أهم الأخبار

مجلس النواب يناقش منح 'الرئاسي' فرصة ثالثة لتشكيل حكومتة

ليبيا المستقبل | 2016/08/29 على الساعة 16:19

تتجه أنظار الليبيين، الاثنين، نحو مدينة طبرق مقر انعقاد جلسات البرلمان، حيث من المنتظر عقد جلسة للنظر في إمكانية منح المجلس الرئاسي فرصة ثالثة لتشكيل حكومة جديدة وسط مخاوف من إمكانية إسقاط البرلمان للمجلس الرئاسي بعد رفضه الانصياع لقراره وتمسكه بمواصلة عمل حكومته بعد أن رفضها البرلمان.

ليبيا المستقبل (عن العرب اللندنية): يعقد مجلس النواب الليبي، الاثنين، جلسة للنظر في إمكانية منح المجلس الرئاسي المنبثق عن اتفاقية الصخيرات فرصة ثالثة لتشكيل حكومة وفاق، بعد أن فشل مرتين في تقديم حكومة تنال ثقة البرلمان. ويسود جدال سياسي واسع منذ أن رفض البرلمان الاثنين الماضي التشكيلة الحالية لحكومة الوفاق حول مصير المجلس الرئاسي. ففي حين يؤكد بعض النواب وفي مقدمتهم رئيس البرلمان المستشار عقيلة صالح استنفاد المجلس الرئاسي لفرصتيه الممنوحتين له بموجب المادة 180 من القانون رقم 4 المتعلقة باللائحة الداخلية لمجلس النواب، ما يعني فتح الباب أمام لجنة الحوار لإعادة اختيار رئيس ونائبين جديدين للمجلس الرئاسي، يؤكد بعض المراقبين أن الاتفاق السياسي الموقع في ديسمبر الماضي هو الذي يقود العملية السياسية الليبية وليس القانون رقم أربعة أو مادة منه.
وبعد رفض مجلس النواب للتشكيلة الحالية لحكومة الوفاق، تداولت وسائل إعلام محلية خبرا مفاده مطالبة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح المجلس الرئاسي بتشكيل حكومة مصغرة تتكون من 8 إلى 13 وزيرا داعيا عضوي المجلس الرئاسي علي القطراني وعمر الأسود إلى العودة للمجلس للمشاركة في مشاورات تشكيل الحكومة المرتقبة، ما يعني موافقة ضمنية على منح الرئاسي فرصة ثالثة، قبل أن يخرج الجمعة في حوار مع قناة "العربية" ليؤكد أن ما تداولته وسائل الإعلام لم يكن سوى مقترح من قبل النائب عزالدين قويرب مؤكدا أن المقترح رفضه النواب، الأمر الذي دفعهم إلى تحويله للجنة القانونية وستتم مناقشته خلال جلسة الاثنين.
ولئن بدت تصريحات عقيلة صالح منطقية إلى حد ما، فإن مراقبين للشأن السياسي الليبي اعتبروا في تصريحات صالح تراجعا في موقفه إزاء المجلس الرئاسي بعد البيان الذي أصدره عقب قرار مجلس النواب، والذي رفض فيه الانصياع لقرار المجلس الرئاسي وأكد مواصلة عمل حكومته إلى حين منح مجلس النواب الثقة للحكومة التي سيشرع في تعديلها. 
وقال عضو لجنة الحوار عن المستقلين فضيل الأمين في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن “جلسة مجلس النواب الاثنين وجلسات هذا الأسبوع ستكون محورية وهامة، ويمكن أن تدفع بالتفاهم والتوافق الوطني إلى الأمام وتدعم استكمال تطبيق بنود الاتفاق السياسي بروح إيجابية من كل الأطراف، وتضع الجميع أمام التزاماتهم قبل استحقاقاتهم”. لكنه حذر في المقابل مما وصفه بالنية السلبية المبيتة لضرب الاتفاق السياسي أو مخرجاته خلال هذه الجلسة، معتبرا أن ذلك سيكون ضربة قاصمة ليس للاتفاق السياسي ولكن لوحدة ليبيا وحاضرها ومستقبلها وستنهي أي دور وطني فاعل أو مقبول لمجلس النواب على حد تعبيره.
وتداول نشطاء على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي السبت دعوة وجهها المجلس الرئاسي لأعضائه لحضور جلسة تشاورية بخصوص التعديل الذي سيشمل الحكومة الحالية الأحد في العاصمة طرابلس. وكان عضو المجلس الرئاسي المنسحب الممثل للمدينة الزنتان قد أعلن الخميس في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة التونسية عودته للمجلس بموجب دعوة البرلمان للتشاور مع بقية نواب المجلس الرئاسي بخصوص التشكيلة المقبلة لحكومة الوفاق، لكن وسائل إعلام محلية قالت الأحد إن الأسود قرر عدم حضور جلسات التشاور المقرر عقدها في العاصمة الليبية طرابلس.
ورجح مراقبون أن يكون عمر الأسود قد اتخذ هذا القرار استنادا لتصريحات عقيلة صالح التي أكد فيها عدم منح البرلمان فرصة ثالثة للمجلس الرئاسي. ومن جانبه قال نائب رئيس المجلس الرئاسي المنسحب علي القطراني، إنه مستعد لحضور اجتماعات المجلس الرئاسي المخصصة لمشاورات تشكيل الحكومة القادمة، على أن تنعقد في مدينة ليبية خاضعة لحماية الجيش والشرطة. وأضاف قائلا “إن الاتفاق السياسي يقضي بأن تكون العاصمة طرابلس هي مقر جلسات المجلس الرئاسي بعد إخلائها من الميليشيات، فإننا نعلمكم بأننا لن نلبي أي دعوة للانعقاد إلا إذا كانت في أي مدينة ليبية خاضعة لحماية الجيش والشرطة النظاميين”.

mustafa | 29/08/2016 على الساعة 21:35
كلهم سوى
كلهم سوى سرقوا امولنا سكنوا بها فى تونس وشرم الشيخ ربي يرزينا فيهم من عقلية الى السراج وجميع النواب والرئاسى والاعيان ووووووووووووووووو
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل