أهم الأخبار

ليبيا.. السيناريوهات المحتملة في ظل التدخل الأمريكي

ليبيا المستقبل | 2016/08/29 على الساعة 20:40

ليبيا المستقبل (عن العربي الجديد): رغم مرور أكثر من ثمانية أشهر على توقيع اتفاق سياسي بين أطراف الصراع في ليبيا لإنهاء الانقسام المستمر منذ سنتين، لا يزال الغموض يسود السيناريوهات المحتملة في البلاد، في ظل تدخل أميركي غير واضح الأهداف أيضاً. وبحسب مراقبين، فإن "التدخل الأميركي على خط الأزمة في ليبيا لا يزال غائماً رغم إرسال الولايات المتحدة مقاتلاتها الجوية للمشاركة في دعم قوات الرئاسي في سرت" ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). ويعتبر هؤلاء أن "الولايات المتحدة أرادت بهذه الخطوة أن ترسل إلى فرقاء ليبيا رسالة ضمنية مفادها أن دعمها للبلاد، لن يتم إلا من خلال المجلس الرئاسي". وقد رفض البرلمان، قبل أسبوع، الحكومة المشكلة من الرئاسي، ما أربك المشهد في ليبيا، فبدا الرفض متحدياً دعمَ المجتمع الدولي لحكومة الوفاق، ودعوته الإسراع في منحها الثقة لتباشر أعمالها.

وتواجه الولايات المتحدة بعد قرارها الأخير بالوقوف عسكرياً إلى جانب المجلس "الرئاسي" عدة سيناريوهات. أبرزها، استمرار موقفها في دعم الرئاسي وحكومة الوفاق، وبالتالي اضطرارها لسد عجز وضعف قواته بتقديم الدعم اللوجستي. وتقديم تقنيات قد تدفع لتطوير قدراته العسكرية لبسط سيطرته على المزيد من الأراضي، غرب وجنوب البلاد. هذا السيناريو، سينتج عنه، عزل القوات الموالية للبرلمان، بقيادة الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، المدعوم من قوى مختلفة، أبرزها مصر روسيا. ما يؤسس لصراع في منطقة الهلال النفطي التي تعتبر نقطة تماس بين قوات الشرق وجهاز حراسات النفط، الموالي للمجلس الرئاسي.

في المقابل، يمكن التكهن بسيناريو آخر، أبرز مؤشراته تحول الموقف المصري الجديد، إذ باشرت القاهرة رعايتها لحوار بين الفصائل الليبية. عندها، يمكن للولايات المتحدة الدفع لعقد حوارات جديدة، قد تنتج اتفاقاً حول التشكيلة الحكومية الجديدة والبحث عن صيغ لوجود موالين لحفتر ضمن الحكومة المنتظرة. ومن أبرز نتائج ذلك، تمكين حكومة جديدة برعاية الرئاسي، من قيادة البلاد، وسط تحديات بينها إنقاذ القطاعين الاقتصادي والمصرفي من الانهيار الوشيك، واستئناف تصدير النفط.

سيناريو آخر، قد يتهدد المرحلة الحالية ممثلاً في استمرار الجمود السياسي وتعنت البرلمان في التمسك بقراره اعتماد حكومة مصغرة لا تتجاوز العشر حقائب وزارية. لكن مراقبين، يعتبرون أن هذه الحكومة، لن تكون كافية لتحقيق المحاصصة المناطقية المرضية لكل الأطراف الليبية، إذ يسعى كل إقليم لوجود ممثل له في الحقائب السيادية المؤثرة في القرار السياسي والعسكري، كحقيبة الدفاع والمالية والداخلية.

LIBYAN BROTHER IN EXILE | 30/08/2016 على الساعة 07:44
To (Al-Zawi)
I think you are a believer of the conspiracy Theory phenomenon. Don't blame the US or any other country trying to help stopping the chaos created by its own citizens. I am sorry to say that you have the mentality of the previous regime that used to blame all their failures on imperialist conspiracies. Let me remind you that without God's permission to allow the NATO air power to stop the buried dictator's mercenaries from annihilating Benghazi city; Libya would have been in the same situation as Syria now! Remember nothing happens on this earth without Allah's permission and Will! If Allah is willing for the Americans to help us then so be it, why not? Play the card that makes you win. May Allah save and protect our beloved country Libya and its good people, amen.
البهلول | 30/08/2016 على الساعة 07:27
طرابلس جنت على نفسها بغباء الاخوان
التدخل الامريكي في دعم هؤلاء ليس حبا في الرئاسي وانما سعيا لتعميق الخلاف وصولا لفصل الشرق الغني بموارده النفطية والمعدنية عن الغرب المشحون بالصراعات الجهوية والقبلية ، حتى تستفرد بعد لك الشركات الامريكية بالنفط شرقا ودعم قيام دولة برقة التاريخية .
al-zawi | 29/08/2016 على الساعة 22:27
a nation without true friends
The American policy in (for) Libya is as clear as mud. There is absolutely no loyalty to anyone or any region. The only thing that matters is the plan set by CIA offices long ago and this means one thing: destroy this country and fragment it into unsustainable pieces for asset stripping. The tool is the ambitious locals (aspiring natives). If anyone thinks otherwise they are either paid not to think or simply ignoring evidence. In the complete absence of any true friends to the nation, it is hard to see how this situation can change.
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل