أهم الأخبار

تأسيس أول نادي كتاب للسيدات بالعالم العربي في الإمارات

ليبيا المستقبل | 2016/08/11 على الساعة 07:06

العرب اللندنية: أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم- عضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية- عن إطلاقها لمبادرة معرفية ثقافية جديدة بعنوان “استراحة سيدات- نلتقي لنقرأ”، التي تُعدُّ أوَّل نادي كتاب مخصَّص للسيدات في العالم العربي. وتأتي المبادرة ضمن سلسلة مبادرات المؤسَّسة لعام القراءة 2016، تماشيا مع توجُّهات الإمارات وتخصيص هذا العام عاما للقراءة، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للقراءة. وتضم مبادرة “استراحة سيدات” أعضاء من دولة الإمارات وسلطنة عمان، ويصل عددهن إلى 1500 عضو تقريبا، وقد نظَّمت المبادرة حتى الآن 64 فعالية، تمَّ خلالها طرح ومناقشة 77 كتابا. كما تنظم في هذا السياق لقاءات تفاعليَّة تجمع المشاركات مع مؤلفي الكتب، ومدربي التنمية البشرية لمناقشة الكتب التي تناولنها، وتبادل الآراء حولها، والعمل على إيصالها إلى أوسع شريحة ممكنة من الجمهور.
وتستهدف “استراحة سيدات” ضمَّ أكبرِ شريحة من السيدات بمختلف خلفياتهن وتوجُّهاتهن، حيث تقوم المؤسَّسة بتنظيم لقاءات دوريَّة، وعقد حلقات قرائية للمشارِكات في المبادرة في مختلف مناطق الإمارات للقراءة. كما سهَّلت المؤسَّسة مشاركة السيدات العربيات حول العالم في الاستراحة، عن طريق صفحتها المخصَّصة على مواقع التواصل الاجتماعي، مع إمكانية التواصل والتفاعل مع المبادرة. كما تعمل على اختيار الكتب التي ستتمُّ مناقشتها خلال الجلسات بشكل دقيق، حيث تتلقَّى الاقتراحات من الأعضاء لاختيار أفضل الكتب في مجالات الأدب والتنمية ال
بشرية لكُتَّاب ومؤلفين محليين وعرب، إضافة إلى أفضل الأعمال المترجمة إلى اللغة العربية، ومن ثمَّ طرح عناوينها على المجموعات المشاركة بشكل منفصل للتصويت على اختيار الكتاب، وتحديد أوقات انعقاد الجلسات المناسبة للمشاركات لمناقشة الكتب.وتسعى المبادرة، التي خصت سيدات العالم العربي، إلى ترسيخ ثقافة الاطلاع والقراءة لتنمية الفكر، واكتساب العلم والمعرفة بين أوساط السيدات من مختلف المجتمعات، وتحويل القراءة إلى ممارسة يومية، حيث تتلخَّص فكرتها في ناد قرائيّ للسيدات، يَعْقِدُ جلسات دوريَّة لمناقشة كتب مختارة في مختلف المجالات، والسعي إلى نقل المعرفة المكتسبة من هذه الكتب. كما تدعم جميع أفراد المجتمع وخاصة المرأة، وتوسيع نطاق اطلاعها، وتعزيز معرفتها، نظرا لدورها المهم في بناء المجتمع من خلال حرص المؤسَّسة على تهيئة المناخ الذي يؤهلها لِتَلَقِّي المعرفة ونقلها.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار