أهم الأخبار

الجمهوريات الليبية المنفصلة

سالم أبوظهير | 2016/08/29 على الساعة 13:12

لاعلاقة للخيال بماسيرد في هذا المقال، وكل مافيه يشير لأماكن حفيقية موجودة، ولشخصيات تعيش بيننا وتصنع الاحداث بكل واقعية،،وأية تشابه بين ماسيرد في هذا المقال وبين الخيال هو صدفة (بس) لاأكثر ولاأقل.

القارة الليبية الصغيرة وضعت الأمم المتحدة في حيرة كبيرة، وارتباك شديد، بسبب عدم قدرة هيئتها على التمييز بين الدول المستقلة ذات السيادة الكاملة في هذه القارة، وبين الدول التي لازالت تخضع تحت نير أستعمار الدول المجاورة لها، وتعمل جاهدة وتكافح من أجل نيل الاستقلال والتمتع بمزايا الانفصال، كما فشلت هيئة الأمم المتحدة أكثر من مرة في حل الإشكاليات وفض النزاعات المتكررة داخل دول القارة الليبية، وأعلنت أيضا أكثر من مرة عن عجزها وعدم نجاحها في أنهاء الحروب الطاحنة بين بعض الدول الصغيرة جداً داخل هذه القارة الوليدة .

ليبيا الان بها عدد كبير من الدول، التي تشكلت كنتاج خاطي وغير متوقع لثورات الربيع العربي، التي أوقد شرارتها البوعزيزي عندما قتل نفسه حرقاُ لتحترق من بعده بشهور هيبة البلاد الليبية الكبيرة، وتنشطر وتنقسم وتتحول لعدة  بلدان ودول وجمهوريات تتصارع فيما بينها على النحو التالي:

الجمهورية الطرابلسية الكبيرة، غير واضحة المعالم ولا بائنة الحدود،وتسعى قيادتها جاهدة لتوحد اقاليمها المتعددة المتنافرة، وتعمل بشكل متواصل لتمنع بعض أقاليمها الكبيرة،خاصة تلك الواقعة في أطرافها من الاستقلال والانفصال عنها لتعلن عن نفسها جمهوريات مستقلة ذات سيادة ومنفصلة تماماً عن جمهورية طرابلس الكبرى خصوصاً إقليمي تاجوراء وجنزور وسوق الجمعة أيضا .

جمهورية برقة في شرق القارة الليبية، حالها ليس أفضل حالاً من جارتها الطرابلسية البعيدة عنها، فهي أيضا تخاف من أن تنقسم إلى برقة بيضاء، وبرقة حمراء، وربما الى جمهوريات أخرى بالوان محتلفة متعدده وغير معروفة.

جمهورية فزان في جنوب القارة، وضعها مختلف جداً، فهي جمهورية كانت من أكبر جمهوريات القارة مساحة، ولكنها أنقسمت على نفسها لعدة جمهوريات مستقلة تماماً، وتعقدت الأمور عندما اتخدت بعض الجمهوريات المنفصلة عن الجمهورية الام استقلالها التام عنها بعلم مختلف ونشيد مختلف ولغة رسمية مختلفة .

مع هذه الجمهوريات التلاث هناك جمهوريات أخرى استفادت من وجودها في الجبل لتعلن فيه استقلالها التام فنجد جمهوريات الامازيغ، وجمهورية الزنتان الصغيرة بمطارها الكبير، وجمهورية غريان التي تخطط لانشاء مطار، وجمهورية الاصابعة، وجمهورية ككلة، وجمهورية بئر الغنم، وأيضا جمهورية مزدة، وجمهورية الشويرف، ورغم أن هذه الجمهوريات صغيرة في تعداد سكانها، لكنها سخرت الفوضى التي وقعت في البلاد لصالحها، وأعلنت استقلالها كجمهوريات حرة مستقلة ذات سيادة، أما في شرق القارة الليبية فقدأعلنت البيضاء عن قيام جمهوريتها المستقلة، وكذلك جمهوريات درنة والمرج والابيار مرورا بجمهورية طبرق وجمهورية امساعد والجغبوب المتحدة..

وفي الساحل الغربي أيضا تكونت جمهوريات جديدة، يفصل بعضها عن بعض مزرعة بدون سياج، أو طريق عام، وجمهوريات أخرى أعلنت أستقلالها وحدودها المتفق عليها بين الجمهوريات المجاورة سطر طويل من (طوابي التين الشوكي)  أو (مقطع قزه) ومن هذه الجمهوريات جمهورية ورشفانة المستقلة وجارتها جمهورية الزاوية، وغير بعيد عليهم جمهورية زوارة وجمهورية رقدالين على حدود القارة الغربية .

ومحاذاة لساحل القارة الشمالي وقريبا من صحرائها الجنوبية، نجد جمهورية مصراتة، وجمهورية بن وليد، وجمهورية سرت، وجمهورية الخمس، وجمهورية زليطن، وجمهورية ترهونة، وجمهورية أجدابيا، وجمهورية بن جواد، وجمهورية راس لانوف، وغير مستبعد ولاغريب أن تتشكل داخل كل جمهورية من هذه الجمهوريات، أو غيرها من الجمهوريات في كل ربوع القارة الليبية، جمهورية جديدة تعلن عن نفسها ووجودها واستقلالها التام، حتى وأن كانت مساحتها لاتزيد عن شارعين وزنقة ضيقة، لكنها تتغافل عن كل هذا، وتعتمد على شباب متحمسين عائد من جبهات القتال، وعلى سلاح  بحوزتهم يصعب حده وحصره..!!

هذه الجمهوريات القزمية التي تشكلت، كانت بلاداً واسعة كبيرة، وتحولت اليوم لدول مستقلة ذات سيادة، بلا رئيس محدد،لكنها قادرة على إعلان الحرب، ولديها القدرة أيضا على عقد وابرام اتفاقيات الدفاع المشترك،وأتفاقيات التعاون وتبادل الخبرات، وأتفاقيات تبادل الاسرى، وجتامين الموتى الذين سقط كل مقاتل فيهم شهيداً يدافع عن سيادة جمهوريته المستقلة  المنفصلة !!!.

سالم أبوظهير

* ينشر في إطار الشراكة مع صحيفة "فسانيا".

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
عبد الناصر | 02/09/2016 على الساعة 22:02
الولايات الليبية المتحجة
كيف يمكن ان تكون ليبيا قوية؟؟؟؟ مستحيل بالانفصال ليبيا دولة واحدة من الشرق للغرب شخصيا لايمكن ان اتصور ان تكون ليبيا دولتين فما بالك مايسوق له الكاتب جمهوريات ..أحترموا عقولنا دين واحد شعب واحد لغة واحدة علم واحد ومن لم يعجبه هذا فليشرب من ماء بحر الولايات المتحدة الليبية
مسعود الاصيبعي | 02/09/2016 على الساعة 19:32
نعم لللاستفتاء
انا مع الاستاذ احميدي الكاسح فيما يتعلق بشكل ونوع الحكم وهو حق شعوب كل الجمهوريات الليبية على راي الكاتب وشكرا لكم جميعا
اجميدي الكاسح | 02/09/2016 على الساعة 01:07
الأستفتاء ديموقراطيا على شكل ونوع الحكم حق شعوب الولايات الثلاث
قد لا يوافق البرقاويون الفزازنه أو الطرابلسيون على شكل ونوع الحكم الذين يرغبون في ليبيا الوطن الواحد المتحد القري المطلوب توافقا مع ما توافق عليه المؤسيسون ، ولكن لا يجب جبر اي الأقاليم على القبول بما يريد الأقليم الآخر، الحقائق التأريخية والجغرافية والتباين في الهوية والثقافة والإقتصاد يؤكد ضرورة الأستفتاء ديموقراطيا على شكل ونوع الحكم حق شعوب الولايات الثلاث (برقة وطرابلس وفزان) وكذلك مسألة العاصمه ، وقد لا يكون هذا الأمر ضروريا لو كانت العودة لتوافق المؤسيسين كما هي سنة 1951م دون تعديلات ال63 المطعونه في الشكل والموضوع..مسائل بناء الدول لا يمكن أن تكون إلا توافقيه وإلا فإن صناعتها بالإستقواء أو العضل او التحائل أو المغالبه ستؤل إلى الفشل ومزيدا من الفوضى...
جمال | 01/09/2016 على الساعة 20:53
تكريس المناطقية في الجمهوريات الجديدة
أخي سالم مصداقا لكلامك في تجزئية الوطن والمدن والمناطق وحتى الشوارع لقد ساهمة وزارة التعليم في طرابلس هذا العام في تكريس المناطقية فهي ( وزارة التعليم ) اصدرت قرار لفتح باب التسجيل بالمدراس الثانوية لهذا العام مبكرا ودون انتظار نتائج الدور الثاني ولكن المفزع في الامر هو من ضمن بنود القرار عدم السماح بالتسجيل الا من نفس المنطقة ومن نفس الحي بمعنى في السابق كنت استطيع تسجيل ابني لدراسة في مدرسة في شارع ميزران وان اسكن في باب بن غشير او في الفرناج او اي منطقة اخرى والعكس صحيح لكن هذا العام لن يسمح لك بالتسجيل لأنك ليس من المنطقة ولا يحق لك ذلك واذهب الى منطقتكم وابحث عن مدرسة ثانوية لكم هناك انها ليبياالجديدة بعد ثورة 17 فبراير حيث اصبح كل شي ملك ويخص المنطقة والجهة والمكان الذي يقع فيه ذلك الشي ، اليست ليبيا التي يأتي منهاالجديد خصوصا بعد كثرة هذه الجمهريات الجديدة التي اشارت اليها.
.Salem | 01/09/2016 على الساعة 15:54
THE ONLY SOLUTION
It becomes clear day after day, that, the only solution can keep our country UNITED together is by returning back to our HIGHLY respected Constitution, of 1951,revised ,1963,otherwise,- - - - . The expectations of our respected ,writer will be TRUE.- - - - .I appeal to all wise people in my country to work together to END this CHAOS(HARAJ and MARAJ).- - - - - .THANKS
احميدي الكاسح | 01/09/2016 على الساعة 00:07
درنه متروايريا وميجاسيتي ، وجمالها كقرية أكبر
انا اتحدث عن حجم العمليات العسكرية مقارنة بالآخرين ، ولكن ذلط لا يضير درنه هي قريه ياسمين وعرايش عنب ورمان ، درنه منطقه محصورة بين جبل وبحر، فلماذا الحساسية المفرطة وفكرة التصدي والخصام ، ومن يتحسس نتاسف له ، أليست أم القرى قريه كأم الدجاج دجاجه، لقد كتب كثيرون حول طرابلس مستخدمين كلمة واحه وربما هي أسعد كواحه من واقعها الحالي المؤلم ...
غرياني متغرب | 31/08/2016 على الساعة 23:34
درنة حبة القلب
الاستاذه فائزة بن سعود درنة حبة القلب ممكن خونا الكاسح مايقصد بس الغريب ان الكاتب لم يذكر جمهورية درنة المستقلة
فائزة بن سعود | 31/08/2016 على الساعة 20:08
ههههه
السيد احميدي الكاسح يسمي درنة قرية.... فقط
احميدي الكاسح | 31/08/2016 على الساعة 05:38
الرجوع للأصل التوافقي للعام 1951 ، وفقط
بنغازي تم تحررها من الإرهاب بنسبة 99% ولم يعد إلا بعض قنفوده والصابري وسوق الحوث (وسط المدينه القديه) الخاوية من المقاتلين ولكنها مفخخة باللغام حتى الثماله ، أما درنه فإنها قريه يتمترس فيها بعض الناس بالناس والحيث سجال لتسليم السلاح / وكلاهما حرب دولة ضد الإرهاب، عدا ذلك فغن سلطة الدوله ممتده على اقليم برقة ، أما مسألة مواني التصدير" الهلال المزعزم " فلا قيمة لها دون مناطق الأنتاج البعيده (عن اجدابيا 200كم ، وعن راس الأنوف 400 كليومتر ، وعن السدره مثلها ويزيد ، وعن سرت 500 كم" ، فكيف تقارن الأمر بين برقة والتي تقطنها قبائل السعادي الأثنى عشر متوائمين بلا عراك " وليس قتال " ولله الحمد ، اما بنغازي ودرنه فهي حرب الجرافات الغربية ولو توقفت توقفت كما يقول "توكفت " الذي كان يهدد الجيش والشرطة المنتصرين، الأمر في برقة مختلف ولا يغذي الحرب فيه إلا غرب ليبيا بكل اسف، وغرب ليبيا للأسف ايضا على نحو ما ذكرت فلا يصح جمع المختلف... دعونا نصل لحل بتفاهم اقاليم ليبيا الثلاثة كما تفاهم وتوافق المؤسيسون.
علي | 30/08/2016 على الساعة 22:58
إلى المواطن الليبي
عزيزي وابن بلدي المواطن الليبي. تحية وسلام. هل قرأت في تعليقي اي شئ يمدح فبراير أو جماعة فبراير؟ لكن لأني ازعم أني دارس لنظرية السببية، أعرف وعلى يقين أن الحاضر ناتج عن الماضي بخيره وشره، وقد سبق وأن ناقشت هذا الموضوع مع الكثير من السادة الذين اعلنوا ندمهم وأنهم يحنون إلى أيام القائد الأممي. يا أخي العزيز من قال لك أن الثورات لا يمكن أن تسرق وتخطف من قبل الحذاق والشطار وراكبي الامواج وتجار الدين والمنافقين؟ ومن قال لك أن عملية الانتقال من عهد الاستبداد حين كان شخص واحد يقرر مصير الملايين بكلمة أو حتى إيماءه إلى نظام ديمقراطي دستوري يحكمه القانون عمل سهل وفي المتناول؟ يأخي نحن جميعا ضد كل ما يحدث في بلادنا لكن لا يمكن أن ننسى أن ذلك نتائج طبيعية لاسباب غير طبيعية ومن هذه الاسباب تجهيل الناس وتدمير الثقافة بل وتدمير حتى القيم البسيطة التي كان الليبيون يتمسكون بها والتي كانت تمنعهم عن خطف الاطفال وخطف النساء. هل نسيت اللقاقة الذين رعاهم القذافي في كل منطقة. نحن ضد كل ما يحدث في ليبيا هذه الايام ولكن لا يمكن أن نعود إلى تلك الايام السوداء التي سلبتنا كرامتنا وحولتنا إلى مخلوقات غريبة
الرواندي | 30/08/2016 على الساعة 20:20
تقاش رائع
هذا النقاش الرائع حول المقال يؤكد ان ليبيا فيها امل لتعود افضل مما كانت قبل واحسن من ماهي عليه الان واريد اضافة شي اخر وهو ان ماحدت عندنا حدت في رواندا بنفس الشكل تقريبا وبعد سنوات قليلة استعادت روندا قوتها وهي الان من احسن دول افريقيا
مبروك | 30/08/2016 على الساعة 18:09
اشعل شمعة بدلا ان تلعن الظلام
عزيزي الكاتب المحترم... أشعل شمعة بدلا من أن تلعن الظلام وخير الكلام ماقل ودل أنا على يقين ان ذلك افضل
مواطن ليبي نادم | 30/08/2016 على الساعة 17:22
رد على الاخ علي
ارجو ان تسمح لي ادارة الموقع المحترم بالرد على الاخ على صاحب تعليق الجماهيريات :- أولا يااخ علي لو سالت اي ليبي الان لقال لك رد لنا الجماهيرية لماذا تكابر ماذا قدمت فبراير لليبي صحيح ان معمر طاغية ومستبد لكنه افضل من بادي وغنيوه تانيا : لمادا تلقي بالتهم في صندوق الجماهيرية وتنعتها بالفوضى ايام الجماهيرية هل سمعت بالخطف ؟هل سمعت ان احدا قتل احد ؟؟هل سمعت ان احدا تاجر بالدين ؟؟هل سمعت ان رصاصة واحدة طائشة اصابت طفل بري في مقتل وهو يلعب تالتا القذافي شي زال وانتهى الم يخرج علينا الف قذافي اخر اكتر جهلا منه واكتر غباء واكتر طغيان ماذا قدمت فبراير رابعا باسثتناء السنة الاولى والتانية فبراير فشلت والجماهيرية افضل منها شءت ام ابيت خامسا وهذا المهم لاتنعتني بانني جرد او طحلب او زنديق انا مواطن ليبي نادم صفق للقدافي اول ماظهر لانه خدلني وكرهه وفرح بمقتله ونهايته وكذلك فرحت لفبراير وصفقت لها واتمنى من الله ان تزول وتنتهي لانها اشد بؤسا من الجماهيرية انا مواطن نادم ياعلي
علي | 30/08/2016 على الساعة 13:45
الجماهيريات الليبية
هناك خطأ واحد وقع فيه الكاتب المحترم وهو التسمية. الجمهورية شئ منظم ومحكم وبه قوانين ودستور ومنطق. الصحيح هو أن تسمى جماهيريات، لأن الفوضى فيها سمة غالبة. ومثلها مثل جماهيرية القذافي العظمى السلطة والثروة والسلاح فيها في يد الشعب نظريا وعمليا في يد لجانها الثورية وقائدها العظيم (القائد كارا والقائد بادي والقائد جضران.. والقائد زلحة) الجماهيريات الليبية يقسم فيها كل شئ حسب الخطوط القبلية، والنصيب الأكبر لمن يملك القوة (السلاح) تماما مثل ما كان يحدث في الجماهيرية العظمى، وهذه الجماهيريات في حالة خصام وعراك لا ينتهي مع جيرانها مثلما كانت الجماهيرية العظمى تعادى كل العالم بداية بالعرب. الجماهيريات لا تعرف احترام العلم والكفاءات مثلما كانت العظمى تهمش كل ذي عقل ورأي منطقي، والجماهيريات لا يكف أهلها وقادتها عن الجدل البيزنطي والافتاء في ما يعرفون وما لا يعرفون أسوة بأهل الجماهيرية العظمى ومؤتمراتها الشعبية ولجانها الشعبية. اليوم يحق للقائد المبدع والمفكر الثائر أن ينام قريرا في أعماق المتوسط وقد استطاع أن يقرخ من جماهيريته العظمى خمسين جماهيرية أكثر عظمة.
ليبي متشائم جداً | 30/08/2016 على الساعة 11:46
حلّت وتفركست
انا مع ماقاله الدكتور الامين المرغني البلاد حلت بالفعل وتفركست وخشت بعضها .. ويادكتور سالم اخالفك في انها جمهوريات منفصلة ومستقلة هي غابة كبيرة وفيها مزارع واقطاعيات زز المهم ام نقالك ممتاز والموضوع الذي تناولته مهم ومقالك ساخر وعميق واعتقد ان كثيرين لم يفهموه واخدوا يحكمون عليه بالظاهر استمر يادكتور والله انك تمسح على قلوبنا وتتحدث باسمنا بارك الله فيك ولاننسى هذا الموقع المحترم بالشكر
ابراهيم علي | 30/08/2016 على الساعة 06:28
القراءة الصحيحه ,,
اعتقد ما كتبه السيد ابراهيم فرج هو الفهم الصحيح للمقال , فهذه يقال لها الكوميديا السوداء , وهي لا تدل على التشاؤم بقدر ما تفضح الواقع باسلوب ساخر تهكمي ,, المقال جرس انذار ,, واوافقه فيما قال ,, واؤيد الاستاذ ابراهيم فرج في فهمه ,,
متابع جيد | 29/08/2016 على الساعة 23:33
الجمهوريات القزمية
والله انها جمهوريات قزمية بالفعل .. لابد ان نتخلص من المجاملات والادعاء بان الامور كلها عال العال وتمام التمام وستكون كويسة هذه المجاملات وتغطية عين الشمس بالغربال هي من جعلنا نطيل عمر حكم الطاغية 44 عام واذا لم تكتب متل هذه المقالات الصحيحة والتي هي جرس انذار ومنخاص بالليبي ومسمار حامي فستبقى ليبيا 140 عام تحت حكم الطغاة الجدد.... واقع احرف اسود لابد ان نتقبله ونحكي عنه واحسن مادرت اخي سالم انا معك انها جمهوريات قزمية فلماذا نكابر ونخفي العيوب
ابو العريف | 29/08/2016 على الساعة 22:46
مالكم كيف تحكمون ؟؟؟؟؟؟
بكل صراحة وبدون مقدمات انا مع الكاتب في ماطرحه في هذا المقال الجيد فعلا الان في كل شارعين وزنقة توجد جمهورية مستقلة لاتتبع الدولة ... فمتلا اقل من خمسة شوارع في منطقة ابوسليم لديهم رئيس وحاكم فعلي يتحكم في كل شي من توزيع الحصص في صفوف المدارس الابتدائية ومناوبة الممرضات في المستوصفات الى اصدار قرار التصفية الجسدية لمن يخالفه الراي ويتحكم في تجارة الممنوعات والدعارة والسطو والخطف اليست هذه جمهورية ومملكة وامارة فمالكم وكيف تحكمون و لماذا ننكر هذا وندعي الدعوة للشفافية والتفاؤل وغيره أنا لاادعي الفهم لكنني أفهم وانا مع كل ماكتبه الدكتور سالم بوضهير جملة وتفصيلا وهو من الكتاب الذين يحق لنا ان نفخر بهم ونساندهم فتحية له وتحية لموقع المستقبل الذي يمنحنا الفرصة للتعليق بكل حرية وشكرا لكم جميعا
Salah | 29/08/2016 على الساعة 20:36
تفائل لا تتشائم
اشاطر اول تعليق (ليبي صعيدي) في الراي. من الله عليك بملكة الكتابة ، فلماذا لا تسخرها في الطريق الصحيح ، التفاؤل...ولكم منا كل التقدير
د. أمين بشير المرغني | 29/08/2016 على الساعة 20:32
" حلّت "
للأسف هو وصف لواقع عقد ليبيا المنفرط. ربما وصف هذه الفوضي بالجمهوريات هو المبالغة. فالجمهورية شئ لا يكون إلا بمعطيات محدده بدستور وقانون ونظام وضبط وربط. هو حال ربما أقرب وصف له هو كلمة "حلّت" بالعامية بمعناها الدارج بين الناس.
ابراهيم فرج | 29/08/2016 على الساعة 20:22
الفهم السطحي للمقال دون التعمق في قراءة ابعاده
المغزى من المقال في بطن الكاتب ويبقى على القاري أن يتعمق في فهم المقال والقراءة السطحية لا تولد إلا فهم سطحي للمعنى المقصود ... فهنا وجدت اشارات الى التشظي الذي نعيشه واقعا ... فليس تكون الجمهوريات المقصود في المقال هو المعنى المجرد بل المقصود يرمي الى مايحدث واقعيا فكل مدينة تكاد تراها انفصالية في وسط دولة مترامية وما يعانيه كل مواطن لا يخرج عن كونه لا امان له إلا في حدود جغرافية مكانة وديموغرافية منشأه ... عموما هذا قرائتي فهمي لما يرمي اليه الكاتب ولكن مع هذا يبقى كما قلت المعنى في بطن الكاتب ولا اعلم توافق فهمي مع فهمه .. ولكن اجد ذلك ناقوس يدق ويجب الحذر ... اعجبني قلمك دكتور ولك التحية
ليبي صعيدي | 29/08/2016 على الساعة 19:19
مقال لايعبر عن الواقع
لم افهم الهدف من هذا المقال وأستغرب ان يستغل الصحفي كاتب هذا المقال مايحدث من مشاكل وحروب يمكن ان تحدث في اي دولة في العالم ليصب الزيت على النار بدل لن يصب الماء ،، عزيزي الكاتب الصحفي ماكتبته لايتجاوز خانة الخيال المفرط والهذيان ففي اسوا الضروف لن تنقسم البلاد كما تتصور بهذا الشكل المزعج فا أتقي الله ياأخي واكتب كلاما يفيد بدل ان تكتب بهذه الحدة من التشاؤم والتي تزيد الفتنة وانني استغرب كيف يسمح الموقع بنشر هذا الهراء وارجو جذفه وعدم الاستمرار غي نشر متل هذه المقالات المحبطة وشكراً
ميلاد العربي | 29/08/2016 على الساعة 18:42
الشرق الاوسط الجديد
شعب واحد لاشعبين من امساعد لراس اجدير هذا هو الشعار الذي سوف يردده الليبيون بحسرة بعد ان يتم تقسيم ليبيا قطعة قطعة وقريبا بعد ان يتم تنفيذ سياسة الشرق الاوسط الجديد تقسيم المقسم وتفتيت المفتت .. مقال ساخر لكنه يقطر الما وحزنا لما وصلت اليه الحالة في بلادنا العزيزة ليبيا ... أسجل أمتناني واعجابي بكل ماتكتبه سيادة الكاتب المحترم الدكتور سالم أبوضهير Melad University of Hull
ابراهيم ابراهيم | 29/08/2016 على الساعة 17:37
مبالغة
ليس لهذه الدردة المقال مبالغ فيه جدا ويدعو لللانقسام ..اعتقد ان الكاتب وانا اقرا له احيانا لم يوفق في هذا المقال شكرا لكم ونعتذر عن الصراحة
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل