أهم الأخبار

ويستمر كذب الدكتاتور معمر يلاحقنا!!!

د. فتحي سالم أبوزخار | 2016/08/08 على الساعة 17:16

بعد موت الدكتاتور تسلق كثر من الخارج قبل الداخل ووعدوا الشعب الليبي بأحلام وردية وأفهموه بأنه وبموت الدكتاتور ستتحول ليبيا إلى جنة، على رأي المطرب حسين الجسمي،  وبأن الرواتب ستزيد بحيث لا يقل راتب أي موظف، بالتأكيد وهو نائم بزريبة معمر، عن ألفين دينار. سمعنا كثيرا في خطابات الدكتاتور معمر بأنه سيوزع ثروة النفط على الشعب ولم تسعفه أربعة عقود لتنفيذ وعده.. وخلف من بعده خلفا تمسكوا بمقولاته الكاذبة وكرروا نفس الوعود الكاذبة وعاش الشعب الليبي الصدمة!!! نعم التخلص من الدكتاتور معمر كان مكسبا عظيما للشعب الليبي ولكن كذب المتسلقون من بعده أفسدوا هذا المكسب عندما أقنعوا ضعاف النفوس المتأملين في حياة القطيع بالندم على موت معمر. المرحلة الانتقالية من الدكتاتورية صعبة جدا والتحول إلى الديمقراطية يحتاج لتضافر جهود كل المخلصين والمتطلعين لبناء دولة المواطنة.. فعلى جميع أحرار ليبيا الوقوف لحظة صمت ولنستمع بانتباه لصوت العمل ونراجع كلام ووعود أهل السلطة.. ولنطلب كلام حقيقي ولو كان مؤلماً.. والكاتب يرى بأن الانشغالات بـ 6 مليون لا ترقى  لرئيس بلدية في بعض الدول المجاورة.. فلما لا يوقف كذب الدكتاتور معمر ومن وللاه ونسمع كلاما مقنعا للأزمة التي يعيشها الشعب الليبي؟؟؟ ويوقف كذب معمر عن ملاحقتنا!
استمرار كذب مؤسسات الدولة وغياب صدق المواطنة
سقط الدكتاتور معمر القذافي وكذب علينا من تسابقوا إلى سدة الحكومة التشريعية أو التنفيذية وأوهمونا بأن عندهم انشغالات عظيمة وتسيير  الحياة اليومية في ليبيا معضلة ومعقدة لأقل من 6 مليون نسمة على رقعة تقترب من 2 مليون كيلومتر مربع، وتحتل المرتبة التاسعة من أكبر عشر دول تملك احتياطي بترول في العالم. وإرادات تضاهي مجموعة دول بقارتنا الأفريقية. كذبوا علينا بأن مشروعهم بناء وطن وأرغمونا على تصديق كذبتهم واليوم منهم من يعرضون الشرق للبيع ويساومون على الجنوب!!! أثبتوا أنهم لا يعوا عدالة المواطنة وانحازوا إلى قبائلهم وإلى عائلاتهم.. واستندوا إلى قناعتهم الفكرية والسياسية والمذهبية دون اعتبار للأخر الشريك في الوطن. فقدموا أنفسهم بالرواتب العالية والمزايا المترفة، وربما انحازوا لقبائلهم وتنظيماتهم ونسوا الشعب، وتركونا نتخبط في وحل الحاجة من طوابير وقود عايشنها لشهور وانقطاع لكهرباء لساعات طويلة وانتظار لخبز في طوابير طويلة وكانت الصعقة بتبخر السيولة من المصارف!!! كل ذلك يتم تحت قعقة السلاح!
الكاتب على يقين بأن الدول الدكتاتورية في محيط الشرق الأوسط والتي تخدم أجندات لبعض الدول الغربية الطامعة في قضم جزء من ليبيا وكذلك الثورة المضادة تسعى جاهدة في استمرارية الأزمة.. لكن السؤال المحير للمواطن العادي هو: لماذا لا تصل إلى، أو تمس،   الأزمة المتصدرين للمشهد السياسي والذين تربعوا على سدة الحكم في ليبيا، بعد 17 فبراير، وبحكوماتها المختلفة؟ لماذا لم يشاركونا في حل الأزمة ولو بالتنازل على بعض المزايا المكلفة للدولة أو تبرعوا بنصف رواتبهم لدولتهم الغارقة في الأزمة؟ لماذا ثم لماذا؟ لماذا لم نرى أي خطوة ممن يعتلون المناصب العليا في ليبيا  تقنع المواطن/ة بمشاركتهم ضنك الأزمات التي تصعق العامي ولا تصل للخواص من رجال دين وبرلمان وحكومة وكثير من أمراء كتائب مسلحة؟؟؟ وما زلنا نعيش كذب معمر!!!
الأحرار يدفعون الدم والمسئولون يزيدون الهم!!!
جميع المسئولين بدون استثناء من مدير المكتب إلى رئيس القسم إلى مدراء الإدارات إلى عمداء البلديات إلى أعضاء البرلمانات المتعاقبة إلى الوزراء وصولا إلى السيد فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي مطالبون بتحمل المسؤولية وإقناع الشعب بأنهم يقدمون خدمة فعلية على أرض الواقع.. كما يسطر الأبطال أحرار ليبيا ملحمة الشرف على أرض سرت وهم يطهرونها من سرطان داعش ويحاربون نيابة عن العالم في جرثومة خبيثة سمومها وصلت للآمنين المدنيين بأنحاء ودول مختلفة من العالم.
يا ترى هل مدير المدرسة يقوم بواجبه في متابعة غياب المدرسين/ات وجودة أدائهم؟ هل جلوس عمداء الجامعات على الكراسي لم يمنعهم من النزول إلى الطلبة والطالبات ومعرفة أداء أعضاء هيئة التدريس؟ هل مدراء المستشفيات تابعوا وتأكدوا من أن ما يستلمونه من أدوية ومعدات تصل للمرضى أم تتسرب إلى خارج المستشفى؟ هل مسئولي الجوازات بحثوا عن سبب استمرار معضلة الحصول على جواز سفر؟ هل ضباط الحرس البلدي والجمارك تابعوا مشكلة المواد الغذائية منتهية الصلاحية أو الأسعار الفاحشة بدء من الخبز إلى علبة الحليب؟ هل بحثت الشركة العامة للكهرباء سبب غياب التوزيع العادل لطرح الأحمال بمختلف مدن ليبيا والأحياء بمختلف المدن؟ هل مراكز الشرطة أقنعت مؤسسات المجتمع المدني والشخصيات والحكماء وأئمة المساجد في نطاق جغرافيا مسؤوليتها بمعاونتها على تطبيق القانون على المخالفين من ليبين وأجانب؟ ويعيش معنا كذب معمر!!!
عاشوا قيم الغرب ويعشونا تخلف الشرق!!!
كثر من هم اعتلوا مناصب عليا في الدولة الليبية وعاشوا قيم الحرية خارج ليبيا فضمنت لهم حرية العبادة ببلاد "الكفر" الغرب واليوم  بعضهم يعلن الحرب على من يختلف معهم في فهم نص ظني الدلالة!!! ويرى بعض أصحاب التوجه الإسلامي بأنهم يمتلكون الحقيقية وكأنهم يملكون تفويض إلهي من الحق سبحانه يمنحهم حق التدخل في أخص خصوصيات الناس بحجة تطبيق الشريعة حسب فهمهم لها.  عرفوا في الغرب سهولة ويسر الحياة بدء من غياب أي شكل للعملة الورقية التي من أكبر العوامل المساهمة في تفاقم الأزمة في ليبيا.. ولم يسعوا لحلها ولو بالبدء بخطوات بسيطة نحو التعامل الإلكتروني بدلا من النقد الورقي!!! احتفظوا بأسرهم وأولادهم وبناتهم في دول الغرب أو أوفدوهم للخارج  ليسخرون من نظامنا التعليمي بمختلف مراحله دون أن يحركوا ساكن تجاهه بل تعمقت الأزمة في التعليم فوصل التجهيل إلى أعلى مراحل التعليم العالي.. الدراسات العليا!!! وبات الغش الصوت الأعلى والكلمة الفصل في تقييم شرائح واسعة من طلابنا وطالباتنا بالمنظومة التعليمية الخاصة والعامة.
سمحوا بعقد الكثير من الصفقات المشبوهة لمواد غذائية منتهية الصلاحية وبضائع مسرطنه ومازالوا يقنعوننا بغياب مواد أساسية لغياب العملة إلا أن العملة الأجنبية متوفرة للألعاب النارية التي ما فتأت ترعب الأطفال وتقض مضاجع النائمين وتلوث البيئة!!! كثر هم المسئولين الذين عاشوا بالغرب ولكنهم بخلوا علينا ببعض محاسنه مقابل استمرارهم على كراسي السلطة.. بل يخرج علينا السيد على زيدان مؤخرا على قناة دي دبليو في برنامج ضيف وحكاية مع سماح طويل يتحدى الشعب الليبي بأن يثبت أنه وضع درهم واحد في جيبه!!! ولا يسأل نفسه عن المليارات التي تبخرت في عهده!!!  ويستمر كذب معمر!!!
ويستمر حفتر يكذب علينا...
لا يمكن نفي صفة التوجه الإسلامي على الكثير من أبناء وبنات الشعب الليبي ولكن هذا الطيف يبدأ من المصلي للجمعة فقط، أو ربما العيدين، ومن يجد ضالة عشقه الإلهي في حلقة ذكر صوفيه إلى من يريد أن يقيم عدل الله على طريقته وحسب فهمه إلى من وقعوا في شرك داعش وأرادوا قيام دولة إسلامية بقوة السيف والإعدام في الساحات وسلب الهوية الوطنية!!! الجميع يدعي أنه يقع ضمن الإطار الإسلامي الواسع إلا أن السيد حفتر مستمر في الكذب بأنه يحارب الإرهاب الذي يضم جميع أصناف وألوان الطيف الإسلامي في سبة واحدة ولكن باستثناء داعش !!!!!!!!!!!!! فبعد هزيمة الدواعش في درنه وهروبهم منها.. تقطع فلول داعش مسافة 800 كيلومتر إلى سرت أمام قوات محارب الإرهاب الجنرال حفتر ولا تطلق رصاصة!!!! السيد حفتر نسخة كربونية عن الدكتاتور معمر ويستمر الكذب يلاحقنا!
الدستور لنعيش كبشر!!!
يتلاعبون بكذبة الدستور هو الحل!!! والتي أرادوا في البداية أن يوهمونا بأنها الوصفة السحرية والحل لجميع مشاكلنا! وتسابقوا وبدون مؤهلات انسانية للترشح ولكسب مقعد في الهيئة التأسيسية. الدستور ذلك العقد الاجتماعي الذي نطمح في أن ينظم علاقتنا كشعب بمختلف أطيافنا العرقية والمذهبية، وربما الدينية، الفكرية، والسياسية  مع من سيسوس دولتنا ليبيا بحيث نعمل سويا على عمارة الأرض الليبية واستصلاحها لنحقق جميعا جزء من الرفاهية التي يطمح إليها كل إنسان على وجه البسيطة قبل أن ننتقل إلى الخالق ليحاسبنا على ما خفي عن المحاسبين عن تصرفاتنا في هذه الدنيا أو ما نسميه اليوم بالحكومة. فلا بدأ من توفر شروط لهذا الدستور وربما تكون كالأتي:

مناخ حر يضمن انطلاق خطوات صناعة الدستور على قاعدة متينة متمثلة في: مشاورات دستورية حقيقية وانتخابات نزيهة سواء لأعضاء الهيئة أو عند الاستفتاء.
يجب على أعضاء الهيئة أن يحملوا هم الإنسان ويمثلوا مختلف أعراق وتوجهات الشعب الفكرية والمذهبية والسياسية وحتى الوظيفية.
لا بدأ من شرط توفر الحاجات والأمن وبدونهما لا معنى لما سبق ذكره.

أفهمنا بأن المغالبة هي أداة الحسم فيما أختلفنا فيه.. وكان التكالب على فرض أراء للهوية واللغة الرسمية وسقف الحريات وغيرها.. وصرفت الملايين ولا نتيجة.. ويستمر كذب معمر معنا!!!
المفتي وفخ الكذب...
دار الإفتاء مؤسسة مهمة لخدمة المسلمين أينما وجدوا. ولقد كانت للكاتب تجربة في أستراليا تعرف فيها على الشيخ تاج الدين الهلالي مفتي أستراليا الذي كان خطيبا للجمعة بمسجد بن الأمين في قرجي مع منتصف السبعينات من القرن الماضي ولملامسته للواقع المأساوي في ليبيا وجرأته ترك الكاتب عدى مرات مسجد النفاتي عثمان، الذي لا يبعد 500 متر من بيته بحي الأندلس، وخطبة الشيخ محمد الغرباوي ويقطع حوالي 2 كيلومترا سيرا على الأقدام ليستمع للشيخ تاج الدين. هذا المفتي عرف كيف يقرب بين الجالية الإسلامية بمختلف مذاهبها ومشاربها وخاصة أن المسجد يقع في منطقة لاكمبا وهي مقعقل للجالية اللبنانية ففيها من الشيعي إلى السني والصوفي والحركي وغيرهم ولكن عرف هذا الشيخ كيف يقارب بين الجميع في بلاد الكفر. السؤال للشيخ الدكتور صادق الغرياني لماذا حضرتكم مستمرا في لعب دور المأزم للحالة الليبية؟ لماذا لا تمتثل إلى قول الله تعالى "والصلح خير"؟ في حياتنا على الأرض الأمة الإنسانية تحتاج دائما لطرف محايد لوقف الصراع فيلجئون للأمم المتحدة أحيانا ولأطراف دولية تدعي أنها محايدة لوقف الحرب بين دول مختلفة.. فلماذا لا تلعب دور المحايد بين الأطراف الليبية المتقاتلة في الدولة الواحدة؟ لماذا لا تكونوا حكما محايدا، وتتجنب فخ الكذب السياسي، في مبارات التسابق  الحزبي على السلطة عوضا أن تروج، وبأسم الله، لحزب أو فريق سياسي معين!!!!!!! اتقوا الله فينا وارحموا شباب ليبيا وساهموا في حفظ دمائهم لا هدرها على مذبح حرب السلطة!  وتنسون أنكم بالأمس كنتم تنصتون بخشوع لكذب معمر!!!
هل نستورد رئيس بلدية لليبيا ليحل مشاكلنا العصية؟
على الجميع نفض غبار الكسل، المتركم من أكثر 4 عقود، عن ظهورنا وتأدية واجباتنا اليومية كل في مجال تخصصه، المعلم، والطبيب، والتاجر، وشرطي المرور، والحرس البلدي، والجندي، وفرد الأمن، والمصلح الإجتماعي، والإعلامي، ونبتعد عن ازدواجية العمل.. ولنغمس قوت يومنا بعرق مصداقية عملنا ولنا في أحرار البنيان المرصوص عبره! أحرار البنيان عملوا في ما وسعهم وقدموا أرواحهم لتطهير ليبيا من سرطان داعش المهدد للعالم، وحصروهم في بعضة كيلومترات بداخل مباني محصنة بعدما كانوا ممتدين إلى عشرات الآلاف من الكيلومترات. فماذا قدمنا نحن لوطننا؟ وعندما طلبوا أشراك الولايات المتحدة في القيام ببعض الطلعات النوعية تعالت عقيرة مؤيدي دكتاتورية العسكر ووصموا ذلك بالتدخل الأجنبي بالرغم من أنهم استحسنوا ضرب القوات الفرنسية لأحرار سرايا الدفاع عن بنغازي ولو أننا نختلف معهم بشأن مرجعية المفتي. وصدق فينا المثل الليبي: "ما يحس بالنار إلا الي عافس فيها" بل أن البعض بات يستنكر طلب المجلس الرئاسي قيام الطيران الأمريكي، كواجب تجاه الإرهاب العالمي الذي يحاربه، ببعض العمليات النوعية وكأن أحرار البنيان المرصوص فرض عليهم قتال داعش، "الملمدين من كراع كلب"،  نيابة عن العالم وهي صنيعة استخباراتية عالمية! ونسينا قول رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم :"فليقل خيرا أو ليصمت".. تدر ليبيا تادرفت.
أ. د. فتحي سالم أبوزخار

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
البهلول | 15/08/2016 على الساعة 13:25
الباحثين عن المناصب
اتخذ بعض الفاشلين مدعين العلم والثقافة من شتم الشهيد معمر القذافي وسيلة لنيل الحظوة لدي الاخوان المسلمين اعتقادا منهم انهم بهذه الوسيلة الحقيرة يتم منحهم منصب ما ولكن هؤلاء المغفلين من امثال فتحي ابوزخار نسى اة تناسى ان هؤلاء الاخوان لايمنحون المناصب الا وفقا لشروط شرعية اولها ان يكون المرشح لنيل منصب ما ان يكون من اصحاب اللحي الطويلة ولديه دكتوراة في اللصوصية ويعرف من اين يؤكل الكتف وثانيا ان يكون منافق وكذاب ومداهن هي الصفات يمكن ان تتوفر عندك ولكن اهم صفة وهي اللحية لانراها عندك نصيحتي لك وانت ناضل من اجل الفوز بمنصب عليك باللحية اكرمها وحننها وزينها واذا شمرت سروالك يمكن ان تكون وزيرا او سفيرا واذا كسرت رباعيتك ممكن ان تكون مفتى للديار او امير جماعة المجاهدين واياك وحلق راسك صفر عندها ترسل في عملية انتحارية وتدخل الجنة ولماذا لاتاخذها من الاخير وتفوز بالجنة ؟
فتحي سالم أبوزخار | 12/08/2016 على الساعة 11:49
اللهم أعني على حب كل المعلقين
اللهم أعني على حب كل المعلقين على مقالاتي وسامحهم وسامحني.. وأعترف لكم أخوتي أخواتي بأننا جميعا ضحية الفوضى التي أوصلنا لها دكتاتورية معمر وقمعه وتمسكه بالسلطة التي كلفا قتل الكثير من أبناء ليبيا وبناتها.. نحن جميعا ضحية، لأنه مزقنا بالحرب الأهلية وتمسكه بالسلطة، حتى بات فهمنا لبعض صعبا .. المهم أقدر الظرف الاستثنائي الذي تعيشه بلادنا ليبيا .. وأؤكد لكم حبي واحترامي لجميع عامة الشعب الذين لم تلوثهم كراسي السلطة .. يؤلمني جدا معاناة أهلي في الشرق والجنوب وفي الغرب أيضا .. لا أخفيكم سرا أنه يؤلموني معاناة أي إنسان في العالم لأن ربنا يقول: "ولقد كرمنا بني آدم" وجميع البشر هم صناعة الله .. ربي يهدينا جميعا .. وجمعتكم مباركة
الوطني | 11/08/2016 على الساعة 09:49
الخاتمة لك ؟؟!!
ختم الكاتب مقاله بحديث نبوي : قول خيرا او اصمت ...هذه خاتمة جميلة ومعبرة ولكن أعتقد انها ستكون للكاتب ايضا ..كان الاجدي ان يقول خيرا في جميع ابناء الوطن الذين يقاتلون الارهاب ويقاتلون داعش ومن معهم من المأجورين سفهاء الاحلام المنتسبين للدروع والسرايا والميليشيات والمتاجرين بالدين من انصار الشر والاجرام..كان يجب عليه ان يقول خيرا في بقية شبابنا الذين يقاتلون في شرق و جنوب ليبيا ضد الارهاب وليس في سرت فقط ؟؟!! كان الاجدي ان يكون مع الوفاق والتوافق ومع الشرعية المتمثلة في مجلس النواب ايضا وهو الجسم المنتخب شرعيا رغم اختلاف الكثير معه في الكثير من افعاله .. كان الاجدي ان يقول لا للتدخل الاجنبي في كل مكان من ليبيا لان هذا التدخل له فاتورة سيتم دفعها لاحقا من تحت الطاولة...؟؟!! كان الاجدي ان يقول لا ليس للمفتي فقط والذي أهدر دماء الليبيين ويتحمل ذنبا عظيما ولكن ايضا لبقية المتاجرين بالدين وهم كثيرين ومعروفين ...في الختام نسأل الله الهداية للجميع ...
الجندي المجهول | 11/08/2016 على الساعة 09:31
القذافي وفبراير ...
تناسي الكاتب وهو يذكر القذافي بأن القذافي منع هؤلاء المجرمين المتواجدين الآن علي الساحة والقابضين علي العاصمة وعلي مقدرات وثروة الليبيين وقراراتهم لمدة اربعين سنة من الدخول الي ليبيا والعبث بها وذبح وقتل شعبها ...لا دفاعا عن القذافي و جرائمه ولكن هذه هي الحقيقة التي عرفها الشعب متأخرا للاسف..واما دفاعك عن هذه العصابات المسلحة فأن هذا الامر يثير الريبة والشكوك صراحة في كتاباتك مع احترامي الشخصي لك ياسيادة الكاتب ...لماذا هذا الشكر والتطبيل لميليشيات وعصابات الغرب ؟؟هل هو خوف علي حياتك منهم بحكم اقامتك في غرب ليبيا ؟؟او طمعا في منصب او وظيفة؟؟ وهل هي شجاعة منك مهاجمة الشرق ؟؟ام انك بسبب البعد الجغرافي لن تطالك يدهم ؟؟؟الرجاء ان تكون كتاباتك موضوعية ياسيدي العزيز ولك الشكر والتقدير سلفا..
العقوري | 11/08/2016 على الساعة 09:08
الكيل بمكيالين لماذا ؟؟؟
سؤالي للكاتب لماذا الكيل بمكيالين ؟؟؟نتفهم كراهيتك لشخصية حفتر وهذا رأيك وانت حر فيه لكن ان تصف المجرمين التابعين لسرايا الدفاع عن بنغازي بالاحرار فهذا هراء وعبث ..هؤلاء ياخي مجرد مجرمين ولصوص وتجار دين لا تربطهم اية علاقة بالاحرار الشرفاء او بالثورة ..هؤلاء مجرد لصوصو وتجار دين وهارين من السجون ومطلوبين للعدالة..وتقول يعرضون الشرق للبيع ويساومون علي الجنوب !! وماذا عن الغرب ؟؟ أليس غرب ليبيا مرتهن ببمفتي وعصاباته والمجموعة المقاتلة وميليشيات وعصابات جهوبة وقبلية وعاصمتنا تعاني الازمات والقتل والخطف..!! وتقول الابطال الاحرارا الذين يقاتلون في سرت ؟؟!! أليس احرار الشباب الذين تم تفجيرهم من قبل الشرفاء لديك بتفجير انتحاري الاسبوع الماضي ؟؟ أليس ابطال من أوقف نزيف الذبح والقتل والخطف والسرقة والنهب في شرق ليبيا ؟؟!! وتقول ضرب القوات الفرنسية لاحرار سرايا الدفاع عن بنغازي ولم تذكر تدخل امريكا وبريطانيا وايطاليا مجتمعة للقتال والمساعدة في سرت ..وتقول كذب حفتر ..؟؟!!ألم يكذب مجلس الرئاسي ابدا علي المواطن التعيس ..حفتر علي الاقل أعلن موقفة واضحا وصريحا غير خائف وهذا يكفيه ولايكيل بمكيالك ..!
عابر سبيل | 10/08/2016 على الساعة 23:11
قليلا من الاجتهاد
أشاطر السيد ممتعض الرأي. أنا أيضا أعاني من محدودية الفهم. كم أتمنى على الكاتب أن يترفق بنا قليلا ويعاملنا على "قيس" عقولنا..
ممتعض | 09/08/2016 على الساعة 12:02
لاشئ في اللاشئ
تمنيت فعلاً أن ألتقي ولو لمرة واحدة في كتابات الاستاذ الدكتور فتحي أبوزخار رؤية فكرية يمكن متابعتها التحاور معها نقدها سلباً أو إيجاباً ، رفضها أو القبول بها ، أو أن أقرأ لديه ما يفيد ذلك ، دون جدوى ، ولا بأس فقد تكون المشكلة قصوراً لدى عن الاستيعاب والفهم ، ولعلي لست وحدي من القرّاء الذي يعانيها ، بحيث لا أجرؤ بسببها على أكثر من أن أدعو السيد الدكتور على أن يرفق بِنَا وأن يضمن مقالاته ما يمكن أن يستجيب لمحدودية فهمنا .
نادر على | 09/08/2016 على الساعة 01:47
دعوا القذافي للتاريخ
السيد أبو زخار أن تختار عنوانا جذابا لمفالك فهذا مفهوم .. ولكن أن تصف جزء هام من الليبيين بالقطيع فهذا هو الإحدار بعينه .. القذافي مات وليس هو مشكلتنا الأن .. مشكلتنا منتجات الثورة المشوهة والمسخوطة، مشكلتنا كتاب أمثالك يعتاشون على دماء رجل مات وشبع موتاً .. وعلى كل حال لأعتقد أن بقدرة أحد يكمل قراءة ماكتبته بالأعلى..مجرد نشاز لارابط لا بنه لاصنة .. مجرد تخاريف متكوبس .
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل