أهم الأخبار

التاجوري يسيطر على مقرات المخابرات

ليبيا المستقبل | 2016/08/16 على الساعة 15:41

إرم نيوز: يسود هدوء حذر العاصمة الليبية طرابلس الغرب في أعقاب سيطرة ميليشيا هيثم التاجوري على مكاتب جهاز المخابرات، بانتظار الخطوة القادمة. ويجول رجال مسلحون بملابس مدنية وشبه عسكرية تابعون لقوات الإسناد التي يقودها التاجوري وتتبع لوزارة داخلية "حكومة الوفاق" مباشرة، أمام مقرات المخابرات كما جرى نشر بضعة سيارات مسلحة وبوابات على مداخل الطرق. وقال صحفي ليبي مقيم في طرابلس لـ"إرم نيوز"، رافضا الكشف عن هويته لحساسية موقفه: "لايمكن تخمين أوتوقع أي شيء، لأن كل شيء قابل للتغييرفي أية لحظة،وخصوصا الولاءات والمواقف".
وتعتبر قوات الإسناد من أكبر المليشيات من ناحية العدد وكمية ونوع التسليح، والسطوة في الشارع الطرابلسي، كما تأتمر بأوامر التاجوري العديد مما يسمى بالفرق الأمنية. وتعزي مصادر ليبية، ما جرى إلى وجود خلافات وتنازع داخل المجلس الرئاسي، تولى التاجوري فيه مسؤولية التنفيذ فقط، وسعيا منه لتعزيز مكانته عند رئيس "حكومة الوفاق". وخلافا لتقارير صحفية تحدثت عن سعي التاجوري بهذا العمل إلى محاولة كسب الشرعية، بيّنت المصادر أن الشرعية نالها التاجوري غداة تسلمه موقعه في وزارة الداخلية. وبحسب الصحفي الليبي فإن التاجوري، آمر قوات الإسناد التابعة للداخلية، وهذه تسميتها الأساسية، انحاز لرئيس الحكومة فايز السراج بعدما أعلن الإخوان والجبهة الليبية المقاتلة الحرب عليه في أعقاب استعانته بقوات أمريكية لقصف معاقل داعش في سرت.
وسبق للتاجوري الذي لم يكن على وفاق مع المليشيات الإسلامية أن أمهل الإخوان و”المقاتلة” أسبوعا لمغادرة طرابلس في آذار/ مارس الماضي. ولم يشارك التاجوري في عملية البنيان المرصوص التي قلصتها "حكومة الوفاق" ضد تنظيم داعش الارهابي، واقتصرت على مليشيات متعددة أغلبها تتبع لفجر ليبيا ومصراته، مؤثراً البقاء لحفظ الأمن في العاصمة. وترى المصادر أن اقتحام سرايا الإسناد لمقرات المخابرات التي يقودها مصطفى نوح المصراتي التابع للمقاتلة وذو الميول الإخواني، جاء في إطار الرد المعاكس على حرب الطرفين على السراج.
ويدخل في نفس الإطار سعي التاجوري لاعتقال المفتي السابق الصادق الغرياني، المُنظّر للإخوان والمقاتلة، الذي أشادت بمواقفه القاعدة مؤخراً، في أعقاب إسقاط ميلشيا "الدفاع عن بنغازي" التي أسسها الغرياني، وأرسلها إلى الشرق الليبي لمحاربة قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، لطائرة فرنسية ومقتل 3 من الكوماندوز الفرنسي. ومارس الغرياني التحريض مؤخراً، على حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة. وترددت معلومات في طرابلس تفيد بأن الغرياني غير متواجد ببيته في تاجوراء" 18 كم عن طرابلس"، ورجحت فراره إلى مصراته. ولم يصدر أي بيان عن حكومة الوفاق أو المجلس الرئاسي حتى مساء أمس على سيطرة التاجوري على مقرات المخابرات التي حدثت في ساعات الصباح الأولى.

زيدان زايد | 16/08/2016 على الساعة 16:40
مهما اختلفوا لا يتحاربوا
مهما أختلف الحزب الحاكم والاحزاب الآخري في اسرائيل علي مسألة فيما بينهم لا احد يسعي لشق الصف بأعلان حكومه موازية والادعاء بشرعيه حكومته وبطلان ما قبلها من حكومه بل يتفقوا علي يخدم الهدف القومي فيذوب الخلاف عندما يقترب من المساس بالوحدة أسرائيل وهيبتها ويصبح مختلفي الأمس أخوه اليوم لقد صدق ظن هتلر فينا يوم في احدي خطبه حيث قال قبل عشرات السنين انني لا اهتم لمصير العرب لأنني أعلم أنهم سيقتلون بعضهم .فخصومات بني صهيون السياسيه مع بعضهم هادئه وطويله النفس وتثمر بوجود حل وخصوماتنا حمقي سرعان ما تمتد فيها اليد الي السلاح لأنهاء حياة الآخر فمن لا يتعض بتجارب الاخرين فهو غبي فكم عندنا ليبيا تجمعنا ليبيا في الشرق وصي عليها البرلمان وليبيا في الغرب وصي المؤتمر الوطني وليبيا في مصراته وصي عليها المجلس الرئاسي فمن منهم من سلم الرايه لغيره ومن منهم اكمل بناء الدوله مما انتهي اليه سلفه نحن من يآتي للحكم يلغي كل ما يجده امامه حتي مناهج التعليم ويبدأ من الصفر وعندما ينتهي ويأتي آخر يصنع الشئ نفسه اما اليهود فيكمل الجديد من اين انتهي سابقه ولا يلغي مناهج ويآتي بمناهج تمجده فلا يصنع مجد شخصي يضر الوطن
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل