أهم الأخبار

واشنطن بوست: حفتر من متعاون مع الـ"سي أي أي" إلى مصدر إزعاج و"معرقل للسلام"

ليبيا المستقبل | 2016/08/18 على الساعة 20:16

العربي الجديد - القدس العربي - واشنطن بوست - وكالات: وصفت صحيفة "واشنطن بوست" "القائد العام للقوات المسلحة" التابعة للحكومة المؤقتة خليفة حفتر بأنه أصبح مصدر إزعاج للولايات المتحدة، بعد أن كان رجل الـ”سي آي اي”.  في فبراير/شباط من العام 2014، بُعيد إسقاط نظام معمّر القذفي في ليبيا، قدّم الجنرال خليفة حفتر نفسه، بإعلانه الانقلاب العسكري، قائداً بديلاً يواجه "الجماعات الإسلامية"، لكنّ تلك الصورة لم تخف حقيقة تحوّله "عائقاً" في وجه استقرار البلاد. قدّم حفتر، منذ أن كان ضابطاً شاباً، ولاءه المطلق للقذافي حتى العام 1987، حيث احتجز هو وأربعمائة آخرون من القوات الليبية، من قبل قوات معارضة في تشاد، عندما كان قائداً في حرب القذافي هناك.
تقول صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، في تقرير نشرته اليوم الخميس، إنّ حفتر ورجاله تواصلوا أثناء تواجدهم في تشاد مع عملاء الاستخبارات الأميركية "سي آي إيه"، بحسب مسؤولين سابقين كانوا منخرطين في العمليات المتعلقة بليبيا. فالرئيس الأميركي آنذاك رونالد ريغان وافق على عملية سرية في ليبيا، أطلق عليها شعار "توليب"، بهدف تقديم الدعم للمنشقين في وجه القذافي. وبحسب ما يذكره مسؤول أميركي سابق للصحيفة، فإنّ الجنود المنشقين بقيادة حفتر تلقّوا تدريبات من قبل شخصيات في قسم النشاطات الخاصة بالـ"سي آي إيه"، الذراع شبه العسكري للوكالة، في حين رفضت وكالة الاستخبارات التعليق.
بعد ستة أشهر من فشل محاولة الانقلاب في العام 1990، نقلت طائرة أميركية عسكرية 350 منشقاً ليبياً إلى الولايات المتحدة. هناك، تدرب هؤلاء، وحفتر من بينهم، على استخدام الأسلحة في ريف فرجينيا، تحسباً لمحاولة انقلاب أخرى. حفتر، الذي كان يقطن في شمال فرجينيا، انفصل حينها عن "الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا"، لكنه بقي ناشطاً في صفوف المنشقين. وبعد الثورة الليبية في العام 2011، عاد حفتر إلى شمال أفريقيا، لكنه فشل في كسب تأييد القادة المؤقتين على رأس العمليات العسكرية المناهضة للقذافي. وعندما عاد أدراجه إلى فرجينيا، قال حينها لمجلة "نيويوركر" إنّه عاد "للاستمتاع مع أحفادي".
لكن في فبراير/شباط العام 2014، أعلن حفتر في شريط مصوّر انقلاباً عسكرياً، متذرعاً بعدم قدرة الحكومة على مواجهة "الجماعات الإسلامية المسلحة". وأطلق "عملية الكرامة" التي فشلت في تحقيق انتصار عسكري محدد، وحوّلت بنغازي إلى مدينة منكوبة يعاني فيها المدنيون، فقد تركت العديد من مناطقها في حالة يرثى لها، ووضع المدنيون في مواجهات مسلحة، كما انقسم الشارع الليبي، فيما يرى البعض ان حفتر اشد خطرا من داعش في ليبيا. وبحسب "واشنطن بوست"، فإنّ سكان طرابلس وبعض الأجزاء غربي ليبيا يصفون حفتر بأنّه "أخطر" من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). ويُقارن حفتر، الذي يحظى بدعم حلفاء من ضمنهم مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث يتقاسم الرجلان الرغبة في إطاحة الإسلاميين في المنطقة.
ويرفض حفتر دعم "حكومة الوفاق الوطنية" التي تحظى بتأييد الأمم المتحدة، بشكل "بات يهدد انهيار المشروع الغربي في ليبيا، ويحوّل البلاد إلى ساحة للصراع المدني والنشاطات الإرهابية إلى أجل غير مسمى"، بحسب ما قاله المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر الأسبوع الماضي. وعلى الرغم من تأييد مسؤولين أميركيين إعطاء حفتر دوراً في الحكومة، فإنّ الرجل يرفض قبول "دور ثانوي". وتنقل الصحيفة عن باراك بارف وهو الباحث في معهد امريكا الجديدة في واشنطن ان حفتر يهدد العديد من المبادرات المدعومة من الغرب، وفي نفس الوقت فهو لن يستطيع الوفاء بوعوده في هزيمة القوى المتطرفة، هو فقط يمكن ان يكون كابحا لهم. وفيما قامت القوات التابعة لحكومة الوفاق باعاقة تنظيم الدولة من التقدم وسط ليبيا، يعتبر البيت الأبيض حفتر العائق لاحلال الديمقراطية بعد الثورة التي اطاحت بالقذافي.
ويقول المتخصص في مجلس "أتلانتيك" محمد الجراح لـ"واشنطن بوست"، إنّ "حفتر ينوي بموقفه هذا تقديم نفسه على أنه الرجل الوحيد القادر على إنقاذ ليبيا". كما تنقل الصحيفة، عن مسؤول سابق في الخارجية الأميركية قوله إنّ "حفتر لا تعنيه الديمقراطية.. ولا أعتقد أنه مهتم أيضاً بالتوصل إلى سلام".
* إضغط هنا للإطلاع علي المقال بالإنجليزية.

سعد العريبي | 18/08/2016 على الساعة 23:19
حفتر رجل السي آي اي
لو كتبتم في قوقل Haftar CIA ستجدون أن معظم الصحف ووسائل الإعلام العالمية بما في ذلك البرافدا الروسية يشيرون إلى حفتر بأنه عميل السي آي اي، والسؤال هو لماذا لا يرفع حفتر دعاوى ضد هذه الصحف والقنوات إن كانوا يكذبون؟
al-zawi | 18/08/2016 على الساعة 23:12
divisive factor
I would very much like see Hefter’s supporters deny the facts in this report. We knew all this years ago. However as usual something is missing: Hefter is still a CIA man and he is no headache to them. He is doing exactly what they want: wreck the country and drag the tribes into an absurd journey where they lose their energy, respect and credibility. Hefter is the typical divisive factor. He is the stuff which previously only fiction writer could dream up. In Libya the dreams of foreign intelligence agents become reality.
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل