أهم الأخبار

وثائق تكشف "خدمة الطلاق السريع".. ابتكار داعش في سرت لكسب قلوب النساء

ليبيا المستقبل | 2016/09/03 على الساعة 15:49

ليبيا المستقبل (عن إرم نيوز): يحفل سجل تنظيم داعش، رغم عمره القصير نسبيا، بالكثير من الفتاوى والبدع الغريبة، وآخر ما كشفت عنه الوثائق هو "خدمة الطلاق السريع" التي كان يوفرها التنظيم في مدينة سرت الليبية للنساء. وأفادت صحيفة التايمز في تقرير بعنوان "الطلاق السريع حق لسيدات تنظيم داعش في ليبيا"، إن "وثائق عُثر عليها في مدينة سرت الليبية، المعقل السابق للتنظيم المتشدد قبل أن تستعيد القوات الموالية لحكومة الوفاق الليبية السيطرة عليها مؤخرا، تفيد بأن التنظيم يكفل للنساء اللواتي يرفض أزواجهن خدمة التنظيم حق الطلاق السريع حتى يتمكن من الزواج من عناصر أكثر ولاء له". وأضاف التقرير أن قضاة تابعين للتنظيم صادقوا على جواز انفصال النساء من أزواجهن الذين يرفضون نمط الحياة في ظل الخلافة باعتبارهم من المرتدين والكفار.
وتضمنت المستندات، التي وجدت ضمن مئات الوثائق الأخرى التي عثر عليها في أحد المقرات التي كان يستخدمها التنظيم كمقر للشرطة الدينية، عقود طلاق سيدات من ليبيا وتونس ونيجيريا تمهيدا لتزويجهن من عناصر آخرين بالتنظيم. وأوضحت الصحيفة أن إحدى تلك الوثائق كانت لسيدة تدعى أم ماريا وكتب فيها القاضي أن سبب الطلاق من زوجها هو رفضه الانضمام للتنظيم ورائحة فمه الكريهة، وفي وثيقة طلاق أخرى لسيدة تدعى أم مريم كتب في سبب الطلاق أن زوجها مرتد. وتقدم الوثائق لمحة نادرة عن شكل الحياة اليومية في ظل التنظيم الذي يسعى إلى ابتداع فتاوى غريبة تخدم تمدده وانتشاره. ويعتقد أنه كان هناك 1000 امرأة يعشن في ظل التنظيم المتشدد قبل استعادة السيطرة على معقله الوحيد في أفريقيا.
ونشر المركز الاعلامي لقوات "البنيان المرصوص" في ليبيا على صفحته الرسمية في الفايسبوك، وثائق تهم قاضي الأحوال الشخصية لداعش في  سرت. وأفاد  المركز الاعلامي أنه تحصل  على ملف يحتوي على  نحو ثلاثين حكما لما يعرف بقاضي الأحوال الشخصية التابع لتنظيم الدولة "داعش" بمدينة سرت، وتنوعت الأحكام التي أصدرها القاضي بين طلاق وابطال لعقود زواج وميراث، إلا أن اغلبها أحكام خلع زوجات لأزواجهن. وكانت القوات الليبية انتزعت السيطرة على مدينة سرت التي تعد أحد ابرز معاقل داعش في ليبيا.

al-zawi | 03/09/2016 على الساعة 17:33
solve the old problem
ISIL leaders are no dumbos? They knew in order to attract disaffected young males and females and keep them locked up but happy; they had to solve the old problem: how to provide apparently halal free sex. If anyone thought this is wrong, think again, ISIL is a true terrorist movement aimed at tarnishing every decent aspect of Islam. Their sole aim is how to achieve supremacy clothed in Islamic garments and hence unquestionable. The issue is why is it that our religious leaders and commentators find it difficult to come up with convincing narratives to discredit these monsters?
mustafa | 03/09/2016 على الساعة 17:12
انستوا فتوى الشيخ
انسيتوا كلام الشيخ مصطفى عندما قال لنا بيش انتزوجوا اربعة من هداق النهار عرفنا شنو جاى علينا حتى شيوخهم يقولوا لشباب بعد ان تقتل اخوك المسلم طول حور العين يستنوا فيكم نسوا يوم الحساب شنوا تتوقع من شاب مراهق يفعل .......
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل