثورة مسلحة ضد الحكم العثماني، فوعد مكماهون الشريف حسين باعتراف بريطانيا بآسيا العربية كاملة دولة عربية مستقلة إذا شارك العرب في الحرب ضد الدولة العثمانية.  وقد رأى القوميون العرب وعود مكماهون في رسائله على أنها عهد بالاستقلال الفوري للعرب. لكن هذه الوعود تم خرقها بتقسيم فرنسا وبريطانيا للمنطقة باتفاقية سايكس بيكو السرية في مايو 1916.

[10] كتاب صادر باللغة الإنجليزية سنة 2009، تحت عنوان " The Next 100 Years: A Forecast for the 21st Century" للكاتب George Friedman، عن دار النشر DOUBLEDAY.

[11] مفهوم يتعلق بتطويع وليّ الحقائق أو تشويه المعطيات لكي تتناسب قسراً مع مخطط فكري مسبق. والتسمية مستمدة من شخصية بروكرست في الاسطورة اليونانية القديمة، حيث كان بروكرست حداداً وقاطع طريق، يهاجم الناس ويقوم بمط أجسادهم أو قطع أرجلهم لتتانسب أطوال أجسامهم مع سريره الحديدي المصنوع مسبقاً.

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
فوزي الجميل | 08/09/2016 على الساعة 19:53
اضافه لتكتمل الصوره
بعد السلام عليكم اشارتكم الي كثرة تداول هذا المصطلح في الستينيات من القرن الماضي كان بسبب قادة التيار القومي العربي والذين اغلبهم انشغلو بثثبيت اركان انظمتهم ولم يكونو على درجة من التاهيل العلمي لفهم قواعد اللعبة الدولية والتي يمكن اختزالها في ان كل دولة تسعى لتحقيق اهدافها بكل الوسائل وكذلك فهمهم الخاطئ للأمن القومي فلم يجدو شماعة ليضعوا عليها فشلهم سوى نظرية المؤامرة لإسكات الشعوب مما يتيح لهم المحافظة على هدفهم وهو السلطة اخيرا وببساطه هل المؤامرة هى من منعت العرب من حصد الذهب في الالومبياد الاخير ام انهم عرفو ان العلم للعمل فتعلمو وعملو وارتقو فماذا نحن فاعلون شكرا لإثارة هذا الموضوع الذي لو كبر مع اطفالنا ( ساسة المستقبل ورجالاته ) فلن يكون ما نأمل
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل