أهم الأخبار

أستراليا تعلق تمويل منظمة 'وورلد فيجن' الأميركية بعد اتهامها بتمويل حماس

ليبيا المستقبل | 2016/08/06 على الساعة 06:23

وكالات: تستمر قضية تمويل منظمة "وورلد فيجن" الأميركية لحركة حماس في قطاع غزة في التفاعل، وسط نفي كل من المنظمة والحركة الأمر، وإصرار إسرائيل على اتهاماتها. ومارست تل أبيب ضغوطا على الدول الممولة لـ"وورلد فيجن"، وكانت نتيجتها إعلان أستراليا وقف المساعدات التي كانت تقدمها إلى المنظمة الخيرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية إن الاتهامات الموجهة للمنظمة تبعث على "قلق بالغ"، مضيفة "نعلن تعليق تقديم المزيد من التمويل لبرامج وورلد فيجن في الأراضي الفلسطينية إلى حين اكتمال التحقيق". ورحبت إسرائيل بالقرار وقالت إنها قدمت تفاصيل عن القضية لعدد من الدول التي ترسل منها أموالا إلى غزة. ويتوقع متابعون أن تخطو دول أخرى خلف أستراليا وتوقف دعمها للمنظمة الخيرية في القطاع.
ووجهت السلطات الإسرائيلية، الخميس، اتهامات لمدير المنظمة في غزة محمد الحلبي الموقوف منذ منتصف يونيو بتحويل مساعدات نقدية وعينية بالملايين من الدولارات خلال السنوات الأخيرة إلى حركة حماس وذراعها العسكرية في قطاع غزة. ومحمد الحلبي من مواليد عام 1978، يسكن مخيم جباليا، حيث تم اعتقاله في معبر إيريز (بيت حانون)، عندما كان عائدا إلى قطاع غزة. وأعلن المحامي الفلسطيني محمد محمود في وقت سابق الجمعة، أن موكله المعتقل الحلبي ينفي التهم التي وجهتها إليه إسرائيل. وقال المحامي محمد محمود "التقيت مع موكلي محمد الحلبي وقال لي بشكل مباشر إن ما تتهمه به إسرائيل غير صحيح. وحتى الآن نحن لم نستلم ملف التحقيق". وشدد على أن "الحلبي لا ينتمي إلى حماس أو ذراعها العسكري كتائب القسام، والمبالغ التي تتحدث عنها المخابرات الإسرائيلية تفوق ميزانية وورلد فيجن في غزة".
وفي وقت سابق قالت "وورلد فيجن" في بيان "استنادا إلى المعلومات المتوفرة حاليا، لا يوجد لدينا أي سبب للاعتقاد بأن هذه الادعاءات (الإسرائيلية) صحيحة". وتعمل المنظمة المسيحية غير الحكومية بالتعاون مع الأمم المتحدة، وتقوم في غالب الأحيان بتنفيذ مشاريعها، وقد بدأت أنشطتها في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1975. ونفت حماس بدورها أي صلة لها بمدير المنظمة محمد الحلبي، معتبرة أن اتهامات إسرائيل "باطلة ومجرد محاولة للتنكيل بأبناء شعبنا الفلسطيني". وصعدت إسرائيل من حملتها ضد "وورلد فيجن"، حيث شن السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون هجوما لاذعا عليها، مطالبا الأمم المتحدة بتشديد الرقابة على المنظمات الإنسانية التي تعمل تحت رعايتها، وهو ما تعهد به الأمين العام بان كي مون.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل