أهم الأخبار

السلطات الألمانية تشن حملة تفتيش ضد متشددين مشتبه بهم

ليبيا المستقبل | 2016/08/10 على الساعة 18:48

وكالات: شنت السلطات الألمانية صباح الأربعاء حملة تفتيش بأمر من الادعاء العام موجهة على ما يبدو ضد مشتبه بهم من ذوي الخلفية الإسلاموية في عدة مدن بولاية شمال الراين-ويستفاليا غربي ألمانيا. وبحسب بيانات شهود عيان، داهمت الشرطة ضمن حملة التفتيش مكتب سياحي يحمل اسما تركيا في مدينة دويسبورغ. وصاحب المكتب السياحي في دويسبورج مشتبه في أنه على اتصال بشابين شنا هجوما على معبد للسيخ في مدينة إيسن الألمانية، إلا أنه ينفي هذه الاتهامات. وأكدت متحدثة باسم الشرطة حملة التفتيش في مدينة دورتموند، إلا أنها لم تدل بمزيد من التفاصيل. كما أكدت متحدثة أخرى باسم الشرطة تنفيذ حملة تفتيش في مدينة هيلدسهايم بولاية سكسونيا السفلى أيضا.
وقد ألقت السلطات القبض على طالب لجوء (24 عاما) الثلاثاء في مدينة موترشتات بولاية راينلاند-بفالتس للاشتباه في انتمائه للتيار الإسلاموي. وكانت السلطات الالمانية المحلية اعلنت الثلاثاء توقيف سوري الجمعة الماضي في غرب المانيا للاشتباه بانتمائه الى تنظيم الدولة الاسلامية، متحدثة عن تهديد كان يستهدف انطلاق بطولة كرة القدم الالمانية. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية في مقاطعة رينانيا-بالاتينا غرب المانيا "توجد معلومات تفيد بان امرا ما كان متوقعا مع بدء بطولة كرة القدم". واوضحت وزارة الداخلية في مقاطعة رينانيا شمال ويستفاليا المجاورة التي تشارك ايضا في التحقيقات انه "لم يكن هناك اي تهديد ملموس بوقوع اعتداء" وكل ما في الامر ان شاهدا ابلغ المحققين بوجود مخطط لارتكاب اعتداء اسلامي.
ووصل الشاب السوري الى المانيا مطلع العام الحالي وطلب اللجوء واسكن في مقاطعة رينانيا شمال ويستفاليا، حسب ما اوضحت الهيئة المكلفة بتوزيع اللاجئين بين المقاطعات. ووجدت صور معارك في سوريا على هاتف الشاب المحمول وعلى حاسوبه، من دون ان يعرف ما اذا كان شخصيا قد اخذها ام انه حملها من على شبكة الانترنت على هاتفه. ورفضت النيابة العامة في دويسبورغ المكلفة التحقيق التعليق على الموضوع. واوقفت القوات الخاصة المشتبه به في موترشتات (غرب) المدينة التي تعد 12 الف نسمة.
وشهدت المانيا في اواخر يوليو اعتداءين اعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنهما، ووقعا في جنوب البلاد، احدهما اعتداء بالساطور ارتكبه فتى في الـ17 في قطار واوقع خمسة جرحى، والثاني هجوم انتحاري عند مدخل مهرجان للموسيقى ادى الى اصابة 15 شخصا بجروح اضافة الى مقتل منفذه. وألمانيا القاطرة الاقتصادية لأوروبا التي وصلها أكثر من 1.3 مليون مهاجر العام الماضي في حالة تأهب قصوى بعد هجومين أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنهما وخلفا العديد من الإصابات بالإضافة إلى مقتل منفذيهما. ويعد وزير الداخلية الالماني سلسلة اجراءات لتشديد ادوات مكافحة الارهاب بعد الاعتداءين في يوليو واللذين تبناهما تنظيم الدولة الاسلامية.
وذكرت مصادر امنية ان الوزير توماس دي ميزيير الذي يعقد مؤتمرا صحافيا الخميس يريد خصوصا اعتماد الية سريعة لترحيل اللاجئين وطالبي اللجوء "الذي يشكلون خطرا على الامن العام". وياتي هذا الاجراء اثر اعتداءين ارتكبا نهاية يوليو في جنوب البلاد التي استقبلت اكثر من مليون لاجئ في 2015. ويسعى الوزير الى الحصول على تخفيف للسر الطبي ليتمكن الاطباء من "ابلاغ السلطات في الوقت المناسب بالجرائم التي خطط لها مرضاهم". ويعتزم دي ميزيير ايضا ان يصوغ بالاحرف الاولى في اغسطس "اعلان برلين" مع وزراء داخلية المقاطعات المنتمين الى الحزب المحافظ وفرعه البافاري والذي يدعو الى الية لنزع الجنسية وحظر للنقاب. ويدعو هذا الاعلان ايضا الى تجنيد 15 الف موظف في الشرطة بين 2015 و2020 وانشاء مركز لمكافحة جرائم الانترنت تابع للشرطة الجنائية الالمانية لمكافحة تهريب الاسلحة عبر مجموعة مواقع "دارك نت" السرية. كذلك، تدعو الوثيقة الى منع تمويل المساجد من جانب تنظيمات متطرفة وتطالب بطرد المسؤولين الدينيين الاجانب "الذين يدعون الى الكره".

كلمات مفاتيح : داعش، ألمانيا،
لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل