أهم الأخبار

هل حكومة السراج تحتاج ثقة "النواب" فعلا؟

ليبيا المستقبل | 2016/08/22 على الساعة 22:51

ليبيا المستقبل - علاء فاروق: رغم ممارسة حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج لمهامها منذ فترة كبيرة واستلام المقرات في طرابلس والانتقال من القاعدة البحرية إلى العاصمة، وزيارات شبه شهرية يقوم بها السراج ورفاقه وحضور المحافل الدولية والاقليمية كممثليين للدولة الليبية، إلا أن مجلس النواب المنعقد في طبرق قرر الاجتماع بعد خمسة شهور للبت في قضية منح الثقة لحكومة الوفاق، وقرر المجلس مساء الاثنين رفض منح الثقة للحكومة. وأكد المجلس عبر صفحته الرسمية أن الجلسة حضرها 101 نائب، رفض منهم 61 نائبا منح الثقة، وقال آدم بو صخرة الناطق باسم البرلمان في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية "رفض أغلبية الحاضرين اليوم منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني". ورفض 61 نائبا منح الثقة، في حين منحها نائب واحد، وامتنع الباقون عن التصويت في الجلسة التي حضرها عقيلة صالح، وهي الأولى منذ خمسة أشهر التي يتحقق فيها النصاب.
والمتابع للمشهد العام في ليبيا يتأكد له أن الأمور لا تتحمل تعنتا من أحد وأن الليبيين الآن في مفترق طرق، وأن الصراع السياسي أو العسكري كلما طال كلما تبخرت مكتسبات ثورة فبراير، ويدخل رفض البرلمان لمنح الثقة في إطار التناحر السياسي ومن ثم تطرأ عدة تساؤلات حول مصير الحكومة؟ وهل هذا يفتح بابا لحكومة جديدة؟ وما رد المجتمع الدولي الداعم لحكومة الوفاق؟
إجراء شكلي
أسامة كعبار – محلل سياسي يرى أن قرار البرلمان كان متوقعا جدا وخاصة أن الإجتماع كان فى طبرق ومورست كل الضغوطات والبلطجة لمنع عدد كبير من النواب من حضور الجلسة، مضيفا: "النتيجة ليست مستغربة فى الحقيقة، وأمام المجتمع الدولى ستستمر حكومة السراج فى ممارسة مهامها لأن اعتماد البرلمان لها هو إجراء شكلى فقط".
فرج فركاش – ناشط سياسي من بنغازي يقول إن الخديعة التي استخدمها عقيلة صالح باستدراج بعض الداعمين للحكومة من أجل التحصل على النصاب لعقد جلسة.. ثم تغيير جدول الأعمال المتفق عليه أثناء الجلسة، مستغلًا غياب النواب الداعمين للحكومة.. يعتبر نصب واحتيال.. ومسمار أخير ربما في نعش مجلس النواب الذي سيشهد إنقسام أكثر الأيام القادمة!! وتابع: "بالنسبة للحكومة فهي لديها الدعم الدولي والدعم المحلي المنقوص نوعا ما.. وأعتقد أن الحكومة مرهونة بتوافق النواب على الخطوة القادمة خاصة وأن هناك عدد كبير من النواب يشعرون بأن عقيلة صالح قد تجاوز صلاحياته.
سقوط الحكومة
أما المحامي من بنغازي عصام التاجوري، يقول: من البديهي أن أي حكومة لايجوز لها مباشرة عملها إلا بعد منحها الثقة فقها وقانونا ودستوريا وأي محاولات إلتفاف عبث يضرب المراكز القانونية لأي تصرف يصدر عنها ويضفي عليها العدم ويصبح الوزير المرشح الغير حاصل على ثقة غاصب للسلطة ومن يدفعه لذلك منحرف عن أداء عمله، مضيفا: "والإخفاق في الحصول على ثقة البرلمان للمرة الثانية لتشكيلة الحكومة المقترحة في ظل عدم دسترة الاتفاق السياسي يضحى لزاما تقديم القواعد الاساسية في إجراءات منح الثقة وفقا للإعلان الدستوري وتعديلاته، وبالتالي يعد المجلس الرئاسي ساقط وفي حكم العدم بإعتباره حل محل رئيس الوزراء ومنح اختصاصاته بتسعة رؤوس لا رأس واحد.
عضو البرلمان صالح أفحيمة أوضح كواليس الجلسة بقوله: افتتحت الجلسة على البند الثاني من جدول الاعمال، حيث أن البند الأول تم إنجازه في جلسة 25 يناير المشهورة والتي لم يكتمل بعدها النصاب إلا اليوم، وكان البند الثاني اجراء التعديل الدستوري وتضمين الاتفاق والذي يتطلب حوالي 133 نائب وبما ان العدد غير متوفر انتقلنا الى البند الثالث وهو منح الثقة للحكومة، مضيفا عبر صفحته الششخصية على موقع التواصل الاجتماعي: "تم التصويت بعدد 61 نائب ضد .. وعدد 1 نائب مع وامتنع 39 عن التصويت، وبذلك لم تتحصل الحكومة المقترحة على ثقة مجلس النواب للمرة الثانية، وهذا يترتب عليه سقوط المجلس الرئاسي وفقًا للمادة 180 من القانون رقم 4 لسنة 2014. أستاذ علم الإجتماع السياسي بجامعة عمر المختار د/ رمضان بن طاهر يقول: حكومة الوفاق بالنسبة للبرلمان بغيضة وعميلة ولكنها مرغوبة في آن واحد، وهذا الموقف المأزوم سببه الخلاف على توزيع الحصص .. وبالنسبة لانتظار الحكومة لثقة البرلمان فهى مسألة تتعلق بدعم الموقف السياسي والشرعي للحكومة لان استمرار رفض منح الثقة ليس في مصلحة وحدة ليبيا واستقرارها.

عبدالحق عبدالجبار | 23/08/2016 على الساعة 20:37
رمضان كان حر شديد
رمضان كان حر شديد و تعب و مشقة و جهد و كفاح . ثم جاء العيد بهداية الجميلة و البائن لا يوجد فيه لا تعب ولا مشقة ولا جهد و لا كفاح كله شكولاته و حلوة ... و لكن في الاخير اسأل باي شئ اتيت يا عيد؟
احميدي الكاسح | 23/08/2016 على الساعة 12:55
أين ليبيا ..بتارخه.
يقول البعض "ليبيا" دولة قائمه وقديمه وشعب أصيل، كان ولا زال، ومستعدون للذود ولو بقتل كل الآخرين..وقال آخرون بأنها أسم أيطالي دخيل "الزاوي"، بعضنا يقول: تلك أمم قد خلت، زمانا ومكانا.. و أنما برقة وطرابلس الحاليتين تجاذبهما التاريخ والتبعية منذ الفتح سنة 22 هجريه ليومنا فهما عربيتا أسلاميتا الهويه، وقد إتحدا بتوافق الأباء المؤسيسين (طرابلس وبرقة وفزان) بدستور تأسيسي يوم 7 أكتوبرسنة 1951م، وألغي الإتحاد واندمجت ليبيا بموجب بتعديل دستوري سنة 1963 م، ويقول آخرون إن هذا التعديل مطعون بنص الدستور ذاته والذي يجيز التنقيح مشروطا وليس التعديل الذي خرق اللدستور وآلياته. ويتفق الكثير من الليبييون على أن شرعية الإنقلابات لا تغير من الشرعية الدستورية شيئا، فالباطل باطل..ويبقى السئول الهام: أين هي ليبيا الآن؟ فقد غاب الدستور المقيد، وغاب بيننا المنطق؟، و ثار الشعب وخطفت ثورته، وصدر إعلان دستوري مربك شكل وقائع كل ما نحن فيه وبصدده، فهل ليبيا بلد التناقضات فقط.. فمن أراد ليبيا عليه أن يحدد المشكله وليس ممارسة الأقصاء والتعنت والإكراه... (هناك بقيه،مما قال جوستين ريموند و البرفسور ديدريك فانديوال، فترقب
سامي غلاب | 23/08/2016 على الساعة 11:22
الممنوع المرغوب
لماذا لا يتفق المجلس الأعلى والمؤتمر والوفاق والنواب على إجراء استفتاء على الدستور وهو المخرج الوحيد من هذه الأزمة ؟ السبب واضح لأن إقرار الدستور سوف يزيحهم جميعا عن المشهد السياسي ! ولذلك سوف يستمرون فس هذه اللعبة إلى ما لانهاية لأنها الوسيلة الوحيدة للاحتفاظ بمرتباتهم ومزاياهم وسلطتهم جميعا !!
amerina darhopy | 23/08/2016 على الساعة 10:10
Saeed Romdan
regardless of pro or against, very important question remains unanswered directed to all Libyans opposing hefter,s leadership of LNA and that is WHY NOT ? Libyans are not putting him forward as a contender in the world Olympics for national armies ! nor his fellow army men will ever accept army dictatorship to rule Libya again after what happened over the past 4o odd years so again WHY NOT ? is he being used by those in power in Libya nowadatys to put an obstacle for convenience ? it looks that way !
منيدر | 23/08/2016 على الساعة 10:07
انقدوا ليبيا
عقيله صالح يستعمل نفس خزعبلآت المقبور, ويحاول ان يكون هو وحفتره العنصر القيادي في ليبيا المتشردة. وفي إعتقادي انه هبل وأصبح يخرف, وإلى متى يستمر مثل هذا الهرم رئيسا لبرلمان أكل عليه الزمن وشرب. كنت أتصور ان ينسحب أكبر جزئ من البرلمان في طبرق وبعقدوا جلسة في مكان آخر وبرئيس آخر, ويتركون الشردمة المخاطرة بالوطن في تطبرقهم معزولون. والسلآم
مراقب | 23/08/2016 على الساعة 09:53
قلناها من زمان
قلناها من زمان الاتفاق السياسي ولد ميتا لانه اصلا لايوجد توافق .. طالما فيها اخوان وجماعة تنظيم القاعدة والجماعات المؤدلجة فان الاتقاق والمجلس لن يكتب لها النجاح لان الاخوان والمفاتلة قد اعلنوا الحرب على المنطقة الشرقية " برقة " والحرب على الجيش والحرب على الوطنيين ...المرجلة المقبلة ستكون هي الاصعب والاشد على الليبيين الاوضاع الامنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية ستزداد سوءا والدول الكبرى سوف تترك ليبيا وتراقب المشهد من بعيد وتتركهم يتناحرون فيما بينهم , الحرب سيشعل اوارها في الهلال النفطي ومدينة طرابلس والجنوب الليبي ولسوف تحدث مجاعة كبرى في ليبيا وموت بالجملة وموجة كبيرة من النزوح واللاجئين الى تونس ومصر وتشاد والجزائر والنيجر وعبر الشواطيء البحر ,الليبيون سوف يفقدون السيطرة على البلاد .. هذا ليس تنبواء او عرافه انما هو حدس واستقراء للواقع الليبي
سعيد رمضان | 23/08/2016 على الساعة 09:37
مجلس النواب الجديد لايملك الحق فى أسقاط المجلس الرئاسى
حسب الأتفاق السياسى تسقط كل القوانين التى يتذرع ويتحجج بها مجلس النواب القديم المادة 180 من القانون رقم 4 لسنة 2014 أصبحت من الماضى بعد الأتفاق السياسى ،ولاينسى نواب المجلس بأن ورقة فبراير التى جاءت بهم الى مجلس النواب تنص على لاتمديد بعد مرور 18 شهر ألا بالأستفتاء ) ولهذا مجلس النواب منتهى الصلاحية والآن لدينا مجلس نواب حسب الأتفاق السياسى بالصخيرات ،ونستغرب كيف يقوم مجلس النواب بالتصويت على منح الثقة لحكومة منبثقة عن أتفاق سياسى دون أن يتم تضمين هذا الأتفاق السياسى بالأعلان الدستورى ؟أليس هذه حجج عقيلة صالح وجماعته التى كان يتذرع بها فى الماضى لأضاعة الوقت حتى تتحرر بنغازى ويستطيع أملاء شروطه على الأخرين ؟ ماحدث فى جلسة الأمس خداع وتضليل قد زاد فى أنقسام مجلس النواب والغرض منه الضغط من أجل الحصول على صفة القائد الأعلى لصالح مجلس النواب وكذلك من أجل ألغاء وزارة الدفاع وكلها شروط مفضوحة الهدف منها مجاملة القائد العام حفتر على حساب مستقبل الشعب الليبى وبناء الدولة التى طال أنتظارها .
زيدان زايد | 23/08/2016 على الساعة 07:15
الطريق مسدود
الطريق مسدود منذ البدايه امام حكومه السيد السراج كون معظم الليبيين غير قابلينها منذ البدايه وبالنسبه للغرب انتهي دورها كان دورها مساعدة الغرب في حربه لاضعاف داعش وابعاده عن سرت المدينه الأقرب للموانئ النفطيه ودأعش بدأ بالهروب الي الجنوب الليبي وهنا أمريكا سوف توقف أضعاف داعش لانها تحتاجه كفزاعه في مرات لاحقه كما احتاجت لفزاعه القاعده في مرات سابقه الي هنا لا يهم أمريكا عودة الليبيين للمربع الاول في بحثهم عن حكومه وفاق جديده فسيراوح الحل السياسي للازمه الليبيه في مكانه كم سنه آخري بين إدعاء حكومه المؤتمر الوطني الشرعيه وبين تمسك حكومه البرلمان بأن آخر شرعيه محليه ودوليه كانت ممنوحه لها قبل ان يتحول الغرب الاوروبي الامريكي من دعم شرعيتها الي الطعن في شرعيتها ودعم اطراف آخري غيرها لأضافة المزيد من الشقاق بين الليبيين فلولا اللاعب الأجنبي علي الارض الليبيه لكان الليبيين اخوه ولكن من لديهم مصلحه في تعميق الهوه بين شرق ليبيا وغربها لا يهدأ لهم بال الا برؤية الاقتتال الليبي الليبي والعودة لمحاولة كل طرف ليبي للاستقواء بالأجنبي فيملي الاجنبي شروطه للدعم وغالبا تكون ضد سيادة الوطن ونهبا لخيراته
berkawe | 23/08/2016 على الساعة 05:23
Libya
Both parties are so full of it. Lying, Deceiving, and twisting the Truth for the sake of Representing the Libyan People. They both repeating the failure of the Past 2 Regimes in representing the Libyan people in its early age. 18 years+42 years+5 years of the same all. Do you really want your Children to go through the Same-all???
al-zawi | 23/08/2016 على الساعة 00:52
parliamentary snare
It is always a grave mistake to analyse the conduct of the so called parliament in terms of legal guidelines and constitutional procedures. This is a setup arranged by our real enemy and the country with its experts has fallen straight into this trap. I is not only the parliament itself that is illegal, the wretched constitution is phoney. Why is it that we are unable to overcome the illusions of having proper institutions? The country is torn to pieces while we entertain Agela? Nothing should come in the way of saving our country; nothing. The UN team (meaning the Americans) set this trap (approval of parliament) knowing exactly what was going to happen.
احميدي الكاسح | 22/08/2016 على الساعة 23:34
لا تنهى عن امر وتاتي مثله
الرئاسي ممكن له ان يتسمى بمجلس قيادة الثورة او المجلس الانتقالي الجديد وهنا سيكون له اصدار اعلان دستوري وعندها سوف يكون بحاجه فقط لدعم كوبلر ومن وراءه وقد يستقبل قي الدول التي تعترف به ويكون قادرا على استدعاء من يشاء ممن يستجيبون له وله ان يمهل ذاته سنتين او ثلاثه لصياغة دستور دائم ، وينسى تماما البرلمان وله ان يعترف بالمجلس الإستشاري ومن المؤكد أن كثيرين سيوافقون... ومن المؤكد ان العبث الشريعي ومن يواليه ويفتي له من مختصين ومتخصيصين في ليبيا انه سيصيب ان لم يكن ثد اصاب العقل الدستوري والقانوني وكليات القانون بعطب في النخاع.الامر الذي قد يكون كافيا لانهيار دولة ليبيا فلا دولة يمكنها ان تقوم في ضل عقليات لها شهادات في القانون وتدوسه وتسمى تلك الشخصيات اهل اختصاص وربما خبره ومثل ذلك بمن يقولون بدين الله وافعالهم تناقض الدين تاصيلا..الا بتقوى الله تطمئن القلوب..
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل