أهم الأخبار

عودة "الأسود" إلى الرئاسي... هل ستشجع "القطراني"؟

ليبيا المستقبل | 2016/08/26 على الساعة 15:13

ليبيا المستقبل - علاء فاروق: بعد مقاطعة استمرت ما يقارب ثمانية أشهر متتالية، قرر عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عمر الأسود وبشكل مفاجئ الموافقة على عودته لحضور جلسات المجلس في طرابلس، بعد مقاطعتها فيما سبق هو وزميله علي القطراني احتجاجا على تشكيل حكومة الوفاق. وفي تصريح له مساء أمس الخميس في تونس، أبدى الأسود ارتياحه من بيان الرئاسي بخصوص طلبه عودة أعضاء المجلس المقاطعين وموافقته على إعادة تشكيل الحكومة، مطالبا المجلس بتلافي الأخطاء السابقة عند تشكيله لحكومته الحالية، وفي أول ردود الفعل على القرار، رحب المبعوث الأممي إلى ليبيا "مارتن كوبلر" في تغريدة له على موقع "تويتر" بعودة الأسود للإنضمام للمجلس الرئاسي والعمل مع أعضائه على التشكيلة الحكومية.
وتعد عودة الأسود إلى رحاب المجلس خطوة إيجابية ستعطي زخما كبيرا للرئاسي بعد رفض الحكومة من قبل مجلس النواب، كما انها ستكون رافدا هاما داعما للشرعية المتمثلة في حكومة الوفاق الوطني، لكن الأهم: هل ستمارس ضغوطات ضد الأسود كي يعدل عن قراره؟ أم ستكون خطوة قوية ربما تشجع زميله المقاطع "على القطراني" في العودة أيضا للمجلس؟
خطوة للأمام
الإعلامي محمد السلاك يرى أنها خطوة مهمة في سبيل توسيع قاعده الوفاق ليصبح أكثر شمولا ولتقريب وجهات النظر والوصول إالي حل وسط ترتضيه جل الأطراف، مضيفا: "وفي انتظار عودة السيد علي القطراني وتعاطيه مع الأمر بإيجابية من أجل اكتمال التوافق، ونأمل أن يتحلي الجميع بالمرونة والابتعاد عن المواقف الصلبة". يشاركه الرأي رئيس منظمة ليبيا السلام محمد عبيد بقوله: عودة السيد عمر الأسود خطوة ايجابية في الطريق الصحيح، وهو تحول إيجابي كبير نحو بناء واستقرار البلاد، ودعم الشرعية وإعطاء المجلس الرئاسي زخما جيدا، مؤكدا أن عودة الأسود جاءت عن قناعة منه وليست هناك أي ضغوطات يمكن أن تمارس عليه حتى يعدل عن قراره كون كل الضغوطات مورست من قبل، وبخصوص إمكانية عودة على القطراني، قال عبيد: "أتوقع جدًا عودته قريبا إلى المجلس حتى يكتمل الرئاسي ويبدأ في حل المشكلات العالقة".
دعم حفتر
الكاتب والناشط من طرابلس سراج هويدي يعتقد أن عودة الأسود للمجلس جاءت نتيجة ضغوطات غربية وتحديدا أمريكية وهو دليل على تصدع معسكر حفتر خاصة أن الأسود يمثل الزنتان التي يوجد فيها من يؤيد حفتر ولكن عودة الأسود تدل دلالة واضحة عن تخلي هؤلاء عن حفتر، وبخصوص عودة القطراني، قال هويدي: "لا أتوقع عودته لأنه ببساطة عبارة عن واجهة سياسية لحفتر وحفتر ضد الاتفاق السياسي وضد أي خطوة نحو السلام في ليبيا".
أستاذ علم الاجتماعي السياسي بجامعة عمر المختار الدكتور رمضان بن طاهر يقول: نرجو أن تكون عودة عمر الأسود خطوة للأمام في إتجاه الحل التوافقي بدل الاستمرار في الانزلاق في دعوات رفض الحل السياسي، مضيفا: "وأعتقد أن عودة القطراني ستكون مشروطة بدعم حفتر وموقفه السياسي وغير ذلك سيعود المشهد إلى المربع الأول".
المبروك الحريش – عضو حزب العدالة والبناء يعتبر عودة الأسود إلى المجلس الرئاسي خطوة إيجابية جدًا وأنها تصب في مصلحة التوافق وربما يكون رجوع الأسود مقدمة لاعتماد الحكومة من قبل البرلمان الذي طالما تكلم بعض أعضائه على ضرورة عودة العضوين المقاطعين، كذلك ربما يلعب الأسود دورا مهما في رجوع القطراني إلى المجلس على الرغم من أنه أكد مرارا وتكرارا عدم رجوعه إلى المجلس إلا بتعديل بعض بنود الاتفاق وهو ما رفضته أغلب الأطراف الموقعة عليه".
عضو مجلس النواب عصام الجهاني قال عبر صفحته الشخصية على موقع "الفيس بوك": المطالبة بعودة على القطراني وعمر الأسود كانت من ضمن مقترح وقوبل بالرفض، فقفزة عمر الأسود إلى أحضان الرئاسي هي قفزة هوائية في مجهول الوصاية والجهوية والمصلحة الآنية... مؤكدا: "النائب على القطراني وكما عهدته لن يعود لـ"جوقة العملاء" فإن فعلها وذلك بعيد الاحتمال فإن ساحة الكيش ودماء الشهداء فيها قد ذهبت إلى الهباء المنثور.
رئيس مجلس أعيان ليبيا للمصالحة محمد المبشر علق على عودة الأسود، بقوله: "كل خطوه تقرب الإتفاق وتخرج ليبيا من الحالة الراهنة نباركها ونعدها خطوة في الإتجاه الصحيح، ونرجو أن يجتمع كل أعضاء المجلس الرئاسي ويتفقوا بعد كل هذا التواجه السياسي المستمر، فالوطن يحتاج هذا التوافق".

متابع | 26/08/2016 على الساعة 15:57
على القطراني على المحك
مطالب العودة للمجلس الرئاسي تأتي استجابة لدعوة مجلس النواب و رئيسه المستشار عقيله صالح. و استجابة السيد عمر الأسود تأتي في إطار الإرادة الشرعية لمجلس النواب و ليس لأي ظغوطات أخرى مثلما قد يظنه البعض. و نحن كمتتبعين للشأن الليبي نرى أنها خطوة في الإتجاه الصائب و الايجابي. ما قاله سراج هويدي من أن عودة الأسود للمجلس جاءت نتيجة ضغوطات غربية وتحديدا أمريكية وهو دليل على تصدع معسكر حفتر خاصة أن الأسود يمثل الزنتان التي يوجد فيها من يؤيد حفتر كلام لا أساس له من الصحة و هو مجرد تخمينات لا تضيف للواقع شيئا. أما ما قاله عضو مجلس النواب عصام الجهاني من أن قفزة عمر الأسود إلى أحضان الرئاسي هي قفزة هوائية في مجهول الوصاية والجهوية والمصلحة الآنية... لا تأتي بجديد. فهذه الاتهامات و التصريحات معروفة عن هذا النائب الفدرالي. كيف يتعامل مجلس النواب مع جوقة العملاء و هو يأمرهم بتشكيل حكومة جديدة وفق ضوابط محددة. سوف ينظر الليبون الى على القطراني و تقديره لمصلحة الوطن أم أنه سيكون حجر عثرة في طريق هذه التوافقات الجديدة و يكون أسير بعض المصالح الضيقة التي تضر أكثر مما تنفع و تقع تبعاتها عليه و على وطنه.
mustafa | 26/08/2016 على الساعة 15:38
توى اتبان
توى اتبان الوطنية وحب الشعب وحب الخير وحب ليبيا واحدة لا غربية ولا شرقية ربنا ايهديه ويقعمزوا مع بعضهم ويحلوها ونبوا حيش واحد وحكومة واحدة ويردونا شوية من الاحترام زززز
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل