أهم الأخبار

الولايات المتحدة توافق على بيع عتاد عسكري بقيمة 1,15 مليار دولار للسعودية

ليبيا المستقبل | 2016/08/10 على الساعة 04:57

وكالات: قالت وزارة الدفاع الأميركية، الثلاثاء، إن وزارة الخارجية وافقت على بيع عتاد عسكري بقيمة 1,15 مليار دولار للمملكة العربية السعودية يشمل أكثر من 130 دبابة أبرامز و20 مدرعة. واعتبرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التي تشرف على مبيعات الأسلحة الأميركية للخارج أن الصفقة ستساهم في تعزيز الأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تحسين أمن شريك إقليمي، موضّحة أن شركة جنرال ديناميك ستكون المتعاقد الرئيسي. وتأتي هذه الموافقة لتمثّل مؤشّرا جديدا على تحسّن مستوى الثقة بين الرياض وواشنطن، في أعقاب فترة من الخلافات لم يسبق لها مثيل في العلاقات الوطيدة بين الطرفين والمستمرة منذ أواسط أربعينات القرن الماضي.
كما تأتي بعد تحقيق السعودية قدرا من النجاح في إقناع المجتمع الدولي، ومن ضمنه الولايات المتحدة، بدورها المفصلي في محاربة الإرهاب، وفي ضمان الاستقرار في منطقتها، بعد أن ظلت موضع هجوم واتهام من قبل دوائر غربية بالضلوع في الإرهاب. ومن أحدث الانتصارات التي حققتها الرياض في هذا المجال، ثبوت عدم وجود أي صلة لها بأحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة بعد رفع السرية عن عدد من صفحات تقرير استخباراتي متعلّق بتلك الأحداث وكان يشكّ في احتوائها على معلومات تدين السعودية.
وتأتي صفقات السلاح التي تعقدها المملكة ضمن استراتيجية تتعلّق بتحديث ترسانتها العسكرية ضمانا لأكبر قدر من التعويل على القدرات الذاتية في حماية المجال والدفاع عنه في ظلّ تعاظم التهديدات واشتداد التوتر في المنطقة. غير أن تلك الصفقات قد لا تخلو من أهداف عاجلة تتعلّق بحماية الحدود خلال الصراع الدائر حاليا في اليمن والذي عمل المتمرّدون الحوثيون على نقله إلى الحدود الجنوبية للمملكة ردّا على قيادتها تحالفا عربيا مساندا للشرعية اليمنية.

عبد الله | 10/08/2016 على الساعة 10:20
ربما هذا هو المستهدف!!!
وهذا هو المستهدف من الحرب في اليمن!!! تصوروا يا من تقولوا أنكم مسلمين وأنه ليس دم المسلم على المسلم حرام فحسب بل كل ما يلحق الضرر به.. تصوروا لو تكونت شركة تنمية شبه الجزيرة العربية مؤلفة من بلدانها النفطية الغنية وخصصت كل منها مليار دولار بحيث وسيكون المجموع ما لا يقل عن خمسة مليارات دولار استثمرت جزء منها في المجال الزراعي في اليمن ماذا ستكون النتيجة؟ وستكون عودة قهوة اليمن الشهيرة وستصبح هي المفضلة لدى عشاقها في العالم أجمع، وسيزداد انتاج اللبان، والبخور الذي تشتهر به اليمن منذ أقدم العصور ناهي عن المنتجات الزراعية الأخرى التي إن لم تصدر إلى خارج شبه الجزيرة فهي ستكفي سكانها..والأهم بحبوحة العيش التي سيتمتع بها سكان شبه الجزيرة كلهم، وزيادة الترابط بينهم وسيحسوا أنهم أخوة حقاً، وسيستفيد الآخرين من خارج شبه الجزيرة أيضاً من جميع الوجوه عمالا، وخبرات، وأدوات انتاج متقدمة، والأهم سيادة السلام في المنطقة عامة.. هذا ما يجب الحث عليه يا هيئة الأمم، ويا جامعة الأقطار العربية، وكل المنظمات الأخرى الأسيوية والأفريقية وغيرها المعنية بنشر المحبة، السلام، والتكامل بين الشعوب...
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل