أهم الأخبار

تونس: السبسي يطالب بوضع حد لحزب التحرير السلفي لدعوته لإقامة دولة الخلافة

ليبيا المستقبل | 2016/09/03 على الساعة 05:20

ليبيا المستقبل (عن وكالات): دعا الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إلى وضع حد لحزب التحرير السلفي الذي يدعو إلى إقامة دولة الخلافة، إثر تهديد الحزب بـ"قطع الرؤوس والأيادي" عقب تمزيق لافتة تحمل شعاره كانت مثبتة فوق مقره قرب العاصمة تونس. وقال قائد السبسي خلال إشرافه على اجتماع مجلس الأمن القومي "حزب التحرير أصبح يهدد بقطع الرؤوس ونحن في المقابل ماذا نفعل نصفق له أم نذهب إلى القضاء الذي سيبرئه". وأضاف “يجب إيجاد حل لأن التطاول على الدولة هو الذي يجعل الناس تستهين بالدولة. ما معنى أن يقول الحزب نقطع الأيادي والرؤوس؟ هؤلاء مسؤولون أم لا؟".
وفي 30 أغسطس الماضي، اتهم حزب التحرير في بيان له القوات الأمنية التونسية بتمزيق لافتة تحمل شعاره كانت مثبتة فوق مقره الرئيسي في سكرة قرب العاصمة، وأورد الحزب في البيان "ولتعلم الحكومة ومجرموها وأسيادها الإنكليز أن هناك رؤوسا وأيادي ستقطع" قبل أن يتراجع في بيان ثان ويقول إن "الكلام أخرج من سياقه فحزب التحرير لا يهدد أحدا ولن يقطع الرؤوس فهذا مخالف لطريقته وهذا حرام شرعا". واعتبر مراقبون أن حزب التحرير "ورّط" نفسه بهذا التهديد لأن السلطات يمكن أن تستغله في المطالبة بحل الحزب قانونيا.
ويوم 29 أغسطس ألغت محكمة تونس الابتدائية قرارا كانت أصدرته يوم 15 من الشهر نفسه ويقضي بتعليق نشاط حزب التحرير مدة ثلاثين يوما، إثر طعن الحزب في هذا القرار. وجاء قرار تعليق نشاط الحزب بناء على طلب من الحكومة التي اتهمت حزب التحرير بمخالفة قانون الأحزاب الصادر سنة 2011. ولا يعترف حزب التحرير السلفي الذي تحصل على تأشيرة العمل السياسي سنة 2012 في ظل حكم الترويكا بقيادة حركة النهضة الإسلامية، بالدستور كما يعارض النظام الديمقراطي وينادي بدولة الخلافة وبتطبيق صريح للشريعة. وحزب التحرير التونسي المتحصل على تأشيرة قانونية للعمل السياسي، هو فرع من فروع حزب التحرير المحظور في العديد من البلدان العربية والأوروبية، والذي أسسه تقي الدين النبهاني سنة 1953.

لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل