أهم الأخبار

تونس.. مؤتمر للخبراء يبحث "خيارات المصالحة في ليبيا"

ليبيا المستقبل | 2016/08/31 على الساعة 16:45

تونس – ليبيا المستقبل – مريم الشاوش: انعقدت اليوم الأربعاء، بالعاصمة التونسية، أولى جلسات أشغال "الاجتماع التحضيري للخبراء، بهدف  استكشاف الخيارات المتاحة لتحقيق المصالحة الوطنية في ليبيا"، تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. ويشارك في هذا الاجتماع عدد من الخبراء الدوليين وخبراء من ليبيا، وذلك بهدف تقييم المبادرات القائمة في مجال المصالحة الوطنية والمحلية، وتحديد أهم الصعوبات والعراقيل التي تعترض هذا المسار، والعمل على وضع إستراتيجية وطنية لتحقيق المصالحة والسلام بليبيا. وقد ألقى مبعوث الأمين العام الأمم المتحدة مارتن كوبلر، كلمة الافتتاح.

وركز كوبلر، في كلمته، على ثلاث نقاط، اعتبرها أساسية، وهي مسألة الأمن الوطني، والعملية السياسية  والمصالحة الوطنية. وقال كوبلر أن "المصالحة الوطنية لا تعني بالضرورة الإفلات من العقاب، يجب أن يكون هناك حكم القانون، يجب توفر آليات لذلك". وأضاف أنه "سيقع إنشاء لجنة لتقصي الحقائق وهياكل أخرى في نهاية هذا الاجتماع"، مؤكدا أن "كل الذين يقمون بعرقلة هذا المسار، يجب إدماجهم فيه". وألح كوبلر على ضرورة أن "تكون هناك رؤية إستراتيجية تستهدف الشباب وتعمل على إدماجهم في المجتمع وتخلق لهم فرص عمل، مما يساهم في الحد من استقطابهم من قبل الأنظمة المتطرفة"، داعيا الحضور إلى "ضرورة تقديم اقتراحاتهم في هذا المجال في نهاية هذا الاجتماع، لحماية الشباب الليبي من الانزلاق في هذه التيارات المتطرفة".

وشدد كوبلر، في ختام كلمته، على "تمكين كل أطياف المجتمع من منظمات ومؤسسات حقوقية وغيرها وممثلين عن القبائل وممثلين عن كافة الفئات الليبية من المشاركة في صياغة المسودة وان أمر إعدادها لا يقتصر فقط على الخبراء". ثم تولى عمرو عبد الله، من معهد دراسات السلام والأمن، إلقاء مداخلة، عرف فيها المصالحة وعلاقتها ببناء السلام والعدالة الانتقالية. ثم فتح باب النقاش واختلفت الآراء حول تضارب ما ترمي إليه المصالحة من جهة وما ترمي إليه العدالة الانتقالية من جهة أخرى. حيث اعتبر سفير ليبيا بفرنسا أن المصطلحين متضاربين، مفسرا ذلك بأن المصالحة تعني نسيان الماضي وعدم المحاكمة والمحاسبة وإسقاط الحق، في حين أن العدالة الانتقالية تعني البحث عن الحقيقة والمحاسبة وجبر الضرر. وتعددت النقاط التي وقع طرحها في النقاش وأهمها أن تكون هناك إستراتيجية للمصالحة، تراعي خصائص المجتمع الليبي، حتى تكون ناجحة، ولا مجال لإسقاط التجارب الغربية والأوربية على المشهد الليبي، لأنها ستكون فاشلة حتما، نظرا لاختلاف المجتمعات وبالتالي فإن الحلول أيضا تكون مختلفة، بحسب رأي بعض المتدخلين.

ندوة صحفية لمارتن كوبلر

 وعلى إثر نهاية الجلسة الصباحية الأولى، عقد مبعوث الأمم المتحدة، مارتن كوبلر، ندوة صحفية، أكد فيها على "أهمية هذا الاجتماع الذي جمع عديد الخبراء الدوليين و أيضا خبراء من ليبيا، للعمل على وضع استراتيجية وطنية للمصالحة في ليبيا"، كما بين في تصريحه أن "هناك  ثلاثة مسارات للتنمية في ليبيا: المسار الأول وهو مسار الصخيرات والاتفاق السياسي الليبي والمسار الثاني وهو المسار الأمني، ليكون هناك جيش ليبي موحد ولتكون البلاد أكثر استقرارا، والمسار الثالث هو مسار المصالحة الوطنية". وشدد كوبلر  على أهمية هذا الأخير الذي اعتبره "عقدا اجتماعيا يجب من خلاله إنهاء هذه الفرقة التي نراها على الساحة الليبية، وإنهاء الانقسام وتجميع المجتمع من جديد". وفي هذا الإطار  أكد كوبلر على أن "يكون الحل من قبل الليبيين، وان هذا العمل لا يمكن أن يقوم به لا المجتمع الدولي ولا الأمم المتحدة". وفي نهاية تصريحه قال مبعوث الأمم المتحدة أن "هذا هو اليوم الأول من الاجتماع، حيث يجلس خبرا دوليون وخبراء من ليبيا، حول كيفية العمل على المصالحة وجمع الفرقاء، هذا اليوم الأول من ثلاثة أيام، وفي نهاية الثلاث أيام يجب أن تكون هناك توصيات".
 


 


 


 


 


 


 

al-zawi | 01/09/2016 على الساعة 11:47
waste on a grand scale
This is a waste of everything on a grand scale. This charade of international rubbish is an insult to a suffering people. Herr Kobler is responsible. Whatever the international intelligence agencies design, Herr Kobler wears with pride. I do not blame the man, I blame our wretched leaders and the so called prominent Libyan politicians who seem to revel in this obnoxious stuff.
نورالدين خليفة النمر | 31/08/2016 على الساعة 18:42
يعطيكم ساطور
تساؤلات : 1 ـــ من هم الخبراء الليبيون في المصالحة … واقع الحال يقول ليس هناك خبراء ليبيون ممكن التكرّم علينا بأسماءهم … ربما نكتشف من شنانيهم الحمراء إنهم الخبراء القذافيون التي خبراتهم نفعت القذافي جداً جداً! 2 ـــ سفير ليبيا الأبدي في باريس"أبوهمود" الذي لم نسمع بأسمه إلا عندما عيّن بعد الثورة لحسابات قبليةوأخرى يعلمها الله في المنصب ماعلاقته بأختصاص المصالحة الأجتماعية.؟. هل هو سوسيولوجي أين نجد أبحاثه العلمية المنشورة في المجتمع الليبي . 3 ــ الخبراء يأتون من الجامعات، ومراكز الأبحاث،ومنتديات الثقافة وهذا الثلاثي منذ عام 1969 يغطّ في موت عميق وهذا كلام متأكد منه بحكم خبرتي القديمة وخلاصتها الأخيرة المحزنة في الجامعة الليبية منذ يناير 2012 ـــ حتى أغسطس 2014 . هذه ملاحظات عنّت لي في فرجة إستغراق في كتابة مقال عن "المسخرة الليبية" كما عبرّ عنها ساطور الساطور الفقيد حسن دهيميش (يرحمه الله) … تخيلته حيّاً وبريشته يسوطر هذا الأجتماع التحضيري بساطوره الذي ستفتقده ليبيا هذا إذا بقى في الوجود شيئ إسمه ليبيا!
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل