أهم الأخبار

اتحاد مجالس الحكماء والشورى بليبيا يطالب باستبدال مارتن كوبلر

ليبيا المستقبل | 2016/08/10 على الساعة 07:33

طالب اتحاد مجالس الحكماء والشورى بليبيا، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، باستبدال مبعوثه الخاص إلى ليبيا مارتن كوبلر بعد تصاعد تصريحاته المثيرة للجدل والمستفزة للسلطات شرق البلاد.

العرب اللندنية: تزايدت الأصوات الليبية التي تُطالب باستبدال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا الألماني مارتن كوبلر بسبب تصريحاته التي تُوصف بـ”الاستفزازية”، ومواقفه التي أثارت ومازالت تُثير غضب مختلف الفرقاء الليبيين. وفي تطور جديد يأتي على وقع استمرار المواجهة السياسية بين حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، والحكومة المؤقتة برئاسة عبدالله الثني المُنبثقة عن البرلمان المعترف به دوليا، طالب اتحاد مجالس الحكماء والشورى بليبيا، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، باستبدال مبعوثه الخاص إلى ليبيا مارتن كوبلر. 
واعتبر اتحاد مجالس الحكماء والشورى في الرسالة التي بعث بها إلى بان كي مون، أن كوبلر، أصبح “شخصا غير مرغوب فيه”، مُشددا في نفس الوقت على ضرورة التحقيق معه بشأن انتهاكه لميثاق الأمم المتحدة بتصرفاته التي مست السيادة الوطنية الليبية. ولفت في تلك الرسالة إلى أن كوبلر يقوم بـ“تصرفات وأعمال غير مسؤولة انتهكت ميثاق الأمم المتحدة ومست سيادة ليبيا”، وقد “تجاوز عمله كمبعوث أممي، ويتصرف كأنه حاكم لليبيا”. ولم يتردد اتحاد مجالس الحكماء والشورى بليبيا، في تحميل الأمم المتحدة، مسؤولية ما يقوم به مبعوثها إلى ليبيا مارتن كوبلر، من “تجاوزات وأفعال” وصفها في رسالته بـ“المريبة”.
ويتألف اتحاد مجالس الحكماء والشورى في ليبيا الذي تأسس في نهاية شهر نوفمبر من العام 2011 بمدينة الزاوية، من 65 عضوا من مجالس الشورى والحكماء في عدد من المدن الليبية بالمنطقة الغربية. وسبق له أن أعلن في منتصف مارس الماضي، عدم اعترافه بالاتفاقية السياسية الموقعة في مدينة الصخيرات المغربية، وما نتج عنها من تفاهمات، وخاصة منها تشكيل حكومة وفاق وطني برئاسة فايز السراج.
وليست هذه المرة الأولى التي توجه فيها مثل هذه الانتقادات لمبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر منذ توليه مهمته في نهاية شهر أكتوبر من العام الماضي، غير أن توقيتها، وما رافقها من اتهامات خطيرة، استوقفت المراقبين الذين اعتبروا أن كوبلر فشل في أن يكون على مسافة واحدة بين الفرقاء الليبيين، حيث انحاز بشكل واضح ومكشوف إلى طرف دون الآخر، الأمر الذي سيُعقد مهمته في إيجاد تفاهمات تُنهي الصراع السياسي والعسكري الذي تشهده ليبيا. وكان كوبلر الذي لا يُخفي دعمه لحكومة فايز السراج باعتبارها تحظى بدعم إقليمي ودولي، قد دخل في صراع واضح مع الحكومة المؤقتة في شرق ليبيا، ومع البرلمان المُعترف به دوليا في طبرق، كما أثار استياء وغضب الجيش الليبي بقيادة الفريق أول ركن خليفة حفتر بسبب انحيازه الواضح للقوات الموالية لحكومة السراج التي تتشكل من الميليشيات التي تُسيطر على العاصمة طرابلس، ومدينة مصراتة.
وتسبب هذا الانحياز في ارتفاع الأصوات التي تُطالب برحيل كوبلر، كما خرجت العديد من المظاهرات الرافضة لكوبلر في شرق وغرب ليبيا، حيث يُرجح المراقبون أن تواصل هذا الرفض، خاصة بعد التصريحات الجديدة لكوبلر حول قيادة الجيش الليبي. وقال كوبلر ليلة الاثنين- الثلاثاء، إنه يجب على جميع الأطراف الليبية احترام الاتفاق السياسي الذي ينصّ على أن المجلس الرئاسي برئاسة السراج، هو القائد الأعلى للجيش الليبي.
ولا يبدو أن هذا الجدل سيتوقف، كما يُرجح ألا يتوقف كوبلر عن مثل هذه التصريحات والمواقف، علما وأنه منذ تعيينه في منصبه في نهاية شهر أكتوبر من العام الماضي، خلفا لبرناردينو ليون الذي فشل في إقناع أطراف النزاع في ليبيا بالتوصل إلى اتفاق سلام، أثار علامات استفهام وتساؤلات عديدة ارتباطا بالانتقادات التي وُجهت له أثناء رئاسته لبعثة الأمم المتحدة في العراق. ولقد خضع أداء كوبلر (62 عاما) أثناء عمله في العراق لانتقادات عديدة من الأوساط السياسية العراقية، وكذلك أيضا من أطراف أميركية وأوروبية لم تتردد في اتهامه بالتسبب في أزمات مُعقدة دفعت عددا من القادة العراقيين إلى المطالبة بعزله من مهمته.

al-zawi | 10/08/2016 على الساعة 11:58
mission accomplished
Herr Kobler seems to have gained the dissatisfaction of every side in the Libyan case. This is quite an achievement. But the man came to the case with plenty of experience (Iraq, Afghanistan). If Herr Kobler goes, he will leave the country in a much worse condition than he found it with a solution beyond even imagination let alone practicalities. Who might take over is no longer an issue because the basic work has been achieved, a country pushed to beyond repair. And this is before an explicit war on oil has even begun.
زيدان زايد | 10/08/2016 على الساعة 11:45
بعد أيش
بعد أيش بعدما ضرطت لمت كرعيها كان عليها منذ البدايه الجموع الليبيه في شرق ليبيا وغربها ان ترفض كوبلر فمكتوب الرجل كان بائن من عنوانه فالرجل كان واضح في عمله ضد مصلحه ليبيا فالغرب كلفه بالذهاب الي ليبيا واجراء مباحثات مع جميع الاطراف ويعرف لهم ممن من الليبيين لديه استعداد فطري للعماله للغرب وعندما زودهم بأسماء معينه من الليبيين تم تكيفهم بتشكيل كيان موازي للبرلمان اسمه مجلس الدوله فقد من ليبيا عدة كيانات إذانا بتقسيم ليبيا فكل كيان ينده بصلاح بلاده وكل يغني علي ليلاه كنوع من الشيطنه المعروفة بها سياسات الغرب أشبه بفرق تسد وهذه كل الحكايه توتا توتا خلصت الحدوته
عبد الله | 10/08/2016 على الساعة 10:49
ومن يعجبكم إذن؟
من أنتم أيها الليبيون؟ لم يعجبكم ليون وألححتم في استبداله وتم ذلك، والآن كثر ترديد عدم رضاكم على مارتن كوبلر وتطالبون بتغييره!!! أكاد أقسم بعدم قدرة أي شخص في العالم على إقناعكم بأي شيء، أو القدرة على التوفيق بينكم لا لشيء إلا لأنكم لا تعرفون للتوافق معنى وذلك لا يتم إلا بوجود وطنية عميقة صادقة، وفي ذلك خلل عام لدى أغلبية الليبيين، مع الأسف لم يتعمق مفهوم الوطن الواحد لدى الأغلبية لأسباب عديدة أهمها حياة التنقل شبه المتواصل، عدم الاستقرار في المكان، بحثاً عن الكلاء منذ بداية التصحر الذي بدأ منذ أكثر من خمسة ألاف سنة مضت، وكل ما تغير هو حلول أسماء لقبائل عديدة محل المشواش والماكاي والليبيو ومع الأسف لم يساهم الاستقلال في بداية الخمسينات من القرن الماضي في تدعيم الاستقرار وغرس مفهوم الوطن في النفوس بإجراءات سليمة (السبب الأساسي منع الأحزاب في العهد الملكي، ومقولة العمالة من تحزب خان التي قالها القذافي وطبقها) بل تواصل التأثير المشواشي على الحياة السياسية عامة منذ بداية العهد الملكي وحتى هذه اللحظة ومع الأسف سيادة عقلية من هذا النوع لا يجدي معها إلا القوة ولكن للقوة سلبيات كثيرة...
منيدر | 10/08/2016 على الساعة 10:15
أين الحكمة
لقد غابت الحكمة مند زمن, فمن أين أتوا هؤلآء؟؟؟
د. أمين بشير المرغني | 10/08/2016 على الساعة 09:40
خذوا بالتي هي أحسن
والأفضل الاصرار على ابعاد البديل عن التدخل في الشئون السياسية للبلاد بأي شكل . إن قصر نظر بعض الساسة في ليبيا وضيقهم بمصالح الوطن وثقتهم بكل من وما هو غير ليبي هو ما أوصلهم إلى رهن ليبيا ومستقبلها بيد كوبلر وأمثاله بل ومختلف القوى الاجنبية بما فيها "الامم المتحدة" حيث تلك القوى تقدم مصالحها على أي مصلحة ليبية بداهة. عليكم بالمصالحة والتسامح لأن الضرر عم وثقل وشاع. والمستقبل أنكى مالم نعود دون استثناء عن طريقنا الذي نحن فيه وبسرعة والقاء السلاح وإجراء انتخاب مجلس نواب جديد في كل ليبيا ينتخبه كل الليبيين كجسم تشريعي وحيد وسماع ضمير ليبيا الشامل فقط والغيرة على مصالحها والتخلي عن "الأنا" والحق الوهمي في حكمها. لقد كلفت سياساتنا ليبيا وشعبها كثيرا جدا وبما فاق كل تصور . وكان هذا الشعب يأمل أنه قد طرق "باب السعد" يوم انهار النظام السابق فإذا به يدخل باب "النحس" والعياذ بالله. إذا وصل الجفاء بين الليبيين لدرجة أنهم لا يجلسون وحدهم للتحاور بشأن الوطن فإن نتائج أي حوار ستكون محل شك وتوجس تفضى إلى الفوضى والاختلاف والتناحر. ليبيا على المحك لو تعلمون. تكون أو لا تكن. حفظ الله ليبيا لكل أهلها
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل