أهم الأخبار

الأمم المتحدة لم تلحظ أي تحرك عسكري مغربي في الصحراء وتنفي اتهامات البوليساريو

ليبيا المستقبل | 2016/08/19 على الساعة 14:53

وكالات: أعلنت الأمم المتحدة الخميس أن بعثتها إلى الصحراء المغربية لم تلحظ أي تحركات عسكرية مشبوهة للمغرب في جنوب غرب الصحراء، ردا على احتجاج من الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب المعروفة بـ"البوليساريو". ونددت الجبهة في رسالة إلى الأمم المتحدة الأربعاء اطلعت عليها وكالة فرانس برس، بعملية لقوات الأمن المغربية قرب موريتانيا، في منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها. وتقول الرباط ان العملية التي شنتها مصلحة الجمارك والأجهزة الأمنية المغربية في منطقة الكركرات القريبة من موريتانيا تهدف الى "وضع حد لأنشطة التهريب والتجارة غير المشروعة".
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق إن البعثة الأممية "نشرت في 16 و17 أغسطس وسائل برية وجوية للتحقيق في الاتهامات حول انتهاكات في الجزء الجنوبي الغربي من الصحراء المغربية قرب موريتانيا". وأضاف أن البعثة "لم تلحظ تواجدا عسكريا أو معدات عسكرية" بل فقط "آليات مدنية تعبر الجدار" الدفاعي المغربي. والجدار هو حاجز رملي بنته الرباط على طول حوالى 2500 كليومتر في الصحراء للتصدي للبوليساريو. وأشار حق إلى أن البعثة الأممية أبلغت البوليساريو بـ"النتائج الأولية لتحقيقها" وستواصل محاولة "تقصي الحقائق".
وتؤكد السلطات المغربية انها اخلت "ثلاث نقاط لتجميع هياكل سيارات وشاحنات مستعملة" وصادرت 600 سيارة. وفي الرسالة الموجهة إلى الأمم المتحدة والتي نشرت على موقع وكالة البوليساريو رفض الامين العام للجبهة المطالبة بالاستقلال ابراهيم غالي التوضيحات المغربية. وندد غالي بما اعتبره "خرقا تصعيديا واستفزازيا يهدد بشكل جدي بنسف جهود التسوية" لملف الصحراء المغربية، المنطقة المتنازع عليها بين الرباط وجبهة البوليساريو منذ 40 سنة. ومنطقة الكركرات بجنوب غرب الصحراء الغربية تشكل عادة مسرحا لحركات تهريب متعددة الى الغرب الافريقي وخصوصا للسيارات المسروقة، ويطلق عليها سكانها تسمية "قندهار" في اشارة الى نشاط التهريب في الجنوب الافغاني. وقدمت الأمم المتحدة مطلع أغسطس "اقتراحا رسميا" لمعاودة المفاوضات حول الصحراء المغربية المتوقفة حاليا.

لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل