أهم الأخبار

جنوب السودان: تجدد الاشتباكات جنوب غربي العاصمة

ليبيا المستقبل | 2016/08/14 على الساعة 18:45

وكالات: قال متحدث باسم المعارضة في جنوب السودان إن اشتباكات اندلعت في الليلة الماضية جنوب غربي العاصمة جوبا بين قوات موالية للرئيس سلفا كير وأخرى موالية للمعارضة بعدما أثار قتال شرس في المدينة الشهر الماضي المخاوف من انزلاق البلاد إلى الحرب الأهلية مجددا. وأفاد شهود بإطلاق نار كثيف في المنطقة حول بلدة ياي الواقعة على طريق يربط العاصمة بدولة أوغندا المجاورة. ولم يصدر تعليق فوري عن الحكومة. وبعد القتال في يوليو أجازت الأمم المتحدة نشر قوة قوامها أربعة آلاف جندي لدعم مهمة لحفظ السلام تابعة لها تضم 12 ألف جندي.
وحمل جيمس جاتديت المتحدث باسم المعارضة القوات الحكومية مسؤولية إثارة الاشتباكات حول ياي وقال "استطاعت قواتنا إغلاق الطريق بين جوبا وياي. ودمرت قواتنا قافلة الحكومة التي هاجمت قواتنا في المنطقة." ويتبادل الجانبان بانتظام الاتهامات ببدء القتال. وتحولت الخلافات السياسية بين كير ونائبه السابق ريك مشار إلى صراع لأول مرة في أواخر 2013. ووقع الاثنان اتفاق سلام في أغسطس 2015 لكن اشتباكات متفرقة استمرت. وكان مشار عاد مؤخرا إلى جوبا لتولي منصب نائب الرئيس مجددا عندما اندلعت الاشتباكات في يوليو، وانسحب مشار مع قواته من العاصمة. وقال أتني ويك أتني المتحدث باسم كير بعد تصويت الأمم المتحدة بشأن القوات الإضافية التابعة لها إن الحكومة لن تقبل القوة الجديدة واصفا الأمر بأنه محاولة من جانب المنظمة الدولية للسيطرة على جنوب السودان.
وهددت الأمم المتحدة بفرض حظر على الأسلحة إذا لم تتعاون الحكومة. ولم يتضح على الفور إن كان القتال حول ياي لا يزال مستمرا صباح الأحد. وقال سكان في جوبا إن اتصالات الهاتف المحمول في المنطقة انقطعت. وأيدت دول إقليمية إرسال قوات إضافية إلى جنوب السودان في مسعى لإخماد نيران الصراع والحيلولة دون تفاقمه. وتشرد أكثر من مليوني مواطن من جنوب السودان بسبب الصراع المستمر منذ أكثر من عامين وفر الكثيرون إلى دول مجاورة. كما أجاز مجلس الأمن الدولي الجمعة (12 اغسطس) نشر قوة حماية من أربعة آلاف فرد في جوبا عاصمة جنوب السودان في إطار مهمة الأمم المتحدة لحفظ السلام وهدد بفرض حظر للسلاح إذا لم تتعاون الحكومة.
وحصل مشروع القرار الذي أعدته الولايات المتحدة على تأييد 11 صوتا بينما امتنعت أربع دول عن التصويت هي روسيا والصين ومصر وفنزويلا. وقال مجلس الأمن إن قوة الحماية الجديدة المؤلفة من جنود أفارقة ستستخدم كل الوسائل لفرض السلام في جوبا وحماية المطار وغيره من المنشآت الرئيسية. وستكون قوة الحماية جزءا من بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان وسيخضع رئيسها إلى قائد البعثة. ومنح مجلس الأمن قوات حفظ السلام وقوات الحماية تفويضا حتى 15 ديسمبر 2016. وسيبحث مجلس الأمن بموجب قراره فرض حظر سلاح على جنوب السودان إذا قال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في تقرير إن الحكومة تعرقل نشر قوة الحماية أو عمل قوات حفظ السلام الدولية.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل