أهم الأخبار

"البنيان المرصوص" تستعد لاقتحام آخر معاقل "داعش" في سرت

ليبيا المستقبل | 2016/08/30 على الساعة 16:04

ليبيا المستقبل (عن أ ف ب): أعلن متحدث باسم عملية "البنيان المرصوص" في ليبيا الهادفة إلى استعادة سرت من قبضة تنظيم الدولة "داعش" أنَّ قوات حكومة الوفاق الوطني تستعد لاقتحام آخر مناطق سيطرة التنظيم في المدينة في أعقاب المكاسب الميدانية التي حققتها على مدى اليومين الماضيين. وقال المتحدث باسم العملية رضا عيسى، في تصريحاتٍ أوردتها وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الثلاثاء: "قواتنا تعيد تمركزها اليوم في الحي رقم 1 شمالًا، وتقوم بتمشيط شوارعه وذلك استعدادًا للهجوم على مناطق سيطرة تنظيم داعش المتبقية في الحي رقم 3 في شرق المدينة الساحلية". وأضاف: "المناطق التي لا يزال يتواجد فيها داعش ليست ذات أهمية استراتيجية، والاستعدادات لتحرير كامل المدينة متواصلة اليوم ونتوقع أن يتحقق الحسم في وقت قريب جدًا".
وسيطرت قوات حكومة الوفاق مساء أمس الاثنين على الحي رقم 1، أحد آخر معقلين لتنظيم داعش في سرت، لينحصر بذلك تواجد التنظيم المتطرف في المدينة المتوسطة التي شكَّلت قاعدة خلفية له على مدى عام بأجزاء من الحي رقم 3. وكان نحو ألف مقاتل من القوات الحكومية شنُّوا - أمس الأول الأحد - هجومًا على المعقلين الأخيرين لتنظيم داعش في سرت، وخسرت القوات الحكومية في هذا الهجوم 38 من عناصرها، بينما أصيب 185 عنصراً آخر بجروح، وفقًا لمصادر طبية. وقتل منذ بداية العملية في 12 مايو الماضي أكثر من 400 من مقاتلي القوات الحكومية وأصيب نحو 2500 عنصر آخر بجروح.

مشارك | 30/08/2016 على الساعة 17:31
تعليق
الدرس الذي يجب استخلاصه من هذه الاحداث المؤلمة هو ان اتخاذ الدين منصة سياسية لا تؤدي ابدا الى الاستقرار و ان ادت الى استقرار فلن يحدث ذلك الا بعد دفع ثمن باهض من حرية و سلامة الشعب. ليبيا تحتاج لفكر سياسي علماني يقف مسافة واحدة من كل الاديان و المذاهب و لا يعترف الا بقدسية المواطنة و الدستور و القانون. على الرغم مما ينبح به المتكسبون المتاجرون بالدين، فان العلمانية لا تعارض ابدا روح الاسلام و انا ارى ان للعلمانية تأصيل و تبرير في قول الرسول صلى الله عليه و سلم ما معناه "انتم ادرى بامور دنياكم" و هو لا ينطق عن الهوى. و لكن تبقى اخبار تطهير سرت من تلك العصابات المتوحشة خبرا مفرحا باعثا للامل.
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل