أهم الأخبار

مصر تكثف تحركاتها السياسية لإيجاد مخرج لحالة الجمود السياسي الليبي

ليبيا المستقبل | 2016/08/09 على الساعة 16:01

كثفت مصر الجارة الكبرى لليبيا من تحركاتها السياسية الرامية إلى إيجاد مخرج لحالة الجمود السياسي المخيم على المشهد الليبي في ظل تواصل رفض مجلس النواب عقد جلسة للتصويت على حكومة الوفاق قبل إجراء تعديلات على الاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية ديسمبر الماضي.

العرب اللندنية: تحاول مصر في الفترة الأخيرة تغيير دورها في ليبيا من داعم مطلق للسلطات شرق البلاد إلى وسيط يقف على نفس المسافة من الأطراف المتصارعة ويسعى لإيجاد حل يرضي الجميع الأمر الذي عكسه استقبال سامح شكري، وزير الخارجية المصري، في مقر الوزارة بالقاهرة، الأحد، لوفد عن مجلس النواب يضم أكثر من أربعين نائبا، يمثلون جميع الدوائر الانتخابية في ليبيا برئاسة النائب الأول لرئيس المجلس محمد اشعيب. وقال أحمد أبوزيد المتحدث باسم الخارجية المصرية عقب اللقاء، إن وزير خارجية بلاده أكد على اهتمام مصر بتهيئة المناخ السياسي الملائم من أجل مواصلة الحوار بين مختلف الأطياف السياسية في ليبيا، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق التوافق بين مختلف مكونات الشعب الليبي، واستكمال تنفيذ اتفاق الصخيرات، مشدّدا على حرص مصر على قيام مجلس النواب باعتماد حكومة الوفاق الوطني، ودعم الجيش الليبي في معركته ضد الإرهاب.
وسبق هذا اللقاء اجتماع نظمته القاهرة الأسبوع الماضي جمع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج. ولئن لم يسفر هذا الاجتماع عن نتائج واضحة فإن مراقبين اعتبروا أن لقاء الطرفين على طاولة واحدة لأول مرة حمل في طياته انفراجة مبدئية للأزمة السياسية. وكانت وسائل إعلام محلية قد تحدثت عن جولة ثانية من المفاوضات ستحتضنها القاهرة خلال الأيام القليلة القادمة بين مجلس النواب والمجلس الرئاسي بحضور شخصية مؤثرة في المشهد الليبي يتوقع مراقبون أن يكون المقصود بها القائد العام للجيش الفريق أول خليفة حفتر.
ويرى مراقبون أن الدور الذي تقوم به القاهرة له أهمية كبرى من أجل الوصول إلى تسوية عادلة للأزمة الليبية. وفي هذا السياق قال عضو لجنة الحوار فضيل الأمين في تصريح لـ"العرب" الجهود التي تبذلها جمهورية مصر إيجابية وسيكون لها الأثر البالغ في حلحلة الأزمة السياسية في ليبيا. وأضاف الأمين أن مصر تحاول من خلال هذه الجهود خلق أجواء مناسبة لحفظ ماء وجه الجميع، مؤكدا سعيها لعودة أو استبدال أعضاء المجلس الرئاسي المنسحبين علي القطراني وعمر الأسود. وتشير توقعات البعض من المتابعين إلى إمكانية توصل مصر لحل وسط من خلال العودة إلى المسودة الرابعة من الاتفاق السياسي التي كان مجلس النواب قد وقع عليها بالأحرف الأولى في يوليو من العام الماضي. ولئن استبعد البعض قبول الطرف المقابل -أي التيار الإسلامي- لهذه الواسطة لاعتبارات سياسية وأيديولوجية إلا أن عضو لجنة الحوار المستقل فضيل الأمين أكد في حديثه لـ“العرب” أنه لا خيار أمام الفرقاء الليبيين سوى القبول بهذه الواسطة بغض النظر عن التوجهات الأيديولوجية أو السياسية، مشيرا إلى أن “كل من يدعم التوافق الوطني والخروج بليبيا من أزمتها الحالية ينبغي أن يكون محل قبول وارتياح الجميع”.
وظلت مصر طيلة سنتين تدعم الحكومة المؤقتة التابعة لمجلس النواب في حين تحولت علاقتها بحكومة الانقاذ المتهمة بكونها الذراع السياسية لميليشيات فجر ليبيا إلى ما يشبه العداء الذي خرج للعلن بعد الضربة المصرية على مواقع لتنظيم داعش في مدينة درنة ردا على ذبح 21 مصريا على شواطئ مدينة سرت من قبل التنظيم فبراير العام الماضي، الأمر الذي اعتبرته سلطات طرابلس الموازية خرقا للسيادة الليبية. لكن الموقف المصري من الأزمة الليبية بدأ يتخذ شكلا جديدا بمجرد توقيع الاتفاق السياسي حيث حسمت موقفها بعد أن دعمت المجلس الرئاسي رغم دعوتها المتكررة لضرورة نيل حكومة السراج الثقة من تحت قبة البرلمان. وبقيت حكومة الوفاق معلقة بعد أن رفض مجلس النواب عقد جلسة للتصويت على منحها الثقة قبل إجراء تعديل على المادة الثامنة من الاتفاق السياسي المتعلقة بالمناصب السيادية والعسكرية.
وتنص هذه المادة على انتقال المناصب السيادية والعسكرية لسلطة المجلس الرئاسي بمجرد توقيع الاتفاق السياسي ليتولى في ما بعد توزيع هذه المناصب بما فيها منصب القائد العام للجيش الذي يتولاه حاليا الفريق أول خليفة حفتر، الأمر الذي يراه مؤيدوه سعيا واضحا لاستبعاده من المشهد العسكري. وخرجت الجمعة مظاهرات في مدن بنغازي وطبرق وأجدابيا شرق ليبيا طالبت بإسقاط الاتفاق السياسي وطرد المبعوث الأممي مارتن كوبلر وتسليم الملف الليبي للدول العربية. وجاءت هذه الاحتجاجات بعد دعوات أطلقها مسؤولون يتبعون السلطات الحاكمة شرق البلاد الرافضة للاتفاق السياسي منذ التوقيع عليه ديسمبر الماضي في مدينة الصخيرات المغربية.

al-zawi | 09/08/2016 على الساعة 18:15
Egypt's role
Egypt’s role I the Libyan case is to waste time and (what little) opportunities the poor country may have left in order to complete the destruction phase and prepare the ground for the Azlams to return to power. The nurturing of Gaddaf Addam despite the obvious obnoxious nature of the man and what he stands for is not delivered for fun (or for the absurd claims of human rights). Anyone who thinks otherwise is either deliberately misleading the rest of us or misled himself. This includes (particularly so) the incompetent men in charge. The double tragedy is that Azlams think Egypt (Uncle Siss) will just help them get to power and leave them to it.
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل