أهم الأخبار

بين سبتمبر "الانقلاب" وفبراير "الثورة".. أين ليبيا "الدولة والشعب"؟

ليبيا المستقبل | 2016/09/01 على الساعة 14:06

ليبيا المستقبل (علاء فاروق): في كل عام يتذكر الليبيون ذكرى مريرة على حلوق كثير منهم، يوم يذكرهم بسنوات القهر والظلم وغياب الدولة والوطن والمواطن، عشرات السنين أهلكت الحرث والنسل، تصحرت فيها العقول وشردت الأفكار وتاهت الوجهة، يوم الفاتح من سبتمبر هو ذكرى انقلاب القذافي المرير الذي ظل قابعا على نفوس الليبين أكثر من أربعين عاما، لا يعرفون هوية ولا دولة.

وبعدها ذكرى أخرى، لا ينساها الليبيون أيضا وإن اختلفوا حولها، ذكرى حسنة السيرة والمسيرة بين كثير منهم، ذكرى إنهاء نظام سبتمبر وحبس رجالاته، ذكرى ثورة شباب قدموا كل شيء، ذكرى السابع عشر من فبراير، اختلف كما تشاء معها، حتى أرفضها لكن لم يمكن مقارنتها مع سابقها، ففيها بدأ الليبيون يتعرفون على الدولة واهوية.

بين سبتمبر "الانقلاب" وفبراير "الثورة" يقف الليبيون حائرون، ومتسائلون: هل حققت فبراير ما خرجوا من أجله؟ هل لازالت وجهة الثورة مستقيمة؟ وهل تشابهت في أي مرحلة من مراحلها مع "انقلاب سبتمبر"؟.. وهل سيندم الليبيون على قيام فبراير؟ أو يبالغون ويترحمون على "سبتمبر"؟.

من المؤكد انه لا يمكن المقارنة بين نجاحات وإخفاقات، فالفرق جوهري وكبير بين الثورة والانقلاب، لكن المقارنة هنا بين المرحلتين، وما مكتسبات فبراير التي يفترض أنها أنهت نظام سبتمبر؟، ام سيظل الليبيون في حالة الحيرة والبحث عن دولة؟..

تجربة قاسية

عضو المؤتمر الوطني السابق فوزي العقاب يعلق على الأمر بقوله: "مر الليبيون بتجربة قاسية ساعدت في إنضاجهم.. ووعيهم وفهمهم، فأنصار النظام السابق باتوا على يقين بأنه لا يمكن العودة إلى الوراء.. وأيضا فالـ"فبراريون" تيقنوا بأنه لا يمكن الاستقرار بدون مصالحة وطنية.. ويظل هناك استثناء لكل قاعدة".

عبد الله الكبير، كاتب صحفي يرى أن تراكم الظلم وتفشي الفساد وغيرها من المظالم وانسداد الطريق نحو المستقبل هي أهم أسباب ثورة فبراير، مضيفا: "تغيرت أشياء كثيرة لا يتسع المجال لذكرها والثورة غير مسؤولة عن الفوضى السائدة حاليا، فالمسؤولية هنا تقع علي أجنحة الثورة المضادة التي تتصارع علي تركة القذافي، وسيمضي وقت طويل حتي نحس بنتائج الثورة، أما المترحمون علي نظام القذافي يأخذهم الحنين إلي زمن فرض فيه الأمن والاستقرار وهم معذرون في ذلك، فالحنين إلي زمن مضي شعور طبيعي عند الإنسان، ولا تجوز المقارنة بين التغيير الذي وقع في سبتمبر 1969 لأنه جاء عن طريق انقلاب عسكري ناجح تسلم فيه العسكر دولة قائمة بمؤسساتها، أبرزها جيش موحد أما ثورة فبراير فلم تجد شئ تقريبا يمكن التأسيس عليه.لا دستور ولا جيش ولا مؤسسة أمنية فاعلة".

مقارنة ظالمة

الناشط السياسي من بنغازي فرج فركاش، يقول: "الكثير يحاول أن يقارن حقبة من 40 سنة من "الدولة" التي كانت تفرض نفسها بالقمع ومبنية حول شخص واحد وما بين مرحلة الـ"لا دولة" بعد سقوط النظام الذي بسقوطه سقطت معظم المؤسسات الهشة التي كانت مبنية حول رأس ذلك النظام.. فبراير لم تبني دولة بعد ومعظم ما نعانيه اليوم هو نتاج تلك الحقبة السوداء في تاريخ ليبيا من تدمير ممنهج للإنسان وعدم تنمية المكان وكان لتلك الدولة في سبتمبر فرصة أن تجعل ليبيا في مصاف الدول تعليميا وصحيا واقتصاديا ولكن أهدرت الأموال في مغامرات خارجية غير محسوبة وشراء الولاءات وتلميع شخصية الزعيم و "الصقر الوحيد" وأهمل التعليم والصحة والبنية التحتية.. ونجاح فبراير مرهون بالاستقرار السياسي والأمني وإدراك المتناحرين على كراسي السلطة أن ليبيا لن تبنى إلا بتكاثف الجميع وعدم الإقصاء.

وأضاف:" أما من يحتفل اليوم فأغلبهم لا يدركون ما فعله ذلك النظام بشعب بسيط وثروات هائلة ولم يعيشوا فترة السبعينات والثمانينات وبداية التسعينات .. ومعظمهم يتوق إلى الأمن الذي كان مفروض بالقوة وبسلاح الخوف والقمع .. لكن تظل حرية التعبير هي أهم مكتسبات فبراير وهم لايدركون أنه بفضل ثورة فبراير لهم مطلق الحرية في التعبير عن آرائهم المعارضة لفبراير مادام هذا التعبير لا يخرج عن إطاره السلمي.. محاسبة فبراير بشكل موضوعي لن يتأتي إلا بعد ترسيخ الاستقرار وربما بعد مضي نفس الفترة التي أعطيت لسبتمبر.. وعلينا أن نتذكر أنه لولا ممارسات سبتمبر لما كانت فبراير".

متابع | 01/09/2016 على الساعة 17:42
ما هو رأي الشعب صاحب الرأي من قبل و من بعد ؟
طالما نحن بصدد تقييم الوضع بين سبتمبر و فبراير فلابد دائماً من الوقوف على النتائج لأي عمل مهما كان نوعه و مهما تعددت شخوصه. أولاً من المعروف أن أي تغيير عنيف يقود الى دكتاتورية جديدة و هذا ما رأيناه حاضراً في ليبيا بعد إن كنا نقرأ عنه فقط. ثانياً سرقة أي عمل أهدافه نبيلة و غاياته سامية من قبل المتربصين و الطامعين في السلطة و الجاه و النفوذ و هذا ما رأيناه في فبراير. ثالثاً ما سببته الثورة من شروح عميقة بين أطياف المجتمع كافة نتيجة القتل و التهجير و النزوح و المطاردة و غيرها من الأساليب العنيفة الأخرى. رابعاً تحول الأوضاع الاقتصادية الى أسوا المراحل و انعكاسها على حياة المواطن اليومية و ما يعيشه من حيرة و ضنك و قلق و خوف من مجهول الغد. خامساً سرقة و نهب كل مقدرات المجتمع و تخريب بنيته التحتية في جميع المجالات و هذا واضح لكل مراقب و متابع. المهم أن الناس دائماً تبحث عن النتائج و ليس عن الشعارات و الهتافات و التهريج. في أواخر عهد النظام بدأ هناك توجه نحو الاصلاح و إن كان متعثراًو هناك مقاومة من أركان القذافي و أزلامه. لم يكن في إمكان القذافي العيش الى الأبد و لكن الناس لم تصبر لترى غيره.
.Salem | 01/09/2016 على الساعة 17:06
THE SOLUTION OF LIBYAN CRISES IS VERY CLEAR
I blame all of them, from, Mr. Mustafa Abdul-jalil, to Mr. Agila Saleh..- - - - .WHY?.- - - - - .They keep our country in huge political emptiness(NO Constitution, NO President, NO King). May be they are selfish, they did not want to share the power.- - - .The head of the parliament , at certain circumstances, can rule the country for a short period of time, from, weeks to months NOT YEARS. - - - .Our country has strong TRIBAL system- - .The political parties was prohibited / forbidden for more than ,60,years.Our political parties are , NEW,IMMATURE and without political experiences.- - - .The REPUBLIC system is not applicable, at present time, because it need a competent political party system.- - - - .The Libyans realized the fact ,that the only solution to our problems is by returning back to our .REAL LEGITIMACY ,by FULLY Implementation of our HIGHLY respected Constitution of 1951, revised , 1963, to end this CHAOS(HARAJ and MARAJ), To keep our country UNITED,,to keep our Soverei
الهاشمي | 01/09/2016 على الساعة 16:36
بإختصار
لولا ظلم سبتمبر ما كانت نكبة فبراير, والأرض يستخلفها الأذكياء الذين أوتو الحكمة ويعمرها المجتهدون من يحركهم العقل لا العواطف .
علي اعبيد | 01/09/2016 على الساعة 15:37
ثلاث فئات
الذي يقف في صف سبتمبر هو واحد من ثلاث فئات. الأول: متورط في الدم والفساد بانواعه وقاطع خطوط الرجعة وليس له إلا الاستمرار في المكابرة تحت كل الظروف إلى أن يسقط كورقة الخريف، كما سقط نظام سيده، رجال أمن النظام ورجال اللجان الثورية، وبعض الضباط من هذه الفئة. الثاني: مستفيد إلى درجة التورط وهم مجموعات النفعيين والطماعين الذين يأكلون على كل الموائد ولا يرون من الدنيا إلا المكاسب الآنية، هؤلاء جعلوا من انفسهم أزلاما بإرادتهم، وأصبحوا مضطرين لمعادة فبراير. الثالث: مجموعات البسطاء والسذج واصحاب الثقافة المتدنية، وهؤلاء يعتقدون أن فبرائر مؤامرة صنعها الغرب ودعمها الناتو، وهم لا يملكون القدرة على التمييز بين الوطن والنظام، فيعتقدون أن كل من حارب نظام الاستبداد حارب الوطن. ولايعرفون شئ اسمه التداول السلمي على السلطة ولا يدركون ماذا يعني بقاء الحاكم في سدة الحكم اربعين عاما. هؤلاء البسطاء هم الفئة الوحيدة القابلة للإصلاح والتوعيه، وهم بالمناسبة الفئة التي دفعت الثمن أيام الطغيان، وأثناء الثورة، وكان يجب أن تكون الفئة الأكثر استفادة منها. هذه الفئة ضحية لسياسة التجهيل الممنهج ومحاربة الثقافة.
mustafa | 01/09/2016 على الساعة 15:20
انا المواطن
انا المواطن من خسر عمره يتهرب من التجنيد الاجبارى انا المواطن من وقف فى طابور الجمعيات انا المواطن من منع من السلف انا المواطن لا استطيع الكلام بحرية لمدة اربعين سنة كدللك انا المواطن نفس المواطن من ركب على ظهرى وصار صاحب شركة انا نفس المواطن من لا يسطتيع ان يشترى ضحية العيد انا نفس المواطن من يحكمنى الان يتستر وراء الدين ووراء الوطنية التى سرقها من انا نفس المواطن لا استطيع ان انام ولا ان اكل ولا اسير فى بلدى لاانهم قسموها غرب وشرق وانا نفس المواطن لا ارى طبيب كما اريد من كل الجوانب انا من ضاع بين سمبتمر وفبراير انا المواطن هم ينامون فى تونس وشرم الشيخ باسمى وانا لا انام لانه لااستطيع ان انام انا المواطن يدبون علي وياكلون باسمى
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل