أهم الأخبار

تقييم مهمة كوبلر في ليبيا تنتقل إلى ميزان الاتحاد الأوروبي

ليبيا المستقبل | 2016/09/02 على الساعة 15:55

ليبيا المستقبل (عن العرب اللندنية): يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الجمعة في العاصمة السلوفاكية -براتيسلافا- اجتماعا لمناقشة تطورات الملف الليبي على ضوء استمرار مأزق الشرعية الذي تعاني منه حكومة الوفاق. ويتزامن هذا الاجتماع مع تزايد الانتقادات الموجهة لرئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر الذي يجد نفسه هذه الأيام في مواجهة صامتة مع غالبية الفرقاء الليبيين الذين صعّدوا خلال الأسابيع القليلة الماضية من اتهاماتهم له بعدم الحياد. وقالت مصادر دبلوماسية أوروبية إن اجتماع براتيسلافا يكتسي أهمية سياسية بالغة لأنه يسبق قمة قادة الدول الأوروبية الـ27 المقرر عقدها في السادس عشر من الشهر الجاري في العاصمة السلوفاكية من دون بريطانيا، كما أنه سيولي الملف الليبي الأهمية التي يستحقها في هذه المرحلة. ولم تستبعد المصادر في هذا السياق أن تكون مسألة تقييم مهمة المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر ضمن المحاور التي سيناقشها وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، وبالتالي وضع هذه المهمة في ميزان السياسة الأوروبية تجاه ليبيا.
واعتبرت أن عدم إدراج هذه المسألة بشكل رسمي في جدول أعمال هذا الاجتماع، يعود إلى "طابعها المُحرج"، ولكنها أكدت في المقابل أن عددا من الدوافع كانت وراء المطالبة بهذا التقييم، منها أن أطرافا أوروبية ترى أن كوبلر "لم ينجح في بلورة خارطة طريق صلبة وواضحة لمعالجة الأزمة التي جعلها تتشعب في مسارات يصعب التحكم فيها".
ومنذ توليه مهمته في منتصف شهر نوفمبر من العام الماضي، من سلفه برناردينو ليون، يواجه مارتن كوبلر الانتقادات التي تراكمت خلال الأشهر الماضية بسبب مواقفه إزاء فرقاء الأزمة الليبية، وتعاطيه مع مجريات التطورات الذي اتسم بالتذبذب والارتباك، وأيضا بالتناقض، لا سيما مواقفه من حكومة فايز السراج، وبقية الأطراف الفاعلة في ليبيا.
وتواصل هذا التناقض في مواقف كوبلر بشكل لافت، حيث اعتبر في تصريحات بثها التلفزيون المصري ليلة الأربعاء-الخميس، أن الشرعية الدولية "ليست كافية لأن الشرعية الوطنية مهمة لاعتماد حكومة الوفاق"، وذلك خلافا لمواقفه السابقة التي كثيرا ما شجع فيها حكومة السراج على العمل بغض النظر عن حصولها على شرعية البرلمان من خلال منحها الثقة التي تمكنها من الشرعية الوطنية.
وكان المجلس الوزاري الأوروبي في بروكسل أعلن عن تكليف الإيطالي فينتشنزو تاليافيري رئيسا جديدا لبعثة "يوبام" الأمنية الأوروبية في ليبيا خلفا للفنلندي آنتي هارتيكانان. واستلم الرئيس الجديد للبعثة الأمنية المدنية الأوروبية في ليبيا مهامه الخميس في تونس، المقر المؤقت لهذه البعثة التي تهدف إلى تقديم النصائح، وبناء القدرات في مجال العدالة الجنائية والهجرة، وأمن الحدود ومكافحة الإرهاب.

al-zawi | 02/09/2016 على الساعة 18:31
the technocrat failed 2
It is impossible for European leaders to defend to the voters their acquiescence to the American policies in Libya. For example the situation in the country is crippled by the immense unchallengeable powers Agela Saleh and Hefter have. Neither man would last a minute if they were not protected by overruling powers. Kobler met these dinosaurs. That is all one needs to do to see where Libya’s problems lie. Kobler may well have made some noises privately but Libya is beyond the quiet diplomacy stuff. It requires ass kicking in public. Removing Kobler will make very little difference. Someone just as helpful is almost certainly already lined up. The damaging role played by Kobler is that he pretends making progress. He latches on any trivial event to express his satisfaction or displeasure. Robotic responses from a technocrat who has his eyes on the future. The job is just routine management of events without upsetting the vigilant lion.
al-zawi | 02/09/2016 على الساعة 18:30
the technocrat failed 1
Herr Kobler failed in his mission in Libya not because he is incapable or ill informed, but because he did not question the American stance or rather the plan for Libya. Anyone with a glimpse of attention to events could see that the Americans had absolutely no intention of allowing the Libyan chaos to be resolved. Herr Kobler has been in this profession for decades and he knew exactly what was happening but could not or would not publicly defy the Americans. The surprising thing (at least to me) was Herr Kobler would not leave the stale typical technocrat of inaction even when Europe is threatened by the constant flow of illegal immigration and terrorism cells. Many officials in Europe realise the ill intentions of the Americans in Libya (and elsewhere in the area), but remain powerless to take action because the establishment is generally afraid of acknowledging the truth because it is so ugly and unacceptable by any standard.
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل