أهم الأخبار

حركة النهضة تطالب بتمثيل مناسب لحجم كتلتها البرلمانية في حكومة الشاهد

ليبيا المستقبل | 2016/08/13 على الساعة 05:37

الحياة اللندنية: أعلن زعيم حركة «النهضة» الإسلامية التونسية راشد الغنوشي عن سعي حركته إلى المشاركة الفعالة في حكومة الرئيس المكلّف يوسف الشاهد عبر الحصول على عدد كبير من الوزارات، فيما تصدت وحدات عسكرية الى سيارات تهريب ليبية تضم مسلحين على الحدود مع ليبيا. وقال الغنوشي في حوار مع وكالة الأناضول للأنباء، إن حركته تطالب بتمثيل في حكومة الشاهد أكثر من الذي حظيت به في حكومة الحبيب الصيد المستقيلة بما يتناسب مع حجمها الانتخابي، مشدداً على أن «النهضة ستعمل على إنجاح حكومة الشاهد سواء كانت فيها أم خارجها».
وتابع الغنوشي: «لم نعد نقبل مشاركة رمزية غير مؤثرة، لم يعد هناك مبرر لهذه المشاركة الرمزية، مصلحة تونس أن تكون الأحزاب ممثلة وأن تتحمل مسؤوليتها كاملة حتى يحاسبها الشعب على ما قدمته، ولا يمكن أن نحملها مسؤولية ما يقدمه مجموعة من التكنوقراط أو المستقلين، وهذه هي الديموقراطية، إنها حكم الأحزاب». وتملك «النهضة» اكبر كتلة في البرلمان (69 نائباً) بعد انقسام حزب «نداء تونس» العلماني الذي فاز بالانتخابات الاشتراعية قبل سنة ونصف السنة. وقال الغنوشي إن «النهضة» تسعى إلى أن تكون الثانية من حيث عدد الحقائب الوزارية «بما يعكس نتائج الانتخابات». وتشارك «النهضة» في حكومة تصريف الأعمال بوزيرين (وزير العمل ووزير الطاقة) ووزير دولة بعد أن كانت ممثلة بوزير ذي حقيبة و3 وزراء دولة في حكومة الحبيب الصيد الأولى، وهي حصة أقل بكثير من وزن الحركة الانتخابي وتأثيرها داخل البرلمان. وبخصوص نصيب الحركة الإسلامية من وزارات السيادة (الداخلية والخارجية والدفاع والعدل) قال الغنوشي: «نحن لا نزال بصدد التفاوض نحن نطالب بمشاركة فاعلة وجدية وإن كنا نرى أنه من مصلحة البلاد تحييد الوزارات السيادية عن الأحزاب».
وجاءت هذه التصريحات في ظل لقاءات ماراتونية يعقدها رئيس الوزراء المكلّف منذ أسبوع في اطار مشاورات جمعته بالأحزاب الموالية والمعارضة والمنظمات المدنية الكبرى لتشكيل حكومته الجديدة. ويواجه الشاهد صعوبات في ضم أكبر عدد ممكن من الأحزاب الى الحكومة العتيدة بخاصة بعد انسحاب المعارضة من المشاورات. وأعلنت «الجبهة الشعبية» اليسارية المعارضة رفضها الدعوة التي وجهها رئيس الوزراء المكلّف لعقد لقاء مع ممثليها للتشاور حول حكومة الوحدة الوطنية، مضيفةً أنها «ستحدد علاقتها بالحكومة الجديدة وفقاً للأعمال التي ستقوم بها في تعاطيها مع القضايا الأساسية».
في غضون ذلك، أفادت وزارة الدفاع التونسية بأن الوحدات العسكرية المنتشرة على الحدود التونسية - الليبية (جنوب) أوقفت سيارتَي تهريب قدمتا من ليبيا، مقابل هروب 5 سيارات ليبية أخرى بعد تعرضها لإطلاق النار من جانب الجيش التونسي. وذكر بيان لوزارة الدفاع أمس، أن «الوحدات العسكرية المنتشرة في المنطقة العسكرية العازلة (جنوب شرق) تمكنت مساء أول من أمس من توقيف سيارتَي تهريب قادمتين من ليبيا من دون لوحات، محملتين بصفائح محروقات، وعلى متنهما 4 أشخاص من دون وثائق هوية، صرحوا بأنهم ليبيو الجنسية».

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل