أهم الأخبار

الرئاسي: حكومة الوفاق السلطة التنفيذية الوحيدة

ليبيا المستقبل | 2016/08/24 على الساعة 15:10

ليبيا المستقبل: رحب المجلس الرئاسي بانعقاد جلسة مجلس النواب أول أمس 22 أغسطس. ويتطلع المجلس الرئاسي - حسبما جاء في بيانه اليوم - إلى العمل مع مجلس النواب ومجلس الدولة لتنفيذ "كافة استحقاقات الاتفاق السياسي الليبي بما في ذلك التعديل الدستوري بشكل عاجل وفقًا للالتزامات والمسؤوليات التي حددها الاتفاق السياسي لهذه الأجسام وبما يحقق مصلحة جميع الليبيين للأمن والاستقرار والمصالحة الوطنية". واكد المجلس الرئاسي علي التزامه" بكافة القرارات التي تصدر عن مجلس النواب بشكل ديمقراطي سليم ومتى كانت وفقًا للإجراءات القانونية السليمة". وقال البيان ان المجلس الرئاسي "يتطلع لأن يقوم مجلس النواب بعقد جلسة لاعتماد الحكومة التي ينوي المجلس الرئاسي تقديمها لمجلس النواب بعد استكمال التشكيل الحكومي وفقًا لبنود الاتفاق السياسي، ويتعهد المجلس الرئاسي بإجراء مشاورات واسعة مع كافة الفعاليات السياسية والمدنية بهدف توسيع قاعدة التوافق، وهو الأمر الذي هدف الاتفاق السياسي إلى تحقيقه في المقام الأول". واوضح البيان بان "الوزراء المفوضين في حكومة الوفاق مستمرون في أداء مهامهم الموكلة لهم إلى حين قيام مجلس النواب باعتماد حكومة الوفاق وفقًا للاتفاق السياسي". وأكد المجلس أنه وبإقرار الاتفاق السياسي ومن مبدأ الفصل بين السلطات "يعتبر المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني السلطة التنفيذية الوحيد للبلاد، ولا يعتد باي قرارات صادرة من أي أجسام موازية". وكرر المجلس الرئاسي دعوته للعضويْن المقاطعيْن بالالتحاق بالمجلس الرئاسي لما لمشاركتهم من أهمية في استكمال المجلس لأعماله وتوسيع نطاق التوافق.

 

سعيد رمضان | 24/08/2016 على الساعة 18:25
لقد أختلط الأمر على البهلول
حسب أتفاق الصخيرات ياسيد بهلول المجلس الرئاسى هو أعلى سلطة فى البلاد ومجلس النواب يعلم ذلك ،ولاتنسى بأن المجلس الرئاسى لم يعين من مجلس النواب لكى يقوم بأسقاطه ،وهذا هو الخلط ،فمجلس النواب القديم بح أنتهى والأتفاق السياسى هو من أعاد الحياة لمجلس النواب الجديد بدون أنتخابات ويجب على مجلس النواب أن يقوم بدوره التشريعى الجديد حسب الأتفاق ،وللعلم السراج سيقدم تشكيلة جديدة وهو على علم مسبق بأن عقيلة وجماعته سيرفضونها ،فهم أشترطوا ألغاء وزارة الدفاع وأن تكون صفة القائد الأعلى بيد عقيلة ،هؤلاء لايريدون وفاق يريدون مناصب وحقائب وزارية ومكان لحفتر لا أكثر وليذهب الشعب الليبى الى الجحيم فهؤلاء يعتقدون بأنهم قادرين على بناء دولة بالشرق الليبى وحدهم وتناسوا بأن العالم لن يسمح لهم بذلك ،عقيلة فى غيبوبة ويجب أن يستفيق قبل فوات الآوان ،فليس هذا بالوقت المناسب للمزايدات والسمسرة ،البلاد على حافة الهاوية ،الأمريكان هم من يدافعون عن ليبيا الآن ضد الدواعش والليبيين لاعمل لهم سوى الصراع على المناصب والمكاسب السياسية ،مجلس النواب لايملك أسقاط المجلس الرئاسى وكفانا جهل وتخلف وعليكم بمطالعة الأتفاق السياسى .
زيدان زايد | 24/08/2016 على الساعة 18:13
بليت البلاد بكم
بليت البلاد بكم ومافيش جسم موازي للشرعيه إلا أنتم فأنتم موازيين للشرعيه وموازيين للعدل وموازيين لكل منطق ولكل عرف انتم نبته زرعها الغرب في خاسره ليبيا والغرب ليس غبي هو يعلم ان الليبيين سوف لن يقبلوا لإملاءات خارجيه وسيتم التجاذب والتناحر والخلاف فالغرب يريد لنا الفرقه وماعرفش كيف يسكب الزيت علي نار الخلاف الليبي إلا بالمجئ بكم فالغرب هاوي تفرجه علي اقتتال الاخوه كهوايه الفلبيين علي عركه الديوك
البهلول | 24/08/2016 على الساعة 16:59
الوهم القاتل
في اطار تجويد الغباء السياسي والدبلوماسي الذي يمارسه السيد السراج هو تمسكه بالوهم القاتل الم يشعر في قرارة نفسه بانه ليس هو رجل للمرحلة التى تمر بها ليبيا وانه جىء به كشماعة لااكثر ولااقل استخدم لتحقيق اهداف واجندة خارجية بوادرها اتضحت بمطلبه بالتدخل الامريكي دون ان يعرف الشعب ان مجلس النواب الجسم الشرعي المعترف به دوليا فحو الاتفاق مع الامركان بخصوص التدخل في البلاد حت غطاء محاربة الارهاب ، مجلس النواب قال كلمته وانتهى الامر الذي فيه تستفتيان لامكان لكم في المشهد السياسي الليبي واحتراما لارادة الشعب وللقيم الديمقراطية التى دمرها فجر ليبيا عليكم بربط حقائبكم والرحيل قبل ان يتخذ مجلس النواب وهذا حقه قرارا باقالتكم انك يا عزيزي اصبح وجود يعمق الخلاف ويهدد بالتقسيم هل تفهم ما اعنى لااعتقد انك تفهمني ولكن الايام كفيلة بذلك في هذه الحالة اصبحت وهذا واضح لكل ذي بصيرة بانكم غير "توافقي " وفي هذه الحالة يعد وجودكم ير قانوني ومخالف لروح اتفاقية "الصخيرات "التى اشترطت منح ثقة مجلس النواب حتى تمارسون دوركم ولكن هذه الثقة حجبة عنكم فما هو الحل اليس الاستقالة اشرف لماء الوجه ولليبيا وللشعب ؟
متابع | 24/08/2016 على الساعة 16:48
الأجسام الموازية
يبدو أن أرضية مشتركة بين مجلس النواب و المجلس والرئاسي بدأت تلوح في الأفق. هذا بطبيعة الحال يعجل بالوصول الى تفاهمات تقلل من هذا التشرذم الذي تعيشه البلاد و ينعكس على أحوال المواطنين. و كما هو معروف فلا يأتي شيئ في بدايته مكتملاً و يرضي جميع الأطراف. لكنه في نفس خطوة إيجابية الى الأمام. عندما يستمع المجلس الرئاسي الى مجلس النواب فتكون جبهته الداخلية حيال القبول و التأييد و ليس مثلما حصل في السابق وهو محاولة الحصول على الدعم الخارجي دون الالتفات الى الدعم في الداخل. أما ما يخص الأجسام الموازية فهي إشارة محتشمة الى حكومة الانقاذ الوطني برئاسة الغويل و من يؤيده. ما حصل بالأمس من خروجها ببيان أخر من جديد و أنها لا زالت هنا زاد من دهشة الجميع من محاولة البعض التمسك بمواقعهم مهما كانت الأحوال التي تعصف بالوطن. المعنى أنه في بعض الأحيان لا يوجد خجل أو حياء و مراعاة للمصلحة العليا للوطن و أن تجد من يعمل من أجلها بدل التمسك بالبقاء ولو بالقوة و رغماً عن الجميع. يا جماعة ريحوا أرواحكم!.
عبدالحق عبدالجبار | 24/08/2016 على الساعة 16:06
غر بشوية
غر بشوية عليك ... غر قولنا كيف صار هذا...؟ غر قولنا من اعطاك هالهدية
بن عاشور | 24/08/2016 على الساعة 15:35
كلام رزين
كلام رزين وفي محله، أرجو من الجيع ان يحدو نفس النمط والمثاليه
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل