أهم الأخبار

كلمة الامير محمد السنوسي بمناسبة الذّكرى (76) لتأسيس جيش التحرير

ليبيا المستقبل | 2016/08/09 على الساعة 00:55

كلمة الامير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي الى الشعب الليبي
بمناسبة الذّكرى السّادسة والسبعين لتأسيس (جيش التحرير) الجيش الليبي

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسّلام على الصّادِق الأمين، سيدنا محَمّد وعلى آلـه وصحبه أجـمعيـن.
ايها الشعب الليبي الكريم
السّلام عـليكم ورحـمة الله وبـركـاتـه
يصادف اليوم الثلاثاء التاسع مِن أغسطس الذّكرى السّادسة والسبعين لتأسيس (جيش التحرير) الّذِي صدر قرار بتشكيله فِي التاسع مِن أغسطس 1940م. وبعْد إعلان الاستقلال فِي الرَّابع والعشرين مِن ديسمبر 1951م كان قسماً مهماً مِن منتسبي هذا الجيش هم نواة تشكيل الجيش الِلّيبيّ، والّذِي تمّ إنشاؤه رسميّاً فِي التاسع مِن أغسطس 1952م، ليحظى هذا التاريخ بذّكرى تأسيس جيش التَّحرير، ومن بعده بذّكرى تأسيس الجيش الِلّيبيّ.
إنَّ يوم التاسع مِن أغسطس يعيدنا إِلى أهم مرحلة مِن مراحل تاريخ بلادنا الحبيبة، يوم تلاحم عدد مِن زعماء البلاد نيابة عَن جميع سكّان بلادهم، وعددهم أربعون شخصيّة تمثل كل الطيف الِلّيبيّ، بكافة مكوناته وأبعاده، وعقدوا اجتماعاً مع الأمير إدْريْس الْمَهْدِي السّنوُسي فِي منفاه فِي مِصْر، وجدّدوا البيعة له، ومنحوه حق التفاوض مع الحكومة الإنجليزيّة بشأن تكوين جيش مهمته المشاركة فِي تحرير ليبَيا.
تشكّل هذا الجيش بعْد هذا التاريخ مباشرة، واتخذ مِن منطقة (أبو رواش) مكاناً للتدريب، وكان مِن أوائل مَا اتخذ مِن ترتيبات هُو ضرورة إصدار الأوامر إِلى قطاعات الجيش باسم القيادة السّياسيّة بصفتها القائد الأعلى للجيش، والمتمثلة فِي شخص الأمير إدْريْس السّنوُسي، كمَا اتخذ الجيش راية قتاليّة له مستقلة عَن بقية تشكيلات الجيش البريطاني الثامن.
لقد أظهرت قوَّات هذا جيش شجاعة نادرة، ومقدرة فائقة على التحمل واستيعاب الظروف الجغرافيّة والمناخيّة الصعبة، وخاضت معارك ضَارِيَةً، منذ معركتها الأولى فِي سيّدي البرّاني فِي نوفمبر 1940م إِلى آخر معاركها الّتي توجت بدحر قوَّات المستعمر وخروجها مِن كامل التراب الِلّيبي.
وقد ساهمت هذه القوَّات فِي معظم مراحل القتال تحت رايتها المستقلة إِلى جانب قوَّات الحلفاء ثمّ اندفعت وراء فلول الإيطاليين والألمان المنسحبة حتَّى دخلت برقة ثمّ طرابلس التي تحررت فِي يناير 1943م. وبعد طرد المستعمر مِن البلاد، تكوّن مِن هذه القوَّات نواة لقوَّة دفاع برقة والقوَّة المتحركة المركزيّة بطرابلس ونواة الجيش الِلّيبيّ الجديد.
ايها الشعب الليبي الكريم
وكمَا كان دستور ليبَيا حالة خاصّة كونه صدر قبل إنشاء الدولة، فإن الجيش اللّيبيّ يمثل تلك الحالة تماماً كونه تأسس قبل تحرير البلاد وإعلان استقلالها. وإذا كانت إرادة الأمّـة هي الّتي صنعت دستور بـلادنا الغاليّـة فإنَّ جيشنا البطـل صنعته نفس الإرادة كذلك، علاوة على أنه نشأ عمليّاً فِي ظلّ تطبيق مهمة مِن أعظم مهام أيَّ جيش فِي العالم ألا وهي الذود عَن حياض الوطن وترابه.
وإذا نقف اليوم إجلالاً واحتراماً لكلِّ الشهداء والجرحى وكافة رجالات هذا الجيش المغوار الّذِين كان لهم شرف المُساهمة فِي تحرير الوطن وإنقاذه من المستعمر، والجيش الّذِي أولت المملكة الليبية اهتماماً خاصّاَ به، وكرَّمت رجاله بالقلائد والأوسمة والأنواط والنياشين والميداليّات العسكريّة، نشير إِلى أن جيشنا قد تعرض فِي عهد الانقلابيين لمسلسل تخريب ممنهج، وتدمير لبنيته، وإفساد لنظمه وانضباطه, ثم زج ذلك الانقلابي بضباطه وجنوده فِي معارك عبثيّة،لا ناقة ولاجمل لهم فيها. وإذ نحن نحيى هذه الذّكرى المجيدة، لا نريد الخوض فِي المشاكل والمعوقات الّتي تعرقل إعادة بناء مؤسسات الدولة الّتي غيّبها عقوداً نظام سبتمبر، ولا الوقوف عند الخلافات والصّراعات الّتي دبت بين الِلّيبيّين ووصلت إِلى حد الانقسام السّياسي والفرقة ورفع السلاح والقتال وسفك الدماء، وأدَّت إِلى الاعتداء على مصدر قوت النَّاس ونهب الأموال العامّة وتعطيل مشروع بناء الدولة. ولكن نريد أن نستلهم الكثير مِن العبر والدروس مِن تجارب الماضي، ونستفيد مِن دروس التاريخ، ، ومَن لا يتعلم مِن التاريخ ولا يستفيد مِن دروسه لا يمكن أن يتغلب على محنته ويتجاوز أزمته أو ينجز الأعمال الكبيرة وبالتالي لا يمكن له بتاتاً أن يقود النَّاس وحركة التاريخ إِلى الأهداف الوطنيّة المنشودة.
ولا عجب أن يشعر الِلّيبيّون اليوم بعدما وصل سوء حالهم إِلى أقصى درجاته، بافتقادهم للمَلِك إدْريْس والرجال الّذِين جاهدوا تحت إمرته ثمّ أسسوا الدولة معه.. والّذِين حققوا فِي وقت قياسي مَا لم يتوقع إنجازه أحد ولا أحد غيرهم استوثق مِن تحقيقه كمَا استوثقوا هم وتثبتوا.
ايها الشعب الليبي الكريم
ونحن نقف اليوم لإحياء ذكرى تأسيس الجيش، لابُدَّ مِن ذكر أولئك الرجال مِن أبناء قواتنا المُسلحة وضبّاط وجنود الأمن العام وجهاز الشرطة، الّذِين وقفوا ضدَّ الانقلاب مدافعين عَن الشّرعيّة فِي الأوَّل مِن سبتمبر 1969م، بمجرّد إعلامهم بالتحرَّك المشبوه لبعض الضبّاط الصغار بمشارف مدينة طرابلس. وعلى رأس أولئك الشرفاء والضُبَّاط الّذِين لم يحنثوا اليمين، ولم يخونوا الامانة الزعيم علي عقيل (نائب مدير قوَّة الأمن العامّ للمحافظات الغربيّة) الّذِي تواجد خلال دقائق بمكتبه برئاسة الشّرطة بشارع سيّدي عيسى بطرابلس، ليلة انقلاب الأوَّل مِن سبتمبر، وعلى الفور أصدر الأوامر لاستنفار جميع مراكز الشرطة، كذلك توجيه قوَّة لحمايّة الأمير الحسن الرَّضا ولي العهد، ومبنى الإذاعة والبريد. وقد قاوم الزعيم عقيل - رحمه الله - الانقلابيين بكل شجاعة إِلى أن نفدت ذخيرته، فتمّ القبض عليه وإيداعه السجن، وقضى فِي المعتقل سنوات طوالاً.
ولابُدَّ أن نذكر هُنا أو نؤكد على أن جيشنا البطل منذ يوم تأسيسه إِلى شهر سبتمبر 1969 م لم يتدخل فيما يتعلق بالأوضاع السّياسيّة الداخليّة، وظل دوره مقتصراً على حمايّة الوطن والدّفاع عَن سيادته واستقلاله ووحدته الوطنيّة، ملتزماً بنص المادة (68) مِن دستور البلاد الّتي تحدد مهمته فِي حمايّة سيادة البلاد وسلامة أراضيها وأمنها.  وأن المؤسسة العسكريّة طيلة السنوات المذكورة، لم تتعامل مع أفرادها على أسس القبليّة أو الجهويّة أو المناطقيّة، وقد ضمّت بين صفوفها أفراداً مِن مختلف القبائل والجهات والمناطق والمدن الِلّيبيّة دون أن تميل إِلى جهة أو منطقة دون غيرها، أو تتحيز لأي جهة أو طرف مِن الأطراف، وكانت التراتبية العسكريّة والتـأهيل العلمي هُو الأسس فِي التكليفات.
ايها الشعب الليبي الكريم
لا شكّ أن الانقسام السّياسي الّذِي نعيشه والقتال الدّائر فِي البلاد، سيكون له نتائج وخيمة مَا لم يتوقف فوراً ونحتكم جميعاً للغة العقل والحوار والمنطق، ونحترم اتفاقاتنا ونلتزم بالعهود الّتي قطعناها على أنفسنا، فإني أحذركم من مغبة الاستمرار فِي هذا الطريق المظلم، وأوصيكم باجتناب كل مَا يعمق الخلاف ويزيد الشقاق، وليكن رائدنا الإخلاص لديننا ووطننا وشعبنا، وأسال الله أن يعيد علينا هذه الذّكرى المجيدة بوحدة الصّف والتئام الجرح وتحقيق أمن البلاد واستقرارها وازدهارها ورفاهية أبناء شعبنا الصابر الأبيّ.
وتذكروا دائماً مَا أوصاكم به أبانا المؤسس المَلِك إدْريْس - طيب الله ثراه - بالابتعاد عَن الغرور والتحاسد والتباغض والتسرع فِي الأمور فإنَّ فِي ذلك مجلبةً للأضرار وضياعاً للمصالح العامّة. وعليكم بالجد والاجتهاد فِي العمل، والصبر على المكاره، والتآخي والإخلاص، وتذكروا دائماً بأنكم أبناء وطن واحد يظلكم عملكم الوطنيّ، وإن للوطن عليكم حقاً أن تكونوا أبناءه البررة.
محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي
الثلاثاء 6 ذو العقدة 1437 هجري
الموافق 9 أغسطس 2016م

بسم | 11/08/2016 على الساعة 12:40
تابع تعليق عودة الملكية
سكان طرابلس وجدوا مليشيات مصراتة برغم تدميرها للمطار وكثير من المرافق مخلصة فطردت مليشيات الزنتان التي عجزت عن توفير الامن افعاتوا في طرابلس فسادا. مليشيات مصراتة على الاقل نشروا الامن في طرابلس لاول مرة بعد زوال معمر . وسكان طرابلس رغم اخلاص بعض العائلات الطرابلسية للملك ادريس لاسباب تاريخية وحبا في الاستقرار الا انهم لا يرتبطون بالسنوسية برباط الولاء . ولهذا فان عودة السنوسية بعد وفاة الملك ادريس صعب المنال .واذا اتفقت امريكا والدول الدول الغربية والعربية على ان يتولى الامير محمد حسن الرضا السلطة فيجب ان تفرضه بقوة عسكرية وسيتجاو الشعب الليبي والعائلات الطرابلسية التي تكن اخلاصا للسنوسية مع القوات الاجنبية لاعادة الاستقرار الى ليبيا كما فعلوا سنة 1951 بقبول الملك ادريس . ولولا الانجليز والامريكيون لما تحقق استقلال ليبيا فالدول المحتلة لبرقة وطرابلس وفزان كان لها الفضل الاكبر في تمكين الليبيين من تحقيق استقلالهم واستقر الامن بقوات امن مدربة بقيادة نخبة من اكبر ضباط الامن الانجليزالذين خدموا في السودان وفلسطين وافريقيا ودول الخليج كما ان وجود القواعد العسكرية ساعد عل ذلك .
بسم | 11/08/2016 على الساعة 12:29
عودة الملكية
وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا . الملكية ذهبت ولن تعود والاحلام على الورق لا تحل مشكلة . ليبيا اليوم منقسمة على نفسها وكل مدينة شبه مستقلة تحكمها مليشيات مسلحة وممولة من البنك المركزي الليبي ولا تريد اي مليشية احدا يشاركها السلطة .الامير محمد حس الرضا لا يملك مليشية .وسكان طرابلس وبتغازي متغيبون او مغيبون عن المسرح السياسي وتحاول المليشيات توفير العيش لهم . زعماء قبائل برقة وجدوا في خفترومليشياته منقدا فهم اقلية في مجلس النواب وسكان بنغازي يكرهونهم لانهم يريدون السيطرة على السلطة باسمهم كما عملوا في الماضي في العهد الملكي و برعاية الملك ادريس رحمه الله ، وهم يرتبطون بمصراتة ومدن طرابلس وسكان الحضر بعلاقات المصاهرة والتجارة والحضارة اكثر من ارتباطهم بقبائل البدو وقد سيطروا على التجارة في طرابلس و في العهد الملكي ولم نسمع من كبار تجار طرابلس سوى السيد عبد الله عابد وعائلة السوسي والحاج محمد الشيباني والمجريسي ومحمد جبر وبن كاطو بينما بقى تجار طرابلس في حوانيتهم التقليدية ولم يتر هذا اية حزازات لقوة العلاقات بينهما .المزيد في التعليق التالي. .
Salem | 10/08/2016 على الساعة 00:09
Greeting
Our beloved King , It is undisputable, and clear day after day that , the only possible solution for Libyan crisis is by returning back to the real Legitimacy, the constitutional Monarchy, to keep our country united, democratic, and Sovereign. All Libyans will be Victorious. All Libyans can express their political views under the protection of our constitution. We s
ابراهيم سالم | 10/08/2016 على الساعة 00:02
المملكة الليبية المتحدة
حتى الاسم ينور جواز سفر بحترمة العالم تاريخ يشرف المملكة الليبية المتحدة وفى يوم اسود انود على خشومنا جانا الهبل المكلوب دمر جياتنا زور تاريخنا حتى اشهر السنة قلبها اعيادنا بدع حججنا لإسرائيل اسبغ على نفسة أسماء ما انزل الله بها من سلطان فهو الصقر الوحيد والمعلم الأول والمهندس الأول والفارس الأول وملك افريقيا ورسول الصحراء كان ينقصة لقب الجلالة انا ربكم فاعبدون وأصبحت ليبيا من مملكة الى مسخ عجيب(الجماهيرية العربية الليبية خذ نفس واشرب امية الشعبية الاشتراكية وزادلها عظمة )وكلة الا الشعب الليبى شعب سعيد 42 سنة تجهيل اجبارى كان المحصلة ما تشاهدونة البوم كلهم ربة معمر علمهم الكذب والكولسة والحقد والحسد ضرب الجميع في بعض لاوطنية ولا غيرة ولاشهامة الوطن يمكن اختزالة في منفعة وقتية ولوكانت وصل سيارة هل تذكرون لاءات سيف الثلاثة اتعتقدون انها وليدة اللحظة ولم تكن مجهزة من مدة طوبلة في حال خروج الامر عن سيطرتهم لن تهناء ليبيا وتنعم بالاستقرار مدام أمثال الكاسح ومنظرى القذافى احياء فلمثل هذا اليوم رباهم هؤلاء هم مماليك القذافى وزبانيتة القذافى مات وانتهى البقاء لله ولا عزاء للطحالب
احميدي الكاسح | 09/08/2016 على الساعة 23:57
معلومات أساسيه غائبه في البيان
1- لقد شارك في بناء جيش التحرير السنوسي ، وهذا هو الإسم الحقيقي "وليس جيش التحرير مبتورة " كثير من قبائل الصعيد بمصر والعرب والمسلمين علاوة على الأكثرية الساحقه من ألإخوان السنوسيين ابناء القبائل والمهاجرين منهم لمصرحينذاك. 2- تمت البيعة كما ورد ولكن حدث نكوص عنها بسبب عبدالرحمن عزام ومناصرية واتباعه وبحجة إن المانيا وإيطاليا ستنتصروإن المراهنة على الإنجليز خاسرة، ولن يقوى عليهما أحد، فتم سحب الكثيرين من أسرى المتطلينين والمرغمين على التجييش والمرتزقه . 3- الإسم الرسمي للجيش، هو الجيش العربي الليبي. و المستخدم "جيش التحرير السنوسي" 4- أفراد جيش التحرير السنوسي محددة الجهه غالبا برقه. 5- إسم الدول التي كرمت محاربي الجيش السنوسي هي المملكة الليبية المتحدة، وبريطانيا. 6- جيش التحرير السنوسي لم يدخل مع قوات الحلفاء للأراضي الطرابلسية، بل تم ايقافه عند رأس الأنوف. 7- هذا الجيش تعرض لمطاعنة ومعارضه ممن يريدون تعهدات مكتوبة وعلى تسليحه عام 1950م. 8- إن أول من قاوم الإنقلاب في يوم 1/9/1969 هو الظابط (حفظه الله) مصطفى العقيلي المناوب بمركز شرطة البركه ببنغازي.
عبدالرزاق كرير -صبراته- | 09/08/2016 على الساعة 15:10
رسالة الى سمو الامير
سمو الامير \حفظكم الله اقسم بالله العظيم احدثكم صادقا بأني (وغالبية شعبنا الليبي ) قد ذقنا مرارة منذ 1969 وحتى 2011 .. وتوقعنا الافضل بعدها ولكن ( المرارة ) اصبحت شديدة التركيز و(علقم ) وهذا مايعانيه (شعبكم ) ياسمو الامير ... لذا ..., فان مكانتكم في قلوب شعبكم ثابتة راسخة لها تاريخها سابقا ولهاضرورتها ومكانتها حاليا (التجربة والواقع المعاش الان ) لذا أناشدكم وبحرارة (وانا على ثقة بأنها مناشدة شعبية تعبر عن كل الشعب تقريبا ) بأن تباشروا تواصلكم مع شعبكم الذي يعاني في سبيل ايقاف هذه المعاناة ونطالبكم بملء كرسي العرش عن جدارة وعن اقتداء كما فعل جدكم مليكنا الراحل رحمه الله (جلالة الملك ادريس السنوسي ) .. ... تحياتي سمو الامير ووفقكم الله لتسطروا ملحمة وطن عاد تحت ظل مملكتكم الرشيدة (وكلنا أمل )
ahmidi Alkaseh | 09/08/2016 على الساعة 14:44
Stop; prince
Stop; prince Mohammed Hasan Reda Sanusi , you and others have No right to Cross, cancel deviate or alter, the three words, you unfortunately did the said above description and override the Libyan constitutional and political history and geography of our country as described by the founders, which is solely Limited to the words; (1) the word United from the name of the United kingdom of Libya as was in 1963, where it was canceled un-constitutionally and illegally (Refer to Dr. Bushana for more), ; (2 @3) the two words of Sanusi, And Arab, as has been presented in your statement today Aug 9th 2016, for the occasion of the memory of the formulation of the Libyan Arab Liberation Army ,( LALA), Known as Sanusi Liberation Army ,( SLA) in Aug 9th 1949 at the begging of WWII, and shared the Allied Forces battling and winning against the Axis forces including the Italian fascists and their alliance.
احميدي الكاسح | 09/08/2016 على الساعة 12:56
كلام طيب دس فيه ما يراد من تزوير ومنهج
إن هذا الخطاب ، بكل السف ، وهو عادة يكتب له ولا يصدر عنه، قد دست فيه علاوة على ما كان يجب تبينه كلمات تغاير الوقائع ، ولو كتبها الأمير بذاته فلا عجب لأنه لم يعيش الوقائع ولم يعرف الليبيين عنه إلا القليل، وهنا اسأل عن تنازل والده وصمته بعد هجرته لبريطانيا يعد معرقلا للسيد الأمير في حقوق الحكم ، في وقت يقبع آخرون من الأسره السنوسية في سجون الطاغية ثمن مواقفهم السياسية ونظالهم بحق الوطن (مجرد سئوال) .وسنوضح أكثر .. فترقب
احميديالكاسح | 09/08/2016 على الساعة 12:53
هو جيش التحرير السنوسي
أوافق السيد على ختام ما تفضل به بشان السيد الملك الأمير الصالح الزاهد واشجب كثيرا من حكوماته وبطانته من المزيفيين والعابثين والمركزيين ومغالطي التأريخ والجغرافيا منهم ومن شكلوا كتلة عداء ومشاحنه بدعاوي وطنية ثبت زيفها وجهويتها رغم إنها مارست المعارضه في برلمان الأدريس أحيانا،ولا أرى كلمات " جيش التحرير"و"المملكة الليبيه ، اللاحقه 1963"،وكلمات "القبائل والجهات والمناطق والمدن الِلّيبيّة "إلا كيد وتدليس ودسا للسم في العسل،وإعتداء على ولايات ليبيا الثلاث ولو توشحت برداء الوطنية الليبية الواحده. وللأسف فإن ما قرأناه يفصح عن منهج يراد للسيد محمد إبن الحسن أبن السيد الرضا (رئيس المؤتمر الوطني البرقاوي) إبن السيد المهدي (شهيد زاوية قرو، خلال قتال الفرنسيين في شمال تشاد ) إبن العلاُمة السيد المصلح الكبير (أحد ثلاثة علماء التجديد الإسلامي الإصلاحي في القرن التاسع عشر)السيد القطب محمد بن علي السنوسي الذي قدم لبلادنا سنة 1826وإستقر بها سنة 1935م واسس لها مع إخوانه كل خير .... فلماذا هذا التغول والظلم أيها السيد الأمير ذي الأصل الحسن..فأهلك كرام أماجد، ولن يقبل منك ظلم أبدا فانتبه يا إبن الأصول.
فرج قادير | 09/08/2016 على الساعة 06:31
مااحوجنا
ما احوجنا الان اليك ايها الامير ياحفيد الامراء المجاهدين المؤسسين
khaled | 09/08/2016 على الساعة 05:23
explian
ok
مسعود علي | 09/08/2016 على الساعة 05:11
تبارك الرحمن
نعم الكلمة يا سمو الأمير. إن كلمتكم بمناسبة إعلان تأسيس جيش التحرير الليبي في 9 أغسطس 1941، التي ألقيتها بتاريخ اليوم 9/8/2016، كانت في محلها، ومتوازنة، وتدل على سعة اطلاع سموكم، وبلاغتكم، وحكمتكم، وهي صفات حباكم الله سبحانه وتعالى بها. وفقكم الله يا سمو الأمير لخدمة شعبكم في ليبيا، كما خدمه والدكم وعمكم، وأجدادكم، بالقول والعمل الصالح. مع خالص الود والتحية.
د. أمين بشير المرغني | 09/08/2016 على الساعة 03:27
عاش الملك
عاش الملك
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل