أهم الأخبار

اعتداءات وتحرشات جنسية بالمهاجرون.. وأستراليا تكذب"

ليبيا المستقبل | 2016/08/11 على الساعة 17:22

رويترز: بعدما نشرت الصحافة الأسترالية الأربعاء وثائق تؤكد حصول مئات التجاوزات بحق مهاجرين طردتهم أستراليا إلى جزيرة نورو، ونددت بها منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان مراراً، نفت أستراليا الأمر مؤكدة أنها مجرد أكاذيب ساقها اللاجئون. وتلقت صحيفة "ذي غارديان أستراليا" أكثر من 2000 تقرير حول اعتداءات وتعذيب نفسي وتحرشات جنسية يتعرض لها المهاجرون وبينهم أطفال. وأوضحت الصحيفة أن عاملين في مركز الاحتجاز في نورو، حيث يوجد نحو 442 شخصاً كتبوا هذه التقارير. 
ومن بين التجاوزات التي نقلتها الصحيفة تهديد طفل بالموت وعدم السماح لشابة بالاستحمام إلا مقابل خدمات جنسية. والوضع اليائس للمهاجرين هناك دفع امرأة إلى محاولة الانتحار في حين قامت فتاة بخياطة شفتيها احتجاجا على سوء المعاملة. وأوضحت صحيفة "ذي غارديان" أنها المرة الأولى التي تسرب فيها هذه الكمية من المعلومات من داخل أجهزة الهجرة، وأن الأطفال يشكلون أكثر من نصف الضحايا الواردين في 2116 تقريرا.
أستراليا تتهم اللاجئين بالكذب
في المقابل، اتهمت أستراليا اليوم الخميس طالبي اللجوء بالإبلاغ كذباً عن اعتداءات جنسية من أجل استخلاص قرار بإرسالهم إلى أستراليا . وقال وزير الهجرة بيتر داتون الخميس إن طالبي اللجوء يكذبون وكرر تعليقات سبق أن رددها هذا العام، حين قال إن المدافعين عن اللاجئين يشجعون المحتجزين على إيذاء أنفسهم أو إشعال النار في أنفسهم. وأضاف في مقابلة على الإذاعة الأسترالية "علمت ببعض الوقائع التي انطوت على مزاعم كاذبة عن اعتداءات جنسية.. الناس في النهاية دفعوا أموالاً لمهربين ويريدون أن يأتوا إلى بلدنا." وتابع "بلغ الأمر إلى حد أن البعض يؤذي نفسه والبعض يشعل النار في نفسه في محاولة لدخول أستراليا. وبالقطع البعض يردد مزاعم كاذبة."
وكان رئيس الحكومة الأسترالية مالكولم تورنبول أعلن الأربعاء أنه سيتم فحص هذه الوثائق "لمعرفة ما إذا كانت هناك شكاوى لم تعالج بالشكل المناسب". إلا أن الحكومة أكدت أن الأمر لا يتجاوز الادعاءات وهي ماضية في سياستها الحالية إزاء المهاجرين. وتتبع أستراليا سياسة متشددة فيما يتعلق بالهجرة تقضي بإرسال طالبي اللجوء الذين يتم اعتراض قواربهم في البحر إلى مركز تقوم بتمويله في جزيرة نورو ويضم حوالي 500 شخص ومركز آخر على جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة. ويجري إبلاغهم بأنهم لن يكونوا من سكان أستراليا أبدا.
ووجهت الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان انتقادات واسعة للمركزين ولسياسة أستراليا الصارمة بشأن اللجوء. وقال مدافعون عن اللاجئين إن التقارير المسربة تشير إلى الحاجة الماسة لإنهاء سياسة الاحتجاز في الخارج وإن طالبي اللجوء يجب أن يتقبلوا دعما طبيا ونفسيا.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل