أهم الأخبار

السفير ميليت يبحث مع رئيس المؤسسة الليبية للاستثمار القضايا المرفوعة في انجلترا

ليبيا المستقبل | 2016/08/30 على الساعة 19:54

ليبيا المستقبل (المؤسسة الليبية للإستثمار): في خطوة ايجابية تعزز دفع الإستثمارات والتعاون الاقتصادي وتفتح مجالات متعددة، قام السفير البريطاني لدى ليبيا بيتر ميليت بعقد اجتماع مع الدكتور على محمود حسن رئيس اللجنة التسييرية للمؤسسة الليبية للإستثمار في مقرها الرئيسي بطرابلس. تأتى هذه الزيارة في توقيت هام ليضع النقاط فوق الحروف ويعزز من فرص حصول المؤسسة الليبية للاستثمار على حقوقها، وبالأخص متابعة سير القضايا المرفوعة في المحاكم الإنجليزية وانتزاع حكم عادل ضد مصرفي جولدمان ساكس وسوسيتي جنرال بالرغم من محاولات التشويش على القضيتين من قبل جهات موازية.

وشهد اللقاء مباحثات ايجابية وتم مناقشة السبل الكفيلة بتذليل الصعاب أمام اللجنة التسييرية للعمل مع شركائها من الشركات البريطانية، ودعم اللجنة في متابعة قضاياها المرفوعة أمام المحكمة العليا بإنجلترا. ويأتي تعيين اللجنة التسييرية برئاسة الدكتور على محمود حسن بموجب القرار رقم 115 الصادر عن المجلس الرئاسي بهدف وضع حد لحالة الانقسام وتمكين المؤسسة الليبية للإستثمار من العمل مع جميع شركاتها التابعة ومن جميع مكاتبها في طرابلس ومالطا ولندن والبدء في مرحلة البناء. ويقع على عاتق اللجنة التسييرية واجب حماية كافة الأصول والإستثمارات والمحافظة عليها والتي تعود بشكل كامل للشعب الليبي. وتسعى المؤسسة الليبية للإستثمار في إدارة هذه الأصول لتأمين مستقبل الأجيال القادمة من الليبيين وتوفير الاستقرار لتحقيق تنمية إقتصادية حقيقية ولتمكين المواطنين من الحصول على الأمن الاقتصادي والازدهار في المستقبل.

تتكون محفظة المؤسسة الليبية للإستثمار من 5 شركات تابعة وتتواجد عبر 3 قارات وتصل أصولها وإستثماراتها إلى ما يقارب 67 مليار دولار أمريكي. وتسعى لإستثمار أموالها في الخارج في مجالات إقتصادية متنوعة للمساهمة في تنمية وتطوير موارد الإقتصاد الوطني ولتحقيق أفضل العوائد المالية لدعم الخزانة العامة والسعي لتأمين مستقبل الأجيال القادمة. كما تواصل المؤسسة الليبية للإستثمار سعيها للوصول إلى المراتب العليا التي وصلت إليها صناديق سيادية عالمية أخرى من أوروبا وأسيا والشرق الأوسط. وبلا شك فإن لقاء السفير البريطاني لدى ليبيا بيتر ميليت، مع الدكتور على محمود حسن، رئيس اللجنة التسييرية للمؤسسة الليبية للإستثمار، في هذا التوقيت دافع قوى ومؤشر إيجابي للوصول إلى حلول بشأن القضايا والخلافات القائمة لتبدأ مرحلة جديدة من تاريخ المؤسسة تعيد الهيكلة وتبلور أفكاراً ومشروعات استثمارية واعدة وشراكات جديدة تستطيع من خلالها نفض الغبار وتحريك المياه الراكدة لتستعيد المؤسسة قوتها كدراع اقتصادي قوى للشعب الليبي. إنها خطوة متميزة وبادرة أمل لتستعيد المؤسسة الليبية كيانها وقوتها بعلاقات متميزة تعيد صياغة الاقتصاد الليبي الذي ينتظره مستقبل واعد بالتكاتف والبعد عن الانقسامات.

لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل