أهم الأخبار

أم السرايا‎

محمد بن الأمين | 2016/08/31 على الساعة 05:14

عندما لا تثور عاصمة بلد عن استحقاقاتها بحق تبقى ثورة البلد كلها ناقصة!!.. فعندما يعلو صوت النخبة ومثقفي البلد والشخصيات الوطنية وتكون لهم مبادرة حقيقية وتضامن فعلي وموقف جلي لا يستجلى ودور أولي لا يستثنى مع نسيج الوطن من العاصمة ستجد أن كل نخب البلد متضامنة ومساهمة.. العاصمة ليست فقط أخذ وتلقي بل هي منح للوطن وقوة على البقاء واللحمة.. العاصمة ليست فقط بكاء وتأسي بل هي في تواريخ العالم نواة للتغيير ومصدر شجاعة للوطن و|أساس متين لسيادة البلاد.. أنا لا أقبل هذه الرجعية الجديدة وانكماش دور العاصمة في إنقاذ ليبيا وتحريرها الفكري واللوم والاخلال يطال كثيرين من أهلها... هل نحن فقط نتنافس في من يجيد إحصاء الخسائر؟؟ أليس فيكم من ليبي رشيد؟؟ إذا الخلل ليس في من حبس العاصمة ولكن الخلل في شجاعة ومسؤولية الأهالي المتنورين والمثقفين والنخب الوطنية الذين اكتفوا بالتحسر والتنذر والتحازن فيما بينهم على صفحات التواصل اللا إجتماعي وتخلوا عن دروهم الميداني والفعلي من أجل تحرير عاصمة ليبيا من ارتهانها السياسي والعسكري... لا حجة لكم فقد تقاعستم وتقاعس معكم الوطن... حرروا طرابلس حضاريا ودبموقراطيا حقاً وليس بالسلبية أو بالبوستات الرومانسية والموتورة وهراء البدو الذين حكموها أربع عقود بلا أدنى نفس أو استياء أو بالشكوى الرخيصة ولا بمبايعة صفوف على صفوف... ولا تداوموا التغزل بها فعروس البحر لن تخدع بسلطانها فكثيرين يسكنون طرابلس لكن يبدو أنهم قلة الذين تسكنهم طرابلس!!

• متى تعود طرابلس أو من سوف يعيدها؟؟.. هل العاصمة هي معصومة من النظال ومعصومة من الخطأ ويجب أن تكون مثل صدارات الأعراس جالسة على كرسي الفرح ضاحكة متبرجة وهل على جميع الوطن وأبناءه أن يناظلوا من أجل هذه الرتبة الكاذبة ؟؟ العاصمة عاصمة منها يصدر الفكر والوطنية والفداء وفيها تولد الفكرة الضاربة ومنها يصدر صوت خاص لا تنوب عنه أصوات أخرى وعليها أن تبادر وتدفع أثمان عاصمية لا تتأتى لغيرها من المدن وعلى مثقفيها وأحرارها ونبلاءها وأبناء أسرها الذين غيبهم القهر أن يخرجوا ويجهروا بحضارتهم وحبهم لليبيا لا أن يتراجعوا يوم الزحف الظلامي ويعقدون عزاء حول أكواب مكياطات مبكترة!!

• هل حولت طرابلس إلى منطقة سياسية حرة تورد إليها أجندات مختلفة وبضائع سياسية وعسكرية متنوعة معفاة جمركيا وممكنة للتنقل وباهضة الحلوان والرشوة؟؟ هل أصبحت طرابلس مطية لورثة نظام ديكتاتوري ياختلاف مشاربهم وقد توافقوا ونواطئوا جميعا على جعلها مصدر لشرعية منتهبة؟؟ هل طرابلس هانت وهان هذا الوطن لكي يفعل بها هذا كله لولا غياب أصوات لا أرى لها إلا هذه الشجاعة الفيسبوكية رغم أن الفيسبوك هو أول فضاء استطعنا أن ننهي فيه حكم معمر القذافي وذلك عندما كان مسرحا للرجال والوطنيين وليس كما هو الآن مرقصاً لكل من هب ودب!!

• تعالوا جميعا إلى وطن سواء ولتكن لكم وقفة مع وطنكم وانبذوا كل ما أججه الغريب والمريب بينكم فليبيا أكبر من ذلك ونحن أصغر من أن نتنافس على حبها !!

 محمد بن الأمين
تشكيلي ليبي وسجين سياسي فبرايري  في زمن القذافي
 


 

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
ليبى | 06/09/2016 على الساعة 11:58
الى البهلول الثانى
بدون كلام انشائى ماهى النتيجة ؟ لماذا لاتقول الحقية من دمر الوطن ؟ الامور كتها Fuzzy لايوجد ابيض او اسود
البهلول الثاني | 01/09/2016 على الساعة 10:42
التغريد خارج السرب
يصر السيد البهلول في كل تعليقاته على التغريد خارج السرب ومهما حاول البعض أن يكتب له "بقعر نخلة" عن أن كل العالم تخلص من حكم الفرد، وأن حكم الفرد شئ مخجل في عالم القرن الوحد والعشرين، ولم يعد له مجال للبقاء، وكان الليبييون يتمنون أن يتركهم ذلك الاستبدادي "اللطيف" وشأنهم ويرحل كما رحل غيره إلى أقصى الدنيا، لكنه أصر على أن يحكمهم أو يقتلهم، وأضطر الليبون أن يشعلوا ثورة حارقة مدمرة في سبيل التخلص منه. مع كل هذه الحقائق التي يعرفها الرضيع لا يكف السيد البهلول عن ذكر ليفي، والبكاء على الماضي السعيد الذي فرط فيه الليبيون بما فيه قائدهم الفذ الذي قهر امريكيا ومعها الغرب، وكان سيأتيهم بالجنة الموعودة لو أعطوه فرصة فوق الاربعين عاما التعيسة ..!!!
ممتعض | 01/09/2016 على الساعة 09:40
لابد من طرابلس رغم الظلام والعدم 2
أما من يُسقطون عليها أدواءهم وتشوهاتهم النفسية والإجتماعية والفكرية الجاهلية فلا يفهمونها وليسوا أصلاً مؤهلين لأن يفهموها ، وهم بذلك أعجز من أن يحبوها ، ولا يملكون غير التشفي بها والشماتة بمعاناتها ، ومع ذلك فطرابلس التي لن تعود ليبيا إلا بعودتها إلى ذاتها ، ولن تكون إلا بكينونتها ، عائدة حتماً وبأقرب مما يتوقع الذين يحبونها والعاجزين عن حبها على السواء ... وجزيل الشكر للأستاذ محمد بن الأمين الذي حرك أشجاننا الطرابلسية التي لا معنى لها بمعزل عن حب ليبيا .
ممتعض | 01/09/2016 على الساعة 09:30
لابد من طرابلس رغم الظلام والعدم
طرابلس لم تأخذ شيئا بل سُلبت كل شئ ، واستُلبت ملامحها وهويتها للتيارات الظلامية والعدمية ، وهذا لم يحدث منذ خمس سنوات ، بل بدأ مع بدايات الزحف الصحراوي ( الجغرافي والمناحي والبشري والثقافي ) قبل ما يقارب نصف قرن ، فمذذاك كان طرابلس محاصرة ومهددة بالوأد ، ومذذاك أيضاً كانت تكافح بكل ماهي ومن هي ، لم تستسلم ، لم تهادن ، ولا خانت نفسها ولا خذلت ليبيا ، خُذلت طرابلس وكانت أكبر من كل الذين خذلوها ويخذلونها ، وما زالت وستظل رغماً عن ذلك وعن آثار العداوة والعدوان من طعنات وجروح ومحاولات اغتيال بأكثر الأساليب خسة ونذالة وبأشد الدوافع جهلا وحقداً وغلا ، وستظل طرابلس مجناً أخيراً وموئلاً نهائيا لليبيا والليبيين ، وإذ أقرأ ما يكتبه فنان بقامة محمد بن الأمين ، وبكل هذه الغيرة على طرابلس وبكل هذا اللوم والعتاب والذي لا شئ وراءه سوى الحب ، فإنني لا أتضايق أو أغضب ولا اسمح لفوضى الإنفعال العاطفي أن تُرقني ، بل على النقيض من ذلك أستبشر واتفاءل لأَنِّي أرى في المقال طرابلس تفتح ناظريها وتستعيد يقظتها وتعلن عن حقيقتها ليقيني أن لن يفهم طرابلس ويغار عليها ويعاتبها إلا من يحبها فعلاً ، أما من يُسقطون عليه
البهلول | 01/09/2016 على الساعة 06:24
طرابلس مسكونة التاريخ التليد
كل المدن ثارت وانتفضت على غير هدى كل المدن هزت رياح ليفني الا طرابلس ظلت شامخه لم تهزها رياخ المؤامرة الكبرى كل المدن اغمض عينيها الا طرابلس ظلت مستيقظه راقب المشهد وهي حزينة الحزن كله على المدن التى انزلقت الى الضياع طرابلس فقدت بريقها منذ اليوم الاول لتحطيم مطارها وتدمير معالمها يوم اخذت او خطفت غزالتها الجميلة ووئدت في غياهب النسيان طرابلس لم تحزن على سبتيموس سفيروس الروماني انها حزينة على رمزها الذي اغتاله الاعداء ليدخلوا البلاد في فوضى عارمة طرابلس حزينة على وحدة ليبيا التي انشطرت طرابلس ارتدت جبة الحزن الاسود عندما دخلها فرسان بلحاج وغنيوة والتاجوري والشريف والغرياني وصوان والمقاتلة وانصار الشريعة وانصار الخديعة والدواعش ماظهر منهم وما بطن طربلس لن تعودعاصمة ليبيا لان ليبيا اصبحت اثنين ابكي ياعين طربلس انشطرت الى مدن ثلاثة ودول ثلاثة .
amerina darhopy | 01/09/2016 على الساعة 00:25
planning
agree with mumtaed algazala hotel is gigantic and out of place ! it might've been better if it was smaller ! that's what happen when no planning pirmition is required from the council of the city !
ممتعض | 31/08/2016 على الساعة 13:13
ليس منذ الغزالة
فقد بدأ اغتيال طرابلس منذ ردموا بحرها بحجة توسيع طريق الشط وأخفوا تمثال سبتيموس سيفيروس لأنه كان منافساً ثقافي وتاريخي لديكتاتور كان موقنا من أن لامكان يستحقه .. إن استحق مكاناً أصلاً .. إلى على هامش الثقافة والتاريخ ، غباء وحقد جاهل ، وغباء وحقد الجهلة المتماهين به دمر ضريح الشعاب واقتلع الغزالة من ميدانها ، ولا من أن أذكّر بجمال مبنى سينما الغزالة مقارنة بما يبنى منذ سنوات ولمّا يكتمل بناءه ، لأنه بلا هدف غير الإمعان في تشويه طرابلس ، فيالتعس البشعين أعداء الجمال والفن والابداع ويالبؤس المؤدلجين أعداء الإنسان والحياة والحضارة .
د. أمين بشير المرغني | 31/08/2016 على الساعة 09:23
طرابلس الكبرى
تتحدث عن طرابلس بنقاء الفنان وبعمق كما خيال لوحاتك المبهرة وحب العاشق الولهان. طرابلس لم تعد "طرابلس" العاصمة، بل هي اليوم "طرابلس الكبرى" وربما كل مناطق "طرابلس الغرب" بسواحلها وسهولها وجبالها "وقراها" . لو بقيت "طرابلس" التي تصفها لما اختفت ايقوناتها دون أن ينبس أهلها ببنت شفه. "طرابلس العاصمة" التى تقصدها صارت نجع واسع وميدان لكل شئ.
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل