أهم الأخبار

المسماري يكشف آخر تطورات المعارك ببنغازي ودرنة

ليبيا المستقبل | 2016/08/11 على الساعة 01:29

ليبيا المستقبل: قال الناطق باسم القيادة العامة للقوات الموالية للحكومة المؤقتة، عقيد أحمد المسماري، الاربعاء، إن أكثر من 30 ألف بين ضابط وضابط صف وجندي تحت القيادة العامة. وأعلن المسماري أن «القوات المسلحة في منطقة الزويتينة لا تنوي الدخول إلى الميناء النفطي»، مشيراً إلى «أنها ستواصل تمركزها في مداخل ومخارج المنطقة لحماية مقدرات الشعب الليبي»، مؤكداً أن القيادة العامة للقوات المسلحة «أعطت فرصة للمساعي الحميدة لتجنيب المنطقة القتال»، وذلك بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الليبية. وحول العمليات العسكرية في محاور بنغازي، قال المسماري: «إن التنظيمات الإرهابية باتت في مساحة بسيطة جداً في محور قنفودة، و أن ما يعيق تقدم القوات المسلحة إلى تلك المساحة، هو المفخخات». أما بخصوص الوضع في مدينة درنة، قال الناطق الرسمى: «إن المعركة الفاصلـة فى مدينة درنة قريبة جداً، لقد استنفدنا كل الفرص لمدينة درنة ومعركتنا هناك باتت قريبة بعد فشل كل المساعي السلمية».

محمد بوسنينه | 11/08/2016 على الساعة 09:03
رد علي تعليق
تحليل المشاكل الليبية عن بعد لا يقدم ولا يؤخر بل يضيف ارباكا الي المشهد ، درنة مثلت بيئة حاضنة للتنظيمات المتشددة منذ الثمانينات ، وجل المقاتلين في هذه التنظيمات هم أبناء المدينة ويرجع ذلك الي حقبة القذافي الذي همش المدينة بالكامل رغم أنها من اوائل المدن المتحضرة في الشرق الليبي ، الحملة بدأت بإغراء لاعبي فريقي الأفريقي ودارنس للإنتقال للعب في فريق نادي الأهلي الطرابلسي بمقابل مادي مع انهاء دراساتهم الجامعية هناك ، ومن قمة فرق الدوري الليبي تحولت هذه الفرق الي قاع فرق الدرجة الثالثة ، واغلق الأندية ابوابها ، فماذا كان امام الشباب سوي الإتجاه الي خلوات المساجد حيث تلقفهم دعاة التنظيمات ، أو بيع المخدرات ، فبينما يعمل سكان جيرانهم في طبرق في مصفاة طبرق والمعبر الحدودي والنقل بين طبرق والمنفذ وأخر فرص العمل في طبرق هي التنقيب عن الألغام التي زرعها الحلفاء ، البيضاء السياحة مزدهرة في شحات وسوسة وتأجير الشقق والفنادق والمصائف ، قد تضطر احيانا الي بتر طرف من أجل انقاذ الجسم ، 90% من سكان درنة منغمسون الي اذانهم في مستنقع هذه الجماعات لسبب خارج عن ارادتهم ، والمقاتلين هم أبناؤهم.
مشارك | 11/08/2016 على الساعة 02:06
تعليق
اعتقد ان خيار السلاح في هذه المرحلة من تاريخ ليبيا و خاصة شرق ليبيا سيكون خطأ. كل ما سينجزه الهجوم على المدينة من خارج المدينة هو جعل المزيد من الناس يلتفون حول المتطرفين لانهم في النهاية ابناء مدينة واحدة. اعتقد ان حل مشكلة درنة سيكون على يد ابناء مدينة درنة، و الله اعلم.
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل