أهم الأخبار

سوريا: فصائل المعارضة تسيطر على مواقع استراتيجية جنوب حلب

ليبيا المستقبل | 2016/08/06 على الساعة 16:45

وكالات: سيطرت فصائل مقاتلة وجهادية السبت وسط معارك عنيفة على مواقع استراتيجية جنوب مدينة حلب السورية تخولها في حال التثبيت فيها من قطع آخر طرق الإمداد الى احياء المدينة الغربية والواقعة تحت سيطرة قوات النظام ناريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن "سيطرت فصائل مقاتلة وجهادية ضمن تحالف جيش الفتح على كلية التسليح والجزء الاكبر من كلية المدفعية في جنوب غرب مدينة حلب"، مشيرا الى ان المعارك مستمرة في الأجزاء القليلة المتبقية من الكلية المدفعية والكلية الفنية الجوية. واوضح عبد الرحمن انه "في حال ثبتت الفصائل مواقعها ستتمكن من قطع آخر طرق الامداد الى أحياء حلب الغربية ناريا وبالتالي محاصرتها".
وشنت الفصائل ضمن تحالف "جيش الفتح" وعلى رأسه حركة احرار الشام وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة)، هجوما واسعا الجمعة ضد مواقع قوات النظام في منطقة الكليات العسكرية. وكان الجيش السوري شن هجوما مضادا واسعا ضدها مساء الخميس ابطأ من تقدمها، بحسب المرصد، الا انها سارعت الى اطلاق هجوم عنيف جديد صباح السبت. وقال عبد الرحمن ان "قوات النظام السوري حاليا في موقع صعب جدا برغم الغارات الجوية الروسية التي تدعمها". الا ان التلفزيون الرسمي السوري اكد ان "الجيش العربي السوري والقوات الرديفة يخوضون اشتباكات عنيفة جدا مع المجموعات الارهابية في كلية المدفعية والتسليح والتعيينات والفنية".
وكانت الوكالة السورية للأنباء " سانا" قالت الجمعة إنه "لا صحة للشائعات عن سيطرة المجموعات الإرهابية على كلية التسليح الواقعة جنوب حلب، مشيرة إلى أن كل ما يتم تداوله عار من الصحة جملة وتفصيلا". وأكد العميد ديب بزي مدير المعهد الفني الجوي في حلب صد الهجوم الإرهابي الذي قامت به التنظيمات الإرهابية على محيط الكليات العسكرية جنوب غرب حلب وإيقاع خسائر فادحة في صفوف الإرهابيين. وأشار العميد بزي في اتصال مع التلفزيون العربي السوري إلى أنه تمت ملاحقة الإرهابيين من محيط الكليات كلها وتكبيدهم خسائر فادحة. وقال بزي"أنا أتحدث من مكتبي وباقي الضباط موجودون في مواقعهم ونحن قادرون على صد أي هجوم كان"مؤكدا أن معنويات الضباط وصف الضباط والأفراد وباقي التشكيلات المؤازرة عالية جدا مبشرا بالنصر القادم على كامل الأراضي السورية.
وكان مصدر عسكري أكد أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة العاملة في جنوب وجنوب غرب حلب نجحت باحتواء الهجوم الواسع الذي قامت به المجموعات الإرهابية على اتجاه الكليات العسكرية وكبدتها خسائر كبيرة. اما جبهة فتح الشام فأعلنت من جهتها صباح السبت على حسابها على خدمة تلغرام سيطرة "المجاهدين" على كلية التسليح وكلية المدفعية وكتيبة التعيينات. ويسعى مقاتلو الفصائل الى السيطرة على حي الراموسة المحاذي لمنطقة الكليات العسكرية، ما سيمكنهم من فتح طريق امداد نحو الأحياء التي يسيطرون عليها في شرق وجنوب شرق حلب من جهة، وقطع طريق امداد رئيسي لقوات النظام والمدنيين في الاحياء الغربية من حلب.
وتشهد مدينة حلب، ثاني كبرى مدن سوريا وعاصمتها الاقتصادية سابقا منذ صيف العام 2012 معارك مستمرة وتبادلا للقصف بين الفصائل المقاتلة في الاحياء الشرقية وقوات النظام التي تسيطر على الاحياء الغربية. وباتت الاحياء الشرقية محاصرة بالكامل منذ 17 يوليو. وقال عبد الرحمن ان "التقدم الذي احرزته الفصائل السبت هو الاهم منذ حصار قوات النظام للأحياء الشرقية".

كلمات مفاتيح : سوريا، الإرهاب، حلب،
لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل