أهم الأخبار

تراجع التفاؤل بعودة صادرات نفط ليبيا للسوق

ليبيا المستقبل | 2016/08/21 على الساعة 10:08

سكاي نيوز عربية: تراجع التفاؤل في أسواق النفط باحتمال عودة الصادرات الليبية للسوق، وذلك بعد فورة قصيرة الأجل إثر تحميل ناقلة تحمل العلم اليوناني أكثر من نصف مليون برميل الخميس من ميناء زويتينة في الشرق باتجاه الزاوية لتغذية مصفاة التكرير. ورغم إعلان شركة النفط الوطنية أنها توصلت إلى اتفاقات أولية مع الأطراف المختلفة لضمان تحميل النفط من ميناء زويتينة، إلا أن من غير المتوقع أن يكون أي من هذا النفط للتصدير وإنما أساسا للتكرير داخل البلاد لسد احتياجات ليبيا من المشتقات.
ويخضع مرفأ التصدير في زويتينة، مثله مثل موانئ النفط في السدرة وراس لانوف، لقوات حرس المنشآت النفطية التي يقودها إبراهيم الجضران. وكان قائد القوات الموالية للحكومة المؤقتة، الفريق خليفة حفتر، تعهد بمنع تصدير النفط من الموانئ الثلاثة ما لم تحصل حكومة الوفاق الوطني على الشرعية من البرلمان المنتخب في طبرق. ورغم الصدامات في زويتينة قبل أيام، إلا أن القوات المنتشرة في المدينة لم تتعرض للميناء خشية أي دمار نتيجة القتال مع قوات الجضران.
يذكر أن مينائي السدرة وراس لانوف تضررا بشدة من قتال سابق مع ميليشيات إرهابية موالية لداعش والقاعدة، ولا تزال تلك المناطق محل تنازع. وبعد تبعية شركة النفط الوطنية لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، وأيضا قوات الجضران، توقع كثيرون أن يعود إنتاج النفط الليبي وتصديره للزيادة. وكان إنتاج ليبيا تراجع من 1.6 مليون برميل يوميا إلى ما يقل عن ربع مليون برميل يوميا. لكن محاولة المبعوث الأممي مارتن كوبلر ترتيب اتفاق بين شركة النفط والجضران (الذي يقود نحو 35 ألفا من حرس المنشآت النفطية) لضمان عودة إنتاج وتصدير النفط لم تكلل بالنجاح.
وحسب خبراء سوق النفط، فإن ميناء زويتينة لا تزيد قدرته التصديرية عن 70 ألف برميل يوميا، بينما المينائين الأخيرين الأكبر من حيث القدرة التصديرية أصابتهما أضرار كبيرة جراء القتال، وحاجتهما لإصلاحات مكلفة تجعل من الصعب العودة للتصدير بقوة في المستقبل المنظور. ومما يثير قلق السوق أيضا، أن الجماعات الإرهابية التي تتعرض لضغوط من القوات الليبية في بنغازي ودرنة وغيرها في سرت تتجه جنوبا، أي بالقرب من آبار النفط ما يشكل خطرا على الإنتاج.
 

متابع | 21/08/2016 على الساعة 12:19
النفط الليبي من الزويتينة الى الزاوية الى زوارة الى ؟
جماعات الجضران المسلحة لا تزيد عن ألف و ثلائمة عنصر حسب تصريحات المؤسسة الوطنية للنفط. من أين هذا الرقم الكبير الضخم الذي له ما له. أما في الزاوية فإن عصابات تهريب الوقود على أشدها و بخاصة منطقة زوارة التي أصبحت مكان لكل شيئ من تهريب مشتقات النفط الى تهريب البشر الى تهريب السلع المدعومة من قبل الدولة. الغريب أنه لا أحد في تلك المناطق يبديء اهتماماً لما يجري هناك و قد يكون للجميع سهم في ذلك.
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل