أهم الأخبار

الناظوري: سنتحرك لتأمين المنشآت النفطية، وسنضرب أي ناقلة لا تمتلك ترخيصا

ليبيا المستقبل | 2016/08/16 على الساعة 20:32

رويترز: قال قائد كبير لقوات موالية لحكومة شرق ليبيا إن قواته ستؤمن موانئ وحقولا نفطية رئيسية "لحمايتها" مما يشير إلى صراع محتمل مع حكومة مدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس تأخذ خطوات لاستئناف إنتاج الخام. كما هدد عبد الرزاق الناظوري رئيس الأركان العامة للجيش الوطني الليبي الذي يرأسه الفريق خليفة حفتر مجددا باستهداف ناقلات النفط التي ليس لديها تصريح من السلطات الشرقية بالرسو في الموانئ. وأدى التنافس بين حكومتين في ليبيا وحلفائهما المسلحين وكذلك هجمات المتشددين منذ انتفاضة 2011 ضد معمر القذافي إلى تعطل مستمر في قطاع النفط الليبي. وحشد الجيش الوطني الليبي التابع لحفتر قوات له حول الموانئ والحقول الشرقية وكذلك فعل حلفاؤه السابقون في حرس المنشآت النفطية في الأسابيع الأخيرة حيث اتفق حرس المنشآت النفطية مع حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة على وقف حصار المنشآت.
وقال الناظوري لرويترز في مقابلة في "ميناء زويتينة والسدرة ..وراس لانوف كلهن سندخلهن إن شاء الله." والموانئ الثلاث يحتلها حرس المنشآت النفطية الذي وقع اتفاقا مع حكومة الوفاق الوطني في نهاية الشهر الماضي لتمكين سلطات طرابلس من استئناف الإنتاج في خطوة كبرى نحو بسط سيطرتها في أنحاء البلاد. كانت كتيبة تابعة للجيش الوطني الليبي دخلت زويتينة في استعراض للقوة غير أنها لم تصل إلى الميناء النفطي الذي يسيطر عليه حرس المنشآت النفطية. وقال ساكن ومصدر أمني إن قوات حكومة الوفاق الوطني لا تزال متمركزة هناك حتى يوم الاثنين. ولا توجد على الفور علامة على تحركات عسكرية كبيرة قرب‭‭‭ ‬‬‬الميناء أو موانئ أخرى. وأضاف الناظوري "حماية لحقول النفط والموانئ النفطية هذا سبب دخول الجيش وليس للاحتلال أو بديل عن المرتزقة ولا السارقين المارقين دول.. حماية للموانئ النفطية."
معركة السيطرة على سرت
يعارض حفتر وحلفاؤه في الشرق حكومة الوفاق الوطني قائلا إنها تقوي الجماعات المسلحة في مدينة مصراتة وطرابلس في الشرق. وطردت كتائب مصراتة المتحالفة مع حكومة الوفاق تنظيم الدولة الإسلامية من معقلهم السابق في شمال أفريقيا في سرت إلى حد بعيد مما أثار مخاوف من زيادة حدة الانقسامات بين فصائل الغرب والشرق الأمر الذي قد يعيد إشعال حرب أهلية اندلعت في 2014. وتقع سرت في وسط الساحل الليبي على بعد 180 كيلومترا فقط من ميناء السدرة وقرب حقول ومنشآت نفطية رئيسية أخرى.
كان الجيش الوطني الليبي التابع لحفتر قال في بادئ الأمر إنه سيقود حملة ضد الدولة الإسلامية في سرت لكنه حشد قواته بدلا من ذلك حول الموانئ والحقول النفطية في الشرق. ولأسباب من بينها حصار الموانئ الشرقية بات إنتاج ليبيا من النفط يبلغ حاليا نحو 200 ألف برميل يوميا وهو جزء بسيط من 1.6 مليون برميل كانت الدولة العضو في منظمة أوبك تنتجها يوميا قبل انتقاضة 2011 التي أطاحت بالقذافي. وجاء الاتفاق مع إبراهيم الجضران رئيس حرس المنشآت النفطية في إطار جهود زيادة الإنتاج وتخفيف حدة الأزمة المالية وتعزيز ثروات حكومة الوفاق الوطني التي تسعى جاهدة لفرض سلطتها. لكن الاتفاق أثار الجدل في ظل تحذير المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس من أن المدفوعات المالية إلى قوات الجضران قد تمثل سابقة خطيرة. كما جاهر مكتب المؤسسة في بنغازي وهو موال لحكومة وبرلمان شرق ليبيا لكن من المفترض أن يتوحد مع فرع طرابلس برفض الاتفاق مما زاد من حالة عدم اليقين بشأن إمكانية استئناف الصادرات.
وقال الناظوري "البترول إذا كان تم تهريبه هيتم تطبيق القانون عن طريق القوات المسلحة. اليد اللي هي تنفذ القانون هي القوات المسلحة.احنا قولنا في حال مياخدوش الإذن من المؤسسة الوطنية التابعة لمجلس النواب هيتم استهداف هذه البواخر من السلاح الجوي بالقوات المسلحة نظرا لأنهم يعتبروه ميليشيات أو تهريب يعني. "ليس القصد منه (استهداف الناقلات) تهديد دولة بعينه ولكن نحن اليد الحامية لمكتسبات الشعب الليبي." وتابع الناظوري أن جميع الحقول النفطية في شرق البلاد تحت سيطرة قوات حفتر. كما دافع الناظوري عن قرار اتخذ الأسبوع الماضي لاستبدال مجلس بلدي في بنغازي بمسؤول أمني الأمر الذي أثار مخاوف من زيادة السيطرة العسكرية في الشرق. وقال إن الجيش الوطني الليبي تدخل بناء على طلب شعبي لأن "المجلس البلدي فيه انقسامات على نفسه مقدمش أي شيء للمواطن فطلب الشعب تدخلنا احنا في انقاذ بلدية بنغازي والتحرير قريب إن شاء الله وهم مختلفين على وين يسكنوا مجموعة من النازحين في مكان فلما شوفنا أن المجلس هذا غير أهل لهذه المرحلة حبينا نكون التكليف لشخص معين وليس لعودة حكم العسكر."
ويشن حفتر منذ عامين حملة عسكرية في بنغازي ضد تحالف يضم إسلاميين وخصوما آخرين ومنهم الدولة الإسلامية ومسلحون مرتبطون بالقاعدة. وأعلن الجيش الوطني الليبي مرارا أن "تحرير بنغازي" وشيك. وحقق مكاسب كبيرة في الشهور الأخيرة لكن بعض المناطق لا تزال خارج نطاق سيطرته.

متابع | 17/08/2016 على الساعة 15:25
العصابات
لايمكن السماح العصابات المسلحة والمبلبشيات المؤدلجة التابعة للمجلس الرئاسي بالسيطرة على حقول النفط
بسم | 17/08/2016 على الساعة 11:42
تصريحات الناظوري واحلام اليقظة
الناظوري يتكلم كثيرا وهو جالس في مكتبه ولا يقول شيئا عن فشل جيش حفتر في نشر الامن في بنغازي او تحريرها كما تنشر دعاية الجيش بيانات حماسية للتغطية . وعلى الناظوري ان يتكلم بصراحة عن بنغازي قبل ان يتكلم عن مناطق بعيدة كالهلال النفطي الذي سيصبح في يد البيان المرصوص والمجلس الرئاسي في الايام القليلة القادمة بما في ذلك حقول النفط في المنطقة الوسطى . اما ناقلات النفط فيحميها الاسطول الامريكي في البحر والبرولا تستطيع طائرة ليبية الاقتراب منها .حدت هذا عندما حاول الجطران تصدير النفط وعجز فانضم الى حكومة الوفاق مرغما . وسيصيح امام حفتر خيارين اما الانضمام الى جيش الوفاق الوطني او ان ينتهي أويتوه افراد جنوده في الصحراء .
mustafa | 17/08/2016 على الساعة 07:27
يا سركم كدب
المصري ينفخ فيكم والاردني يرقص فيكم والاءماراتي يوكل فيكم
جمال | 16/08/2016 على الساعة 22:01
قالك بدون موافقة مؤسسة بنغازي
كانك راجل ديرها وتو تشوف انت ومجلسك ورئيسك الكلام سهل ورخيص وبدون فلوس والتطبيق ما هو سهل يبي رجال تملك القوة والحق والشريعة وكل هذا لا تملك منه سواء البذلة التي فوق ظهرك.
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل