أهم الأخبار

الموسيقيين الإيرانيين ينتقدون رضوخ الرئيس حسن روحاني للمتشددين

ليبيا المستقبل | 2016/08/26 على الساعة 05:50

ليبيا المستقبل (عن وكالات): وجه 3 آلاف فنان موسيقي إيراني رسالة إلى الرئيس حسن روحاني أمس الخميس، ينتقدون فيها الهجوم الذي يشنه النظام لقتل الموسيقى في البلاد ومنع إقامة الحفلات الموسيقية. واعتبر الفنانون في رسالتهم أن "قبول السلطات الأمنية والقضائية إلغاء الحفلات الموسيقية في العديد من المدن الإيرانية يمثل كارثة على الفن"، مؤكدين أن انتقاد الرئيس حسن روحاني لوزير الثقافة علي جنتي يوم الاثنين الماضي بعدم الرضوخ لرجال الدين الذي يمنع إقامة الحفلات الموسيقية بأنه "قرار وموقف متأخر". وقال الفنانون لروحاني "يجب أن لا تكتفي بتوجيه النقد، بل الأمر يتطلب الحزم وتطبيق القانون في مثل هكذا قضايا"، مشددين على أن "الانصياع للمواقف المتشددة بمنع الموسيقى يمثل تقويضاً لسيادة القانون".
وكان روحاني وجه انتقادات لاذعه لوزير الثقافة علي جنتي الذي رضخ لموقف ممثل المرشد الايراني وإمام جمعة مدينة مشهد شمال شرق إيران الذي منع إقامة الحفلات الموسيقية في هذه المدينة بذريعة أنها "مدينة مقدسة كونها تضم مرقد علي بن موسى الرضا الإمام الثامن لدى الشيعة". ودعا روحاني جنتي إلى تطبيق القانون وعدم الرضوخ والانصياع لمواقف بعض الرجال الدين الذين وصفه بالمتشددين، في إشارة إلى رجل الدين المتشدد أحمد علم الهدى إمام جمعة مدينة مشهد، مضيفاً انه "ينبغي على أي وزير عدم الرضوخ للضغطات ومهمته تطبيق القانون".
وهذه المرة الأولى التي يتدخل فيها روحاني لانتقاد وزير الثقافة بعد رضوخه لقرار أحمد علم الهدى بمنع إقامة الحفلات الموسيقية في مدينة مشهد. وسارع أمس وزير الثقافة علي جنتي، إلى اتخاذ موقفه في توجيه انتقاد إلى السلطة القضائية في بلاده على خلفية قيامها بإلغاء مجموعة من الحفلات الموسيقية في مناطق مختلفة كان آخرها مساء الاثنين في مدينة مشهد شمال شرق البلاد. وقال جنتي للصحفيين "أنا ممتعض جداً من قرار السلطات القضائية بمدينة مشهد منع إقامة حفل موسيقي للفنان الموسيقي سالار عقيلي"، مضيفاً ان "السلطات القضائية تذرعت بمنع إقامة الحفلات الموسيقية بمدينة مشهد كونها مدينة مقدسة.
وكان الموسيقي علي رضا قرباني، لجأ في يونيو الماضي، إلى تنظيم أول حفل موسيقي عبر شبكة الانترنت (Online) بعد تزايد عمليات منع إقامة الحفلات الموسيقية في البلاد من قبل السلطات الأمنية. ولم تشهد الساحة الموسيقية تحسنا وذلك بعد مرور نحو 3 أعوام على تولي حسن روحاني الرئاسة الإيرانية، وتحولت عمليات إلغاء الحفلات الموسيقية سواء كانت تقليدية أو عصرية إلى مشهد يومي في حياة الإيرانيين. ويعتبر التيار المتشدد هذه الفعاليات جزءا من "التأثيرات الغربية"، إلا أن فئات كبيرة من المجتمع تؤيد إقامة هذه الحفلات وتنشد مزيدا من الحريات.

كلمات مفاتيح : إيران، فنون وثقافة،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل