أهم الأخبار

'الزنتان' تعتقل 20 'داعشي' تونسي هربوا من سرت

ليبيا المستقبل | 2016/08/18 على الساعة 12:13

وكالات: أعلنت صحيفة libyaherald الممولة من الخارجية البريطانية، أن قوات الزنتان اعتقلت 20 تونسيا فروا من سرت، على رأسهم القيادي البارز في داعش معز الفزاني، المتهم بمحاولة إحتلال بن قردان في تونس وراح ضحيتها 58 قتيلا من الجيش والشرطة التونسيين. وأضافت الصحيفة أن قوات الزنتان نقلت المعتقلين للمرج للتحقيق معهم، موضحة أن المعتقلين فروا من سرت محاولين الوصول إلى تونس.

al-zawi | 20/08/2016 على الساعة 02:38
Temptation to be trivial always backfires
To Al-Kelani: thank you for your comment. You make the case for the need to write in English: at least reasonable and sane readers are attracted instead of riff raff who can only respond in petty manners. This is complicated? I know. Stick to your zone.
متابع | 19/08/2016 على الساعة 11:25
الحبكات الانجليزية
خبر ملغم و خطير من موقع مشبوه تشرف عليه جهات بريطانية في أغلب الأحوال أنها جهات استخبارية. "فكنا من شر الأنجليز و من شر الليبيين اللي يعملوا تحت الأنجليز".
محمود الكيلاني | 19/08/2016 على الساعة 01:07
الردّ على الزاوي
كاتب بالانجليزي ومتعّب روحك , بالك ذاكرتك ضعيفة : الزنتان هم اللي طلّعوا حفتر من طرابلس ومن بعده ابنه صدّام , ويادايخ القصة من اساسها مهناش الهدف من الخبر الايقاع بين داعش والزنتان , وعقدة حفتر ماعندناش . واي تصرّف من الزنتان نحو الازلام انتم من ارغمتموها على اعادة حساباتها بعد خيانة حرب المطار.
محمد ابراهيم | 18/08/2016 على الساعة 19:00
إسئل أجدادك عن هذه القرية يا عزابي
هذه القرية التي تتحدث عنها لم تسقط عنها هيبتها لكي تعيدها يا عزابي الذين سقطت هيبتهم او لكي نكونوا منصفين لم تكن لهم هيبة اصلا هم اشباه الرجال الذين بادروا بحرق و نهب البيوت و تجرءوا على العزل.
مسعود قريفة | 18/08/2016 على الساعة 16:43
الزنتان قوة وطنية ولائها للوطن
الزنتان ضربت المثل في الانضباط والالتزام بالقوانين وشرعية الدولة وسجونها تحت سلطة النيابة العامة والقضاء العسكري وافضل مكان ملائم يحتجز فيه هولاء هو سجن الزنتان
al-zawi | 18/08/2016 على الساعة 16:29
regrettable
If there is a story in this tale it is the handing over of the terrorists for interrogation to some authorities in Maraj? This effectively means (if it is true) that Zentan are still in their old ways of allegiance to Hefter and that lot? This is regrettable in the extreme because no one in his sound mind can still have faith in that expired old soldier (some sort of soldier). The implication of this is that Zentan are Azlam sympathisers at heart, if not fully pledged supporters. It seems that the fractures in the Libyan society are far too deep and hope is evaporating fast.
mustaf | 18/08/2016 على الساعة 15:57
المطار
من حرق المطار مصراتة والزنتان
نير العزابى | 18/08/2016 على الساعة 12:36
قوات من ؟؟ و كيف و اين ؟
كيف و اين شدوهم ؟؟ اعتقد انه تصريح للاغلم لاعادة الهيبة و المساومة على السلطة . تايا قوات الزنتان و اللهى الامر مضحك يعنى قرية من 30 الف نسمة ليها كل هدا !!! لا زالت الامارات و الدول الاقليمية تشتغل كما فى بداية التورة و بعدها .
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل