أهم الأخبار

رد على مقال إبراهيم هيبة "مخاطر تبني النظام الرئاسي المختلط...‎"

د. إبراهيم البابا | 2016/08/20 على الساعة 20:55

في مقاله "مخاطر تبني النظام الرئاسي المختلط في مسودة الدستور الليبي‎" تطرق السيد/ إبراهيم هيبة إلى عدة نقاط ناقداً فيها تبني النظام الرئاسي أو النظام المختلط لنظام الحكم في مشروع الدستور عوضاً عن النظام البرلماني. إن النظام السياسي الذي تم تبني في هذا المشروع  يقوم على مبادئ التعددية السياسية والتداول السلمي على السلطة والفصل بين السلطات والتوازن والرقابة بينها على أساس الحكم الرشيد القائم على الشفافية والمراقبة والمساءلة. فهناك سلطة تشريعية من رأسين وهما مجلسي النواب والشيوخ. أما السلطة التنفيذية يمثلها رئيس منتخب من الشعب وهو الذي يختار رئيس حكومته والذي بدوره يشكل الحكومة دون الرجوع إلى السلطة التشريعية ولكن من يراقب الحكومة ويقرر عدم الثقة لأي وزير فيها أو حتى رئيس الوزراء هي السلطة التشريعية. هناك الكثير من النقاط التي ذكرت من قبل السيد/ إبراهيم هيبة، والتي يمكن توضيحها و من بينها:
ذكر السيد/ إبراهيم هيبة في عنوان مقاله "النظام الرئاسي المختلط" ولكن ما هو معرف أكاديمياً أن أنظمة الحكم ثلاثة أنظمة: رئاسي ومختلط "شبه رئاسي" وبرلماني. فلا يوجد نظام اسمه " رئاسي مختلط".
الاختصاصات في مشروع الدستور كانت واضحة ومحددة سواء لمجلس النواب أو مجلس الشيوخ أو رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء أو مجلس الوزراء.
ما ذكره السيد/ إبراهيم هيبة عن "إعطاء رئيس الجمهورية حق إلغاء المجالس التشريعية والدعوة الي انتخابات جديدة" لم يكن دقيق. فلا يجوز لرئيس الجمهورية حل السلطة التشريعية وإنما عرض حل إحدى الغرفتين عبر استفتاء شعبي وفي حالات محددة وتحت رقابة المحكمة الدستورية ونتيجة الاستفتاء ربما تؤدي إلى استقالة رئيس الجمهورية (المادة (121).
أن تبني النظام البرلماني لا يتلائم مع الحالة الليبية. أن الوضع الذي يكون فيه المجلس التشريعي منقسماً، ومتشظياً، ومؤلفاً من أحزاب سياسية بدون برنامج سياسي متناسق ومتماسك، ودون خبرة في العمل البرلماني، قد يوصل لتشكيل أغلبيات غير قادرة على اختيار رئيس وزراء واعتماد برامج سياسية للحكومة. والنتيجة، سوف تتمثّل بعدم القدرة على تأليف الحكومة وعدم استقرار الحكومات التي يتم تشكيلها. وفي هذا الخصوص، فإن التجربة الليبية توضّح أنه مِن الصعب على برلمان متشظي ومنقسم النجاح في تأليف حكومة. ففي المؤتمر الوطني العام المنتخَب، تمّ تعيين مصطفى أبو شاقور رئيسا للوزراء، لكن بعد فشل الأخير مرّتين في تقديم حكومة قادرة على نيل ثقة المؤتمر؛ لجأ المؤتمر إلى إعفائه. وكان علي زيدان قد عُيّن رئيسا للوزراء في وقت لاحق، حيث حصل على موافقة المؤتمر لتشكيل حكومة ائتلافية تمثّل مصالح الطرفين الممثلين للمؤتمر الوطني فقط، ولم يتمكن المؤتمر الوطني الليبي مِن تشكيل الحكومة إلا في المحاولة الثالثة فقط. أيضاً فيما يخص مجلس النواب فقد فشل إلى الآن في اعتماد حكومة الوفاق المنبثقة عن الاتفاق السياسي رغم اعتماده للمجلس الرئاسي بسبب اعتماد النظام البرلماني. وأما في الحالة العراقية، فرغم تمتعه بنظام برلماني خالص؛ فقد شهد فترة مماثلة مِن عدم الاستقرار في أعقاب الانتخابات البرلمانية التي جرت في مارس 2010، إذ إن الحكومة لم تتشكل حتى ديسمبر2010.
حفظ الله ليبيا.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
د. إبراهيم البابا
عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الليبي
20/08/2016

أبراهيم العشيبي | 22/08/2016 على الساعة 13:36
مايجري على الساحة الليبية هل يؤدي الى الأستقرار ام للفوضى !
من خلال المعطيات على الساحة الليبية وما تشهده من تصارع قوى ظاهرة وخفية كله مرده الى تغليب السياسيين الليبيين للأسف لمصالحهم الشخصية والجهوية الضيقة وأن مانلاحظه ومانلمسه من جهود مشكورة رغم طول المدة المستغرقة من الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور والتي لها ظروفها وظروف عملها الا انها أثمرت في نهاية المطاف على دستور . الان وجب الأستفتاء على الدستور من خلال أرادة الشعب وماتتبعه من أليات للوصول بليبيا الى بر الامان وستتحدد ملامح هذه الفترة بتظافر كل الليبيين وتوحيد أرائهم على كل أختلاف توجهاتهم حفظ الله ليبيا . حفظ الله ليبيا
Ghoma | 21/08/2016 على الساعة 02:19
The Ten Commandaments, the Magna Carta, the American Constituion Were All Short but Neaningful
There's a whiff of elitism expressing itself in what is appropriate for Libyans and what is not. Again, the Constitution is only an understanding, a contract, no more, no less. It'll take institutions and time to fully put it to work. The transitional period has to be tackled on own, away from the constitution. The constitution has to look into the future: what kind of country, society, and state Libya will be when all its current problems have been worked out. With all due respect it looks like the people who were elected to do this job have very little understanding of what the job was all about. The result is a "kashkool" of eclectic hodgepodge worthy of a salad bar. A little bit of this and a little bit of that and bingo you got some 240+ mostly of redundant articles! Thanks. Ghoma
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل