أهم الأخبار

مركل تريد ابرام أوروبا اتفاقات مع دول شمال أفريقيا لمكافحة الهجرة

ليبيا المستقبل | 2016/08/24 على الساعة 06:13

أ ف ب - رويترز: أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا مركل في تصريحات نشرتها صحف محلية أمس، عن رغبتها في أن يبرم الاتحاد الأوروبي اتفاقات مع دول شمال أفريقيا لإعادة المهاجرين إلى حيث انطلقوا على غرار الاتفاق مع تركيا. وصرحت المستشارة الألمانية لصحيفتي «باساور نوي بريسه» و«رور ناشريشتن» بأنه «سيترتب علينا إبرام اتفاقات مشابهة مع دول أخرى، في شكل أساسي في شمال أفريقيا، لتحسين ضبط طرق الهجرة في المتوسط». وأضافت أن «هذه الاتفاقات تصب كذلك في مصلحة الأفراد الذين يفرون» من دون تقديم تفاصيل إضافية في شأن الدول المعنية، فيما باتت ليبيا الغارقة في الفوضى منذ العام 2011 مركزاً لمهربي المهاجرين إلى السواحل الأوروبية.
وينص الاتفاق مع تركيا على استعادتها المهاجرين الوافدين بصورة غير قانونية الى اليونان، مقابل منح الاتحاد الأوروبي تركيا مبلغ 3 بلايين يورو لمساعدتها على تحسين استضافة اللاجئين، مع احتمال توفير مساعدات لاحقاً بالقيمة ذاتها. كما تعهد الاتحاد الأوروبي، مقابل كل مهاجر سوري مبعد، بـ «إعادة توطين» لاجئ سوري آخر من تركيا. ودعت المستشارة الى «العمل» كي يبقى الاتفاق مع أنقرة سارياً رغم التوتر التركي - الأوروبي وعرقلة إعفاء الأتراك من تأشيرات الدخول، إذ هددت تركيا بوقف تطبيق الاتفاق الذي حد من توافد المهاجرين إلى أوروبا، إن لم يُعف مواطنوها من التأشيرات. كما دانت مركل بطء الأوروبيين في توزيع 45 ألف لاجئ عالقين على الحدود اليونانية- المقدونية، مع توطين 3000 منهم فقط في دول أعضاء.
إلى ذلك، توفي سوداني (30 سنة) متأثراً بجروح أُصيب بها في مشاجرة وقعت صباح أمس، بين مهاجرين سودانيين وأفغان قرب كاليه في شمال فرنسا. وأُصيب سوداني آخر بجروح في الرأس، لكنه ليس في حال الخطر. في سياق آخر، أعلنت فرنسا عن قمة لدول جنوب أوروبا تعقد أوائل أيلول (سبتمبر) المقبل بمبادرة من رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس بحضور الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند. وكان مصدر حكومي يوناني قال إن أثينا تعد لقمة تحضرها دول جنوب أوروبا، لمناقشة المشاكل الاقتصادية والهجرة. ويمكن أن تعقد القمة في 9 أيلول. ووُجِهت الدعوات الى قبرص وفرنسا ومالطا وايطاليا والبرتغال وإسبانيا. من جهة أخرى، أكدت دراسة جديدة تزايد القلق حول العالم من «العدد المفرط للاجئين» الذي تجاوز كل المستويات التي وصلها من قبل، منذ الحرب العالمية الثانية.
وأكد معهد «ايبسوس» للاستطلاعات أن 60 في المئة على الأقل من سكان فرنسا وبلجيكا اللتين شهدتا أخيراً اعتداءات إرهابية دامية، يعتبرون أن الهجرة أتت «بآثار سلبية». وسُجلت نسب مشابهة في روسيا وهنغاريا وايطاليا التي اضطرت إلى التعامل مع أعداد كبرى من المهاجرين الفارين من الشرق الأوسط أو أفريقيا، لبدء حياة جديدة في أوروبا. وإجمالاً، أكد 49 في المئة من المشاركين في الاستطلاع في 22 بلداً وجود «عدد مفرط من المهاجرين»، فيما شعر 46 في المئة بأن «الهجرة تؤدي إلى تغيير بلدهم في شكل يزعجهم». كذلك أشارت الدراسة إلى أن اليابانيين هم أقل المشتكين من وجود عدد مفرط من المهاجرين في بلدهم (12 في المئة). كما لفت واضعو الدراسة الى ارتفاع نسبة البريطانيين الذين رأوا أن الهجرة مفيدة لبلدهم، فبلغ 35 في المئة، في ارتفاع كبير مقارنة بـ19 في المئة في العام 2011.

د.محمد الصغير | 24/08/2016 على الساعة 15:08
معالجة جذرية
الهجرة تحتاج الى معالجة جذرية ومعالجة الاسباب والاتجاه الى دول المصدر وليس دول العبور وانشاء جهاز دولي يعني بالشباب الافريقي في بلدانهم وتوفير فرص التدريب والعمل وانشاء مشاريع اقتصادية صغيرة في بلدانهم تمكنهم من الاستقرار والبقاء ودعم تسويق منتجاتهم ليس بغرض ان تربح الدول ولكن لكي يستقرون وهذا هو الربح ومنحهم قروض انتاجية تحت رقابة دولية بعيدة عن المسؤولين المحليين، وللخبراء دور في ذلك في مجال الزراعة والصناعة والتسويق، الحل يكمن في الاتجاه الي السبب وليس الى الاعراض، اما الحديث عن اتفاقات مع دول شمال افريقيا وهي دول عبور وليست مصدر باستثناء نسب قليلة من تونس ومصر بالقياس الى العدد الهائل من افريقيا، ناهيك عن ليبيا التي تعد دولة عبور فقط، ان هذا يمثل تحميل هذه الدول مسؤوليات ليست من شأنها، ولا يؤدي الى حل ناجع، بل هو مسكن للوجع لا يعدو ان يتفاقم عندما يحين الوقت لاحقاً
د. أمين بشير المرغني | 24/08/2016 على الساعة 06:39
ليبيا مستهدفة
يتوجب الحذر من هكذا اتفاق . مركل تريد ابغاد اللاجئين عليها إرسالهم مباشرة الى بلدانهم. ربما في سوريا هناك حروب طاحنة تستوجب عدم إعادة اللاجئين اليها لكن الدول الافريقية مستقرة وربما ليبيا هي التى لم تستقر بعد. على أوروبا مساعدة دول منبع اللاجئين لتحسين الحالة الاقتصادية لتلك الدول ، بدل اللف والدوران حول ليبيا واستغلال ظرفها الحالي ، "مع الشكر للمتسببين في استمراره"، لإغراقها وجعلها مقرا ووطنا للمهاجرين.
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل