أهم الأخبار

استعداد فرنسا والدنمارك لتدمير الأسلحة الكيمياوية الليبية

ليبيا المستقبل | 2016/08/20 على الساعة 18:11

المرصد الليبي للإعلام: تطرقت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، في تقرير إلى استعداد كل من الدنمارك وفرنسا لتدمير الأسلحة الكيمياوية الليبية، حيث أبدت الأولى استعدادها لتوفير السفن لنقل الأسلحة، بينما أكدت الثانية أنها ستفتح ميناء تولون لاستقبال سفن تهريب السلاح التي يتم ضبطها بواسطة عملية “صوفيا” قبالة ليبيا، من أجل منع وصولها إلى الأطراف المتحاربة هناك. وأشارت الوكالة الألمانية إلى أن جميع الأحزاب التسعة في الهيئة التشريعية الدنماركية ذكرت أمس، في إظهار نادر للإجماع السياسي، أنها أيدت اقتراحا حكوميا بتوفير سفينتين للجهود الدولية لنقل الأسلحة الكيماوية خارج ليبيا لتدميرها في مكان آخر.
استعداد
وأوضحت أن اقتراح الحكومة جاء فيه أن السفينتين ستزودان بقوة قوامها 200 جندي، وستتألفان من سفينة شحن مدنية وسفينة حراسة، مزودة بمروحية ومن المتوقع أن تصدر الموافقة النهائية الجمعة. وأوضحت أن وزير الدفاع بيتر كريستنسن قد رحب بالدعم البرلماني الواسع، وأكد حقيقة أن السفينتين لن يتم نشرهما حتى يمنح البرلمان موافقته النهائية. وبينت أن الدولة الاسكندينافية كانت قد شاركت في عملية مماثلة في سورية قبل عامين، بقيادة منظمة “حظر الأسلحة الكيمياوية” (أو.بي.سي.دبليو).
وطلبت حكومة الوفاق الوطني التي تؤيدها الأمم المتحدة في ليبيا من المنظمة ومقرها لاهاي المساعدة في تدمير المخزون الباقي. وأيد مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي بالإجماع الخطوة، مشيرة إلى أن ليبيا كانت قد ألزمت نفسها عام 2014 بتدمير أسلحتها الكيمياوية. وأوضحت أنه على الرغم من أن معظم المخزون تم تدميره، إلا أن سقوط معمر القذافي عام 2011 والذي جرّ ليبيا إلى حالة من الفوضى السياسية والعسكرية قد أوقف تدمير بقية المخزون.
موقف فرنسي
وبخصوص الموقف الفرنسي فقد أكدت وكالة الأنباء (د ب أ)، أن باريس أعلنت الأربعاء استعدادها لفتح ميناء تولون لاستقبال سفن تهريب الأسلحة التي يتم ضبطها من جانب قوات عملية “صوفيا” الأوروبية لمكافحة الهجرة غير المشروعة وتهريب الأسلحة قبالة السواحل الليبية، وذلك في إطار تحضيرات الاتحاد الأوروبي لتوسيع نطاق عملية “صوفيا”. وأوضحت أن الإعلان الفرنسي جاء خلال اجتماع لممثلي دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، وذكرت دوائر دبلوماسية أن إيطاليا تفكر أيضا في اتخاذ خطوة مشابهة للخطوة الفرنسية.
وفضلا عن مراقبة قوارب الهجرة غير الشرعية، تهدف العملية إلى منع وصول معدات تسليح إلى جماعات متطرفة كـ”تنظيم الدولة” (داعش) في ليبيا، وأشارت إلى أنه قبل الإعلان الفرنسي لم يكن قد تحددت بعد الجهة التي يمكن أن يتم نقل السفن والأسلحة المضبوطة إليها. وذكرت الوكالة الألمانية أنه لم يتم بشكل نهائي توضيح كيفية تمويل عملية التدريب لقوات خفر السواحل الليبية التي تتضمنها عملية صوفيا، ووفقا لدوائر داخل الاتحاد الأوروبي فقد وعدت مالطا بإمكانية مساهمتها لمرة واحدة في هذا التمويل، وبذلك تلحق مالطا بدول مثل لوكسمبورج والتشيك وسلوفاكيا.
ويحتاج التدريب إلى ميزانية بقيمة نحو 500 ألف يورو، لم يتم جمعها بالكامل بعد وفقا لهذه الدوائر. ويأمل الاتحاد الأوروبي عبر تدريب قوات خفر السواحل الليبية في الحد من الهجرة غير الشرعية من شمال إفريقيا صوب أوروبا.

البهلول | 20/08/2016 على الساعة 18:31
الكل يسعي للتدمير
لم نسمع على الاطلاق ان هذه الدول ابدت استعداها لتعمير ليبيا المدمرة ان تقديم محطات توليد الطاقة الكهربائية او اي شي مفيد انهم سارعوا يتدمير الصواريخ والبرنامج النووي والاسلحة بينما هم يمتلكون ابشع انواع الاسلحة الفتاكة ، هؤلاء وجدوا فرصتهم فينا لاننا نحن من دمر بلدنا بايدينا نستاهل الضرب بالاحذية لماذا عجزوا امام ايران التى تقدمت في كافة المجالات وطورت اسلحتها الاستراتيجية اتدرون لماذا لان ايران دولة شيعية على قلب رجل واحد ليس فيهم متطرفين ارهابين مثلنا نحن السنة مليون فرقة ومليون شيخ ومليون طريقة واغبي خلق الله اللهم انصر الاسلام بالمدهب الشيعي القويم .
آخر الأخبار