أهم الأخبار

اْيام القومية فى ليبيا (7).. عام 1967.. الذى!

سالم الكبتي | 2016/08/09 على الساعة 19:48

فى مارس 1965 كلف السيد حسين مازق بتشكيل الحكومة خلفا للسيد محمود المنتصر الذى عين رئيسا للديوان الملكى وفى نهاية ذلك العام مسايرة لما يسود البلاد والمنطقة العربية من تحركات وتطورات سريعة خاصة بعد تزايد مداخيل البترول واستمرار تاْثر الداخل بالموجة القومية وصيحات النضال.. قابل السيد مازق الملك واقترح عليه ترؤوس اجتماعات الحكومة بين حين واخر للاقتراب من المشاكل والحلول. وكذا تكوين حزبين يعملان فى وضح النهار بموافقة الدولة ويتوازيان مع مجلس الامة فى متابعة شؤونها والمبادرة بالاصلاح وسد اْوجه الخلل. الحزبان كما اقترح السيد مازق اْحدهما يكون مؤيدا للحكومة والثانى معارض لها. محاولة لايجاد نوع من التوازن فى العمل السياسى وتطويره واقحام الناس التى تشكو من الاداء الحكومى وصولا لالتقاء كل الاراء فى النهاية لخدمة البلاد وامتصاص اية نقمة او مشكلة طالما ان الغاية لدى الجميع هى المصلحة العامة.
طبقا لما اخبرنى به السيد مازق شخصيا فى عدة مقابلات معه فى منزله ببنغازى.. وافق الملك على الاقتراحين لكنه تساءل: ماهى الضمانة الكفيلة بعدم استعمال الحزب المعارض وصاحب الراْى الاخر من الخارج ؟. ثمة حذر وخوف مايزال ينتاب الملك قد يكون مبررا وقد يكون غير مبرر. الملك نفسه كان يدرك تماما وهو يقارب الثمانين من العمر باْن الظروف تتغير والاجيال تتطور. لم يعد الجيل الحاضر.. يمثله جيل الكفاح والاستقلال فقط. والمنطقة عموما ليست مثل اْيام زمان. لم ينجح اْى اقتراح.. وظلت الامور معلقة.. والظروف تتغير بالطبع.
خلال تلك الفترة - وقبلها اْ يضا - كانت الاجهزة الامنية فى البلاد ترصد نشاطا اْخر غير نشاط الاخوان والبعث تفوح منه على حد زعمها رائحة الشيوعية اْو اليسارية. كانت لديها قوائم طويلة تحوى المعلومات والبيانات المطلوبة عن كل مواطن ليبى اْو سواه من العرب والاجانب الذين يعملون فى البلاد تحوم حوله تلك الشبهه. وفى الواقع لم يكن ثمة حزب اْو تنظيم شيوعى ليبى اْو حتى مجرد التفكير فيه. الحالة الليبية تصطدم بذلك حتما. ظلت التهمة اليسارية تلاحق كل مثقف اْو متعلم يكرر بعض المصطلحات الماركسية اْو الاشتراكية التى قراْ عنها وظل يرددها فى جلساته مع اصدقائه اْو كتاباته. اعتبر شيوعيا من اْول الخط. الوشايات والتقارير والتقييم الخاطىْ. كانت تلك الاجهزة تتحسب لاْى شى وتفترض اْى شى وتتابع ربما شيئا هلاميا لمنعه من التغلغل فى تصورها. الرصد والمتابعة بداْ منذ كان بعض هؤلاء طلابا يدرسون فى مصر تحديدا. وكانت التقارير تصل من هناك باْن هذا وذاك شيوعيان احمران ينبغى الحذر منهما وعلى هذا النحو حصلت العديد من الظنون والالتباسات المعقدة.. والمشاكل.
التاْثر المحلى بالمد اليسارى لم يكن بعيدا عما يدور فى العالم وقد حدث كنتيجة طبيعية لتنوع مصادر الثقافة التى سمحت بها الدولة نفسها ووصول مختلف الافكار والاتجاهات والمذاهب الفكرية والسياسية. المكتبات والمراكز الثقافية كانت عامرة بشتى العناوين اليسارية والوجودية والاسلامية والادبية. كان المواطن يرى بلا انقطاع يوميات جيفارا وخطب كاسترو الى جانب العدالة الاجتماعية فى الاسلام. وتجد راْس المال الذى يدرس اْيضا فى الجامعة بجوار مؤلفات محمد بن على السنوسى. ويجد اْيضا تنظير القيادى الاخوانى السورى مصطفى السباعى اْيام الوحدة عن الاشتراكية فى الاسلام قريبا من روايات احسان عبدالقدوس ووفيق العلايلى.. اضافة الى دوواين الشعر وكتب الفلسفة والادب. وثمة اْساتذة فى الجامعة طردوا من اْوطانهم فاستقبلتهم ليبيا بكل ترحاب ووفرت لهم اْجواء البحث العلمى وحريته. لهم اْيضا اْراؤهم وتاْثيراتهم. لم ترحل اْحدا منهم. بل كانت تحميه وكان نشاطه العلمى لايتجاوز حرم الجامعة اْيضا. الترحيل والطرد حدث فى فترة القذافى الذى لاحق الفكر وصادر الراْى.. (هاشم حيدر. عبدالرحمن بدوى. عيسى عبده) على سبيل المثال وقبل ذلك حسن سلطان المدرس الفلسطينى فى العويلية ثم بنغازى منذ الخمسينيات المتهم ببذر افكار حزب التحرير الاسلامى.
كان ثمة نوع من الانفتاح الفكرى واختلافه والا لما تكونت الاراء والاحزاب فى السر. وكان ثمة براح وعدم تضييق اْو حجر فى العموم. وزار البلاد خليط من المفكرين والشعراء والكتاب واْلقوا محاضراتهم واْسهموا باْمسياتهم دون اْية مشكلة : مالك بن نبى والفاضل بن عاشور واْرنولد توينبى واليهودى الفريد ليلنتال وعبدالحليم محمود ونزار قبانى ومحمد الفيتورى (قبل اْن يصبح ليبيا فيما بعد!) وعبدالوهاب البياتى ومحمد الصادق عرجون وجون بادو.. وغيرهم. وتم ذلك فى مدرجات الجامعة وفى المراكز الثقافية وجمعية الفكر.
لم يقبض فى الغالب على اْحد بتهمة اْنه (شيوعى) اْو(ملحد) لكى يقدم بشاْنها للقضاء لكن الشكوك الامنية التصقت باْولئك النفر من المحامين والكتاب والطلاب والمدافعين عن العمال وصنفوا على غير اْساس صحيح. ولم يكن فى الحقيقة للنشاط الشيوعى اْى وجود يذكر.
فى صورة اخرى. توقف نشاط الاخوان المسلمين عام 1957. كان نشاطا دعويا وخيريا دون السياسة. وكانت الدولة تطمئن اْيضا الى ذلك رغم اْنها تراقبه فى الوقت ذاته. لكنه اعاد تشكيله من جديد بعد عشر سنوات عام 1967 بمجموعة من المنتمين اليه فى طرابلس. ثم توقف وكان يعمل سرا ثانية عام 1973. وحقيقة لم يظهر اْى تنازع اْو صراع بين هذه المجموعات والاطراف. قد يكون هناك فى المجمل ودا مكتوما غير اْنه لم يتضح فوق السطح اْبدا. المجتمع بطبيعته قريب من بعضه.. جيرة وقرابة وصداقة ومصاهرة ومصالح. الصراع اْحيانا يبلغ اْشده فى حملات انتخابات (المجالس التشريعية) و (مجلس الامة) اْو فى نقابات العمال وتشكيلها واْنتقل ذلك الى اْعمدة الصحف اْياما ومواسم عديدة وكانت اْجهزة الدولة اْيضا تراقب وترصد من بعيد واْحيانا تبدى النصح للبعض فى اضيق نطاق.
على مستوى المنطقة العربية تقدم الشيوعيون كثيرا فى العراق بعد تموز 1958 وشهدت لهم اْحداث الموصل وكركوك وقطار السلام بالمزيد من النضال.. السحل والشنق والدماء. لم يكن عبدالكريم قاسم شيوعيا. لكنه اْراد اْن يجعلهم حلفاء يستفيد منهم ويسلطهم على خصومه القوميين فيما غادر خالد بكداش الكردى السورى الى روسيا ليمارس تنظيره فى الميدان الاحمر وضرب عبدالناصر الشيوعيين ضربة موجعة عام 1959 واْرسل بهم دفعات مثل الجراد المنتشر الى المحاريق فى جوف الصحراء والواحات الداخله والفيوم. وهناك الكثير من الماْسى التى تروى فى هذا السياق (تصفية شهدى عطيه الذى كان يصيح تحت التعذيب.. انا فى عرض عبدالناصر).. ثم اطلق سراحهم عام 1964 بعد اْن جرت المياه فى المواسير بين موسكو والقاهرة. خرتشوف والسد العالى. وذاب الجليد.
لقد وضع عبدالناصر خصومه فى سلة واحدة: الاخوان والبعث والشيوعيين. الملاحقة والترصد العنيف والسجن.
لم ينعكس ذلك الامر على ليبيا. كان المتاْثرون اْو المعجبون يتابعون ولا يملكون سوى التعجب وبعض التعليق فى المقاهى والمرابيع.. ليس غير!
الفراغ طال اْيضا بعض ضباط الجيش رغم الانضباطية ومنع الاشتغال بالسياسة فى صفوفه. بداْت تنشط التنظيمات المختلفة داخله ووراء اْسوار الثكنات. اْغلبها يحمل الشعار القومى والحلم بتحرير فلسطين. وبعضها تنظيمات مستقلة. فهناك تنظيم لبعض خريجى مدرسة الزاوية العسكرية التقى ضباطه بولى العهد ونقلوا له مايدور فى البلاد والجيش وحذروا مما هو قادم بسبب الفساد فى اجهزة الدولة. وهناك تنظيم لخريجى الكليات العراقية. وهناك تنظيم للضابط عمر قويدر واخر ليونس العمرانى. ولحقت بعبدالعزيز الشلحى تهمة التظيم واْتضح مع الوقت اْن ذلك غير صحيح ونفى الامر بنفسه عدة مرات. ثم تنظيم الملازمين الصغار الذى نجح فى السباق عام 1969 واْستعمل سعد الدين بوشويرب الذى ترك الجيش واجهة له. كان من خريجى دفعات مصر.. ليطمئن اْصدقاء عبدالعزيز الشلحى داخل الجيش!
كان الجيش عنوانا للوحدة الوطنية - لم تبرز خلاله الجهوية اْو القبلية - رغم بعض المحاولات التى بداْت من البعض وقبل اْن يتطور بكوادر حديثة تعلمت فى الكليات العسكرية. وكان رغم ضعف تسليحه مقارنة بقوة البوليس يتجه الى موضوعه العسكرى الخالص. التدريب والمناورات والالتزام بمعسكراته اْو المساهمة فى الاعمال التى تستوجب مساندة منه مثل عمليات الانقاذ فى الفيضانات اْو زلزال المرج. لم يتدخل فى الانتخابات. اْو فى موضوعا سياسى اْو امنى يخص الجماعات السياسية بالتحقيق اْو التعذيب اْو المتابعة. لم يفض مظاهرة اْو يشتبك مع اْحد. كان الجيش عمله (الجيش) فقط. هناك فى معسكراته على امتداد البلاد لكن الحماس غمر بعض افراده وانغمس فى امور لاتخصه كما سنرى فيما بعد.
ثم كان الطريق الى يونيو 1967 مهياْ تماما للهزيمة الكاملة. تردد باْن سوريا البعث نجحت فى استدراج عبدالناصر الى ذلك. كان ذلك العام نقطة فاصلة فى تاريخ العرب المعاصر. مضت خمسون عاما على ثورتهم الكبرى على الاتراك فى الحجاز بمساندة لورانس.. ومايقارب من عشرين عاما على قرار تقسيم فلسطين الذى قابلوه بالرفض. فالهزيمة الاولى عام 1948 ومرور خمسة عشر عاما على حركة يوليو 1952. ومرت تلك الطريق بليبيا اْيضا بلا مقدمات.
فى فبراير 1967 اعتصم طلاب الجامعة فى بنغازى واْغلقوا الشارع الرئيسى من اْجل تشكيل اتحاد عام طلبة ليبيا..اغلب قياداته من القوميين العرب. اْنطلقوا هم اْيضا فى الحراك. ثم يزور نزار قبانى الجامعة. امسية شعرية فى الحديقة وقصائد عن الحب الذى يعشقه وغرناطه والخبز والحشيش والقمر قبل هوامشه على دفتر النكسه باْشهر. وسارتر وبوفوار يرحب بهما فى القاهرة.. (مفكران انسانيان) يزوران قطاع غزة قبل الاحتلال باْيام. حوارات وتمجيد. بعد المعركة الخاسرة والسباحة فى القنال يميل الى اسرائيل ويشيد بها وهو الذى قاوم النازيه فى بلاده وتعاطف مع الجزائر وكوبا. انتهازية اْو خيانة الوجودية الكاذبة كما وصفها البعض!
فى يونيو 1967. انفلت كل شى من مكمنه. لم يعد للعقل وجود اْو للمنطق. وقعت الكارثة وحلت الهزيمة وكان الثمن واضحا فى اْحزان اللاجئين والنازحين من المدن فى الضفة والقطاع والجولان. حرائق واْدخنه تلف سماء بنغازى وطرابلس. مطاردة لليهود المحليين. اخرجوا من المدينتين. فى طرابلس مجموعة من العسكريين تقتل بطريقة بشعة عائلة يهودية.. رجال ونساء واْطفال على شاطىْ البحر. لحظة غضب وانتقام ردا على المعارك البعيدة ولاشىْ اخر وتمت معاقبتهم بالسجن. اْعلنت احالة الطوارى فى البلاد. كان الجيش مستفرا عند الحدود الشرقية فى البردى انتظارا للمشاركة فى معركة المصير. ولم تقصر الدولة بايقاف ضخ البترول والتمويل المالى للاشقاء. وكان ثمة مراقبة لقاعدة الملاحة. اْحد الطيارين الليبيين كان يشاهد بين حين واْخر بعض طائرات التدريب الامريكية الصغيرة تقلع وتعود بعلم السلطات الليبية حتى الوطيه.. ظن فى غمرة الحماس اْنها تذهب لضرب مصر. تخطى رؤسائه. اْبلغ السفارة المصرية. نقلت البلاغ بالشفرة الى بلادها وتردد الاتهام باْن العدوان اْتى من الغرب وليس من الشرق. اْتضحت الامور ثم التراجع من مصر كالعادة. وصل ذلك الى علم الحكومة التى تشهد ضغوطا فى الشارع وغليانا يفور مثل السعير. استدعى رئيسها حسين مازق السفير الذى اعلمه باْسم الطيار صاحب البلاغ ولم يحصل له شى سوى التحقيق والحجز لبضعة اْشهر. كانت الدولة تتحاشى المزيد من سخط الراْى العام. ثم اجتاز الحدود الشرقية اربعة ضباط بمدرعاتهم : عمر الواحدى وحسين الكاديكى وخليفة عبدالله وسليم الحجاجى مع نفر من الجنود ودخلوا الاراضى المصرية للمشاركة فى الحرب. رفضا منهم لموقف ليبيا البطىْ. كانوا اْصابوا اْمرهم فتح الله عزالدين عند الاجتياز وظلوا هناك حتى سبتمبر 1969 فعادوا وبعض الجنود رجع الى البلاد قبلهم. ولم تصدر عقوبات قاسية بحقهم اْو حق اْسرهم. فيما وصل الطياران مفتاح الشارف وفتحى بن طاهر الى الجزائر. عادا اْيضا ليواجها عقوبة السجن. وكان بعض الضباط داخل البلاد يعملون بالتنسيق مع مجموعة من المدنيين فى استلام المتفجرات ونسف بعض المواقع العسكرية البريطانية فى بنغازى. وسمعت بعض الانفجارات فى معسكر الديقدوستا وساحة السفارة على الكورنيش. وكانت مصر والجزائر ومنظمة فتح على علم لما يجرى. التنسيق بلغ مداه عربيا مع هذا الحماس. مصر نصحت بالتريث واْن لاوقت للتغيير.. اْو التفجير.
الاجواء فى تلك الايام ومابعدها كانت مواتية لمزيد من الغضب والقيام باْى عمل. العسكريون من جهة. والشارع من جهة. والخارج من جهة. ثم مجموعة شباب حركة القوميين العرب. حدث تحرك لموضوع اعادة ضخ البترول بعد اْن اعادت الدول المعنية الضخ. منشورات فى طرابلس واجتماعات لمؤتمر عام حول مجمل الاحداث.
بيانات ومواجهات استفزت الحكومة. اوقف اربعة كانوا يتولون اْمر المنشور. سحبت الجنسية من اْولهم محمود سليمان المغربى وسجن.
مع حرارة الجو فكر الملك فى الانسحاب قليلا. فى ظروف صعبة. وفى رسالة شهيرة له وجهها الى رئيسى مجلسى الشيوخ والنواب ورئيس الحكومة عهد فيها اليهم بتسيير الامور فظروفه الصحية والازمة الخطيرة لاتسمح بالمتابعة وكلفهم بتحمل المسؤولية.. الى حين. لم يسمع اْحد بذلك الا فى نطاق ضيق. كان وضع المملكة حرجا. المزيد من النصال على النصال. استقالت حكومة السيد مازق. وصل من بعده زميله السيد عبدالقادر البدرى. ثلاثة اْشهر قضاها فى الحكومة. وفى لحظة واحدة كان (106) شابا من القوميين العرب فى ليبيا.. فى السجن.
ردة فعلهم التى كانت مكبوتة اطلقتها الهزيمة ومشاعر الغضب. وكانت تقصد مواقف الدولة (المتخاذلة). كان العمل قد بداْ سرا منذ عام مضى بعد مرور سنوات من التكوين الاول عام 1959. وانتهى الطريق الى عام 1967.. بالخسارة اْيضا فى ليبيا!!
يتبع......
سالم الكبتى
* راجع الحلقات السابقة بـ (أرشيف الكاتب)
المرفقات:
1. الصفحة الاولى من صحيفة الحقيقة الصادرة فى بنغازى فى 2 يوليو 1967. يتصدر عنوانها الرئيسى استقالة السيد حسين مازق وتكليف خلفه السيد عبدالقادر البدرى بتشكيل الوزارة الجديدة
2. الصفحة الاولى من صحيفة الحقيقة الصادرة فى بنغازى فى 17 اغسطس 1967 تحمل المرسوم الملكى الصادر فى 15 اغسطس 1967 بسحب الجنسية الليبية من السيد محمود سليمان المغربى.
3. 4. صورتان لوصول الضباط.. عمر الواحدى وخليفة عبدالله وحسين الكاديكى وسليم الحجاجى الى بنغازى عصر يوم الاثنين 8 سبتمبر 1969.
5. 6. رسالة من كمال السراج (منظمة التحرير الفلسطينية). بنغازى مؤرخة فى 5 اغسطس 1969 وموجهه الى السيد خالد بن حميد سكرتير الخاص للسيد عمر الشلحى مستشار الملك بشاْن تزويد المنظمة ببعض الاسلحة من الدولة الليبية.

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
احميدي الكاسح | 14/08/2016 على الساعة 16:55
the solution to alleviate and erase OPPRESSION,
Those who are equating, the good with bad and ugly 42 yrs. Dictator, are actually suffering immaturity of their opinions . we Libyans are divided to the core upon these matters, and will long last divided until complete shattering of the Ancestors' created Libya (1951), unless the so called Tripolitanian elite, and their allied supporters in Benghazi (of Tripolitanian rooted in origin ). Free referendum for the people of each historical long-lasting states of country on what they want for the Shape and Form of the government is the solution to alleviate and erase OPPRESSION, INTRODUECE SAFE, IUSTICE, AND SECURITY , but an END of the suffering of the Libyan people, and hold Libya together from SHATTERING
berkawe | 10/08/2016 على الساعة 06:58
Libya
I value your research Sir. However, the circumstances of your article leads to one man openion(the King), dictatorship, and the suffering of the people been dictated. Libyans still to this day being OPPRESSED....
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل