أهم الأخبار

موسى الكوني: التحدي الأصعب هو هزيمة "داعش" في سرت

ليبيا المستقبل | 2016/08/10 على الساعة 22:57

التلفزيون العربي: رغم الآمال التي انعقدت على المجلس الرئاسي الليبي لوضع حد للأزمات العالقة بين الأطراف المتصارعة في البلاد، فإن المجلس نفسه لا يزال موضع خلاف بين الليبيين حتى هذه اللحظة، حيث لا تزال شريحة كبيرة من الليبيين في الداخل والخارج تعتبره حكومة وصاية، تم فرضها من الخارج، لعدم حظوه بثقة البرلمان. ويرى موسى الكوني، نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، أن المجلس الرئاسي، في نهاية المطاف، جاء نتيجة اتفاق الصخيرات السياسي، الذي تم برعاية الأمم المتحدة، بين الفرقاء الليبيين، الأمر الذي يجعل المجلس جزءًا لا يتجزأ من الاتفاق الذي وقعت عليه الأطراف المتنازعة بالكامل.
وأكّد الكوني، في لقاء خاص أجراه معه برنامج "حديث خاص" على شاشة التلفزيون العربي، أن "البرلمان وافق على الاتفاق السياسي الذي يعد المجلس الرئاسي جزءًا منه، ولكنه رفض الحكومة المنبثقة عنه." واستدرك نائب رئيس المجلس الرئاسي أنه بالرغم من عدم تصديق البرلمان رسميًا على الحكومة ، فإن "أغلبية نوابه وقعوا على منح الثقة لها،" مضيفًا أنه يأمل أن يعقد نواب البرلمان قريبًا "جلسة طبيعية" للانتهاء من هذا الأمر سواءً بقبول أو رفض الحكومة. ولفت الكوني إلى أن أعضاء البرلمان، المؤيدين والمعارضين للحكومة، يحاولون في اللحظة الراهنة "التواصل مع الإخوة في مصر لوضع حد لهذا الملف."
وحول المجهودات التي يبذلها المجلس لحل الأزمات المتفاقمة في ليبيا، قال الكوني إن "المجلس الرئاسي في الداخل يعمل على حل بعض الأزمات المتعلقة بالبنية التحتية والظروف المعيشية،" موضحًا أن المجلس، رغم ذلك، يواجه العديد من العراقيل في طريقه "لعدم تمتعه بالصلاحيات الكاملة التي تكفل له المضي قدمًا،" مع الإشارة إلى أن "مؤسسات الدولة الليبية أصبحت شبه متشظية ولا تعمل بكفاءة." وفيما يتعلق بعمليات سرت العسكرية الأخيرة، قال الكوني إن "التحدي الأهم والأصعب، الذي يتوافق عليه كل الليبيين، هو إخراج داعش من مقراتها في سرت،" وأضاف أن "عملية البنيان المرصوص العسكرية الأخيرة، التي قام بها الجيش الليبي بمساعدة بعض الضربات الأميركية المحدودة، أحرزت تقدمًا حقيقيًا وأوقعت بقوات داعش هزائم كبيرة، مما جعل عناصرها محصورة في أماكن محدودة للغاية."
وعند التطرق إلى الخلاف الدائر حول شخص خليفة حفتر، أكد الكوني أنهم في المجلس الرئاسي يتعاملون "وفقًا للاتفاق السياسي والأمور التي حددها،" مؤكدًا أن "المؤسسة العسكرية الليبية انهارت في العام 2011 وانهارت معها مؤسسات الدولة الأخرى، وأنه لن تتم إعادة بناء هذه المؤسسات بين ليلة وضحاها." وفي نهاية اللقاء، تحدث نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي عن أهمية النفط في ليبيا، "كمورد اقتصادي وحيد للبلاد،" على حد وصفه، موضحًا أنهم في المجلس توصلوا إلى اتفاق مع حرس المنشآت النفطية، من خلال التعهد بدفع رواتبهم المتأخرة، إلا أن الكوني لم يحدد تاريخًا لاستئناف تصدير النفط، مختتمًا بالقول: "إذا تركنا جميع المؤسسات تعمل بمعزل عن الصراعات السياسية والقبلية والأيديولوجية، فإن الدولة ستعمل على نحو طبيعي."

الجندي المجهول | 11/08/2016 على الساعة 13:11
المزايدة...
نتيجة مؤامرة فبراير وليدة المخابرات العالمية ظهر علي الساحة المدعيين والمزايدين من كل صنف ولون ...المزايدة علي الوطن الجريح والمكلوم بافعال ابنائه للاسف الذين باعوا انفسهم في سبيل المغانم والمكاسب الوقتية...انني أقول للسيد /الكوني وهو شاب متفهم ان يتقي الله في هذا الشعب وفي هذا الوطن..عليه ان يقول الحقيقة كاملة حتي يتفادي يوم السؤال وهو كاتم شهادته والعياذ بالله وهذه عقوبتها شديدة عند القهار...يقول الحقيقة وهو يعرفها كما يعرفها رفاقه المكابرين في المجلس وهي ان شرق ليبيا يكافح الارهاب الحقيقي ايضا وينتصر عليه بفضل قياداته مهما اختلفنا معهم لكن يوحدنا الوطن ومعركة المصير..عليه ان يعترف بان وجودهم مدعوم من الخارج وليس من الداخل ...عليه ان يعترف بانهم لم يقدموا الحلول لمشاكلنا...وعليهم ان يثبتوا وطنيتهم ولو بتخفيض مرتباتهم وتخفيض سفرياتهم و مزاياهم..عليكم عمل الكثير لتنالوا ثقة الليبيين البسطاء حتي يكون لوجودكم الشرعية الوطنية فعلا ...لا شرعية اوباما وكلينتون ..؟؟!!!
العقوري | 11/08/2016 على الساعة 08:19
المهم ثم الاهم ؟؟معادلة الكوني ؟؟!!
نسي او تناسي السيد النائب / الكوني ان يقول ويعترف ان طرد داعش من شرق ليبيا هو الاهم الآن بحكم الثقل الاجتماعي والموقع الجغرافي لمدينة بنغازي وضواحيها...صحيح يهمنا طرد داعش من كل ربوع ليبيا ومن سرت ومصبراته ودرنة ولكن يظل كما قلت طردهم من بنغازي هو الاهم ورقم 1 حاليا ...يتعمد بعض اعضاء المجلس الرئاسي بحكم الاجندات التي لديهم والتعليمات الصادرة لهم بتجاهل شرق ليبيا وتهميش دور الجيش وقادته الرافضين للاخوان والجماعة المقاتلة والدروع المجرمين الهاربين من السجون وتجار الدين انصار الشر والدواعش العابرين من بلدان اخ
زيدان زايد | 10/08/2016 على الساعة 23:39
التحدي الأصعب هو
التحدي الأصعب رقم واحد يا كوني هو قبول الليبيين بكم التحدي الأصعب رقم أثنين هو دمج مليشيات فجر ليبيا والشروق في الجيش لان ولاء الميليشيات ليس لكل ربوع الوطن ولاءها جهوي او قبلي ان إعادة تشكيلها تحت مسمي البنيان المرصوص لاخفاء التسميات السابقه لا ينفي مسؤولياتها عما اقترفته في حق من جرائم قتل علي وتعذيب وترهيب وتهجير وقتل سجناء تحت التعذيب تدعي ثورتها علي الظلم لكنها ظلمت أكثر من ظلم العهد السابق حيث ان العهد السابق اذا ابتعدت عن السياسة وانشغل في حالك وتدبير شئوونك لا احد يمسك بسؤ فلم يكن هناك رصاص عشوائي او ذبح من الاذن الي الاذن ولم يكن هناك خطف نظير دفع نفديه
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل