أهم الأخبار

'البنيان المرصوص' تنفي حصيلة الضحايا التي يروج لها داعش في سرت ليخفي هزيمته

ليبيا المستقبل | 2016/08/15 على الساعة 16:22

وكالات: أعلن تنظيم الدولة الاسلامية ان اثنين من انتحارييه فجرا الاحد سيارتين مفخختين قرب تجمعين للقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية في سرت حيث تدور معارك ضارية بين الطرفين، متحدثا عن مقتل واصابة "العشرات"، في حصيلة نفتها القوات الموالية للحكومة. وقال التنظيم في بيان صدر باسم "ولاية طرابلس" وتناقلته مواقع جهادية الاثنين ان الانتحاريين وهما تونسي ومصري "تمكنا من تفجير سيارتيهما المفخختين وسط تجمعين لمرتدي حكومة الوفاق في المحور الغربي لمدينة سرت، ليحصدا منهم العشرات بين هالك وجريح ويدمرا العديد من آلياتهم". واضاف التنظيم ان مقاتليه قاموا بعدها باستهداف القوات الموالية للحكومة "بعدة عبوات ناسفة مما اسفر عن هلاك عدد منهم واعطاب دبابتين وعجلتين".
ولكن رضا عيسى المتحدث باسم عملية "البنيان المرصوص" التي تشنها قوات حكومة الوفاق لطرد الجهاديين من سرت نفى "الحصيلة المضخمة التي تندرج في اطار الدعاية التي ينتهجها" التنظيم الجهادي. وقال عيسى "تعاملت قواتنا مع ما لا يقل عن سيارتين مفخختين. واحدة فقط انفجرت واصابت قواتنا والاخرى جرى التعامل معها قبل انفجارها". واضاف ان حصيلة قتلى الاحد هي "ثمانية شهداء وحوالي 50 جريحا"، مشيرا الى ان بعضا من هؤلاء سقط في تفجير السيارة المفخخة والبعض الاخر اثناء المعارك، من دون ان يكون بمقدوره تحديده عدد ضحايا الهجوم الانتحاري.
ونفى المتحدث ان يكون الانتحاري قد نجح في الوصول بسيارته الى مقربة من تجمع للقوات واعطاب عدد من آلياتها، مشيرا الى ان التعامل مع السيارات المفخخة يستدعي احيانا ان يتقدم المقاتلون باتجاه السيارة المفخخة لاعاقة وصولها الى هدفها فتنفجر قربهم مما يؤدي الى مقتل بعضهم او اصابتهم. واكد المتحدث ان "السيارة المفخخة الثانية لم تنفجر وكتيبة الهندسة تعمل على تفكيكها". وياتي الهجوم في حين واصلت القوات الموالية لحكومة الوفاق تقدمها في سرت حيث بسطت سيطرتها على مزيد من المباني وتحاول دحر الجهاديين من الاحياء المتبقية تحت قبضتهم بعد ايام على خسارتهم معقلهم الرئيسي في المدينة الساحلية.
ونجحت القوات، التي يقودها مقاتلون من مصراتة متحالفون مع الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس، في استعادة عدد من المواقع الرئيسية في سرت هذا الأسبوع بدعم من ضربات جوية أميركية ضد تنظيم الدولة الإسلامية بدأت في أول أغسطس الجاري. وصارت عناصر التنظيم المتشدد الآن محاصرة في مناطق سكنية في وسط مدينة سرت. وقالت كتائب مصراتة يم السبت إنها سيطرت على مبنى للإذاعة استخدمه تنظيم الدولة الإسلامية سابقا للبث. والمبنى قريب من مجمع واجادوجو وهو معلم رمزي في سرت سيطرت عليه الكتائب الأسبوع الماضي ورفعت عليه العلم الليبي بدلا من علم تنظيم الدولة الإسلامية.
ومنذ الخميس الماضي شنت الولايات المتحدة 41 ضربة جوية استهدفت مواقع قتالية ومركبات وأسلحة لتنظيم الدولة الإسلامية. واستولى تنظيم الدولة الإسلامية على سرت العام الماضي وفرض حكمه المتشدد على المدينة التي جعلها مقرا لكثير من المقاتلين الأجانب. وشنت كتائب مصراتة المدعومة من الحكومة حملة لاستعادة سرت في شهر مايو في سعي لوقف تقدم مقاتلي التنظيم المتشدد عبر الساحل صوب مصراتة. ومنذ انطلاقها في 12 مايو، قتل في عملية "البنيان المرصوص" اكثر من 300 من مقاتلي القوات الحكومية واصيب اكثر من 1800 بجروح، بينهم 150 جروحهم خطرة، في حين لم تعرف حصيلة القتلى في صفوف الجهاديين.

البهلول | 15/08/2016 على الساعة 19:03
كم هو سعر الضربة الواحدة ا
من مصلحة امريكيا اطالة امد الحرب كل شي بحسابه لهم في العراق ربع قرن الله يعلم كم سوف يبقوا في سرت وبعدها طرابلس وبعدين الكفرة وصبراته ونالوت وغدامس حتى يدمروا كل ليبيا بحجة مخارب الدواعش .
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل