أهم الأخبار

خسارة داعش في سرت قد تحوله إلي تونس بعد ليبيا

ليبيا المستقبل | 2016/09/03 على الساعة 15:16

  ليبيا المستقبل (عن العرب اللندنية): بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة سرت الليبية، تتخوف دول الجوار من أن تنتقل العناصر الفارة لهذا التنظيم إليها، خصوصا بعد أن رجحت تقارير أميركية توجهها إلى المثلث الحدودي بين ليبيا والجزائر والنيجر، واحتمال قيامهم بهجمات كبيرة على غرار، محاولة العشرات منهم السيطرة على مدينة بن قردان التونسية (جنوب شرق) بعد فرارهم من مدينة صبراته الليبية في فبراير 2016. غير أن المحلل السياسي الليبي صلاح البكوش، استبعد في تصريحات صحافية، تمكن أعداد كبيرة من داعش من الفرار من سرت، والسيطرة على مدن وبلدات أخرى سواء داخل ليبيا أو في دول الجوار، لكنه توقع أن تقوم عناصر فارة من التنظيم بعمليات نوعية ومتفرقة، كما تفعله "الذئاب المنفردة" في أوروبا. وفي هذا السياق، أشار البكوش إلى أن الجنرال جون برينان، مدير وكالة الاستخبارات الأميركية قدر منذ شهرين أعداد داعش في سرت ما بين 5 و8 آلاف عنصر، فيما قدرتها تقارير سابقة بما يتراوح بين 4 و6 آلاف عنصر.
وأضاف البكوش أن قوات عملية "البنيان المرصوص" أعلنت قضاءها خلال يونيو ويوليو الماضيين، على نحو 1000 عنصر من التنظيم، لافتا إلى أن القوات الحكومية لم تصدر إلى حد الآن حصيلة قتلى داعش في أغسطس الماضي، والذي شهد أشرس المعارك في المدينة، والتي يعتقد أن خسائرهم فيها أكبر حجما. وأكد البكوش وقوع عدد قليل جدا من عناصر داعش أسرى لدى قوات "البنيان المرصوص"، بعد محاولتهم القيام بعمليات انتحارية فاشلة، واعتقلوا بعد إصابتهم بجروح، دون أن يسلموا أنفسهم. وتوقع المحلل السياسي الليبي فرار قيادات وأفراد من التنظيم في سرت إلى الجنوب الغربي الليبي، قرب الحدود مع الجزائر والنيجر، لكنه أوضح أنه “إلى حد الآن لم ترشح أي معلومات استخباراتية مؤكدة في هذا الشأن". وتابع أن "بعض العناصر قد يعودون إلى سرت مجددا بعدما فروا منها، خاصة من أبناء المنطقة، كما قد يعود الفارون الليبيون إلى مدنهم".
أما المقاتلون الأجانب في التنظيم، فيُرجح البكوش، مقتلهم خلال معارك سرت، لافتا إلى أنه “ليست لهم القدرة على الاندماج وسط النسيج الاجتماعي الليبي في سرت". واعتبر البكوش، أن العناصر الفارة من التنظيم في سرت يمكنها أن "تشكل تهديدا يجب التعامل معه أمنيا وليس عسكريا، لأنهم سيحاولون ضرب المدن الليبية الساحلية خاصة؛ طرابلس، ومصراته، وصبراته، وقد يتوجهون إلى الجنوب التونسي ويندمجون مع فرع داعش هناك". وأوضح البكوش أن معظم العناصر الأجنبية من داعش تحمل الجنسية التونسية، يليهم السودانيون والمصريون واليمنيون ثم الخليجيون. وقال إنه "لا يعتقد أن داعش في ليبيا ستكون له القوات الكافية للسيطرة على الأرض"، بعدما فقد معظم عناصره في سرت.
وسبق أن حذر خبراء أمنيون من أن تونس ستكون الهدف الرئيسي لداعش في ليبيا، مشيرين إلى أن معظم العناصر الأجنبية في التنظيم تحمل الجنسية التونسية، مقدرين أعدادهم بنحو 3 آلاف عنصر في ليبيا وحدها، متوقعين أن يعود جزء من عناصر داعش الحاملين للجنسية التونسية إلى بلادهم، مستدلا في ذلك بالضربة الجوية الأميركية لمنزل في مدينة صبراته الليبية في فيفري 2016، والتي قضت على نحو 50 عنصرا من داعش جلهم تونسيون، تلاها بعد ذلك هجوم لعناصر داعش على مدينة بن قردان التونسية القريبة من الحدود الليبية.

al-zawi | 03/09/2016 على الساعة 17:15
not really
This is misleading in the extreme. Probably designed to ease the pressure a bit to give ISIL prominent members time to reorganise in the West of Libya. ISIL would not easily leave the defenceless and dysfunctional Libya for the functioning Tunisia. Tunisia with all its problems is a proper state with an army, police force and intelligence institutions. ISIL may succeed in carrying out the occasional terrorist action in Tunisia (that risk is the same as any Arab country), but for ISIL to now set up a structure in Tunisia as they had done in Libya, Syria or Iraq is impossible. They are not that stupid. They are nasty and criminals certainly, but not stupid. In addition, they may have many sympathisers in Tunis, but ISIL does not have actual support as they find in Azlams and others (remember the local chief in Sebrata?) in Libya.
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل