أهم الأخبار

لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب المصري ترفض أي تدخل عسكري في ليبيا

ليبيا المستقبل | 2016/08/08 على الساعة 16:04

ليبيا المستقبل - وكالات: أكدت لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب المصري، برئاسة اللواء سعد الجمال، رفضها لأي تدخل عسكري دولي أو إقليمي أو عربي في ليبيا. وشددت اللجنة في اجتماعها اليوم الاثنين لبحث آخر تطورات الأزمة الليبية على ضرورة استمرار التعاون المصري الليبي في مكافحة الإرهاب، وضرورة لم الشمل الليبي لإعادة بناء الدولة الليبية، مطالبة جميع الأطراف بإعلاء المصالح العليا لليبيا لمواجهة التحديات الجسام التي تواجه المنطقة. وأشارت اللجنة إلى أن مصر لها دور قومي بليبيا ناتج عن الجيرة والعروبة والأمن القومي المشترك والمصالح المصرية بليبيا.
من جانبه، قال رئيس اللجنة إن مصر استضافت وفدا ليبيا رفيع المستوى (رئاسيا وبرلمانيا وعسكريا) لتبادل وجهات النظر وإيجاد أنسب الحلول للخروج من الأزمة. وفي سياق متصل، عقدت لجنة الشؤون العربية اجتماعا مع وفد برلماني ليبي ضم عددا من رؤساء اللجان النوعية بالبرلمان المصري، حيث صدر بيانا عن اللجنة المشتركة أيدت فيه الرؤية المصرية في حل الأزمة الليبية. وأكدت أن الحل بليبيا لابد أن يكون سياسيا تحت رعاية الأمم المتحدة. ولفتت إلى أن التدخل العسكري الأمريكي بشن غارات جوية على مدينة سرت الليبية والتي تعتبر معقل تنظيم داعش الإرهابي جاء بناءً على طلب المجلس الرئاسي الليبي، مشيرة إلى أن التدخل العسكري الأمريكي وقبله الفرنسي يطرح العديد من علامات الاستفهام بشأن حقيقة وأهداف التدخل الغربي في ليبيا، وعن أثره في تعميق الانقسام الداخلي.
وذكرت أنه من منطلق الدور القومي لمصر باعتبارها لاعبًا رئيسيًا في المنطقة بوجه عام وفي الأراضي الليبية بوجه خاص من منطلق الجيرة والعروبة والأمن القومي المشترك والمصالح المصرية في ليبيا، استضافت القاهرة وفدين رفيعي المستوى رئاسي وبرلماني، وأيضًا الفريق خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي، وذلك لتقريب وجهات النظر لإيجاد أنسب الحلول حفاظًا على مصالح الشعب الليبي، جاء ذلك بعدما استضافت اللجنة وفدًا برلمانيًا ليبيًا في وقت سابق في اجتماع مشترك بمقر لجنة الشؤون العربية. فيما ثمنت اللجنة لقاء وزير الخارجية سامح شكري مع وفد مجلس النواب الليبي، برئاسة النائب الأول لرئيس المجلس.

متابع | 08/08/2016 على الساعة 22:12
مطامع مصر في برقة
المصريون طوال تاريخهم يتجهون الى الشرق حيت الانهار والحضارة ولا ينظرون الى الغرب الصحراوي بعد الاسكندرية . وفي العهد الاسلامي نشر المصريون المذهب الشيعي في ليبيا في العهد الفاطمي . وفي العهد العثماني حدى محمد علي حدو احمد باشا القرمانلي وتولى السلطة . والحكم العثماني لم يرسم حدودا في العالم العربي فهاجرت بعض القبائل العربية الليبية الى الشرق المصري الخالي من السكان لانهم يعتبرون حدود مصر تنتهي عند الاسكندرية .ولكن الانجليز حاولوا مد حدود مصرغرب الاسكندرية بسكانها الليبيين حتى اوقفتهم ايطاليا الفاشية وهكذا ثم رسم الحدود القائمة اليوم بين مصر وليبيا . ورغم ان الليبيين يعتبرون حدود مصر تنتهي عند الاسكندرية الا ان المصريين يعتبرون حدود مصر تمتد حتى سرت ولكن الانجليز فرض الحدود التي رسمتها ايطاليا لليبيا.وبقى مطلب مصر بضم برقة بعد استقلال ليبيا معلقا للظروف السياسية العربية وامتد هذا في فترة حكم القذافي خوفا منه وبعد زوال حكمه بدأ العمل بالدعوة غير الرسمية لضم برقة علنا .وتحاول السياسة المصرية اليوم تحقيق هذا المطلب دبلوماسيبا وتعميق الخلاف بين غرب وشرق ليبيا بحجة التوسط ومنع التدخل الاجنبي
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل